حين سلّم المصريون بـ«المكتوب» فى «الخطاب السحرى»
ما يقرب من ٤ سنوات فى الدستور
عندما جاء نابليون بونابرت إلى مصر غازيًا نشر بين المصريين أنه مثلهم مؤمن بالله ورسوله، ويعظّم القرآن ويريد هدم الصلبان. أغلب من كتبوا عن هذه الحقبة من تاريخ مصر يقولون إن المصريين لم ينخدعوا بهذه الشعارات البونابرتية البراقة، وكانوا واثقين أن بونابرت يُظهر غير ما يُبطن للإسلام وللعقيدة المحمدية حتى