علي جمعة «التمثيل لا شيء فيه شرعا.. البيئة المحيطة به هي المشكلة»
أكثر من ٨ سنوات فى التحرير
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن قضية حكم التمثيل والموسيقى فيها شيء من الالتباس لدى العامة، لافتًا إلى أن «الغناء قبيحه قبيح، وصحيحه صحيح»، موضحًا أن «التمثيل كمحاكاة لا شيء فيه شرعًا».
وأضاف جمعة، خلال برنامج «والله أعلم»، عبر فضائية «سي بي سي»، مساء الثلاثاء، أنه «حينما يُسأل عن حكم التمثيل يظهر أمامه ملفين في منتهى الحساسية، الأول التمثيل نفسه، والثاني البيئة المحيطة بالتمثيل»، مشيرًا إلى أن بعض المشايخ حرموا التمثيل لأنه عندهم نوع من الهزّل والكذب، وذلك في بدايات السينما.
وأشار إلى أن «الإخوة النابتة والسلفية قالوا بأن بيئة التمثيل خطيرة، ولا يأمن الشخص على بنته أن تسلك هذا المسلك، وقال هذا محمد عبد الوهاب»، مستكملًا: «ونقول للعاملين في البيئة التمثيلة أن يحاولوا أن يكونوا أكثر التزامًا، وأنا شاهدت بعيني شكري سرحان وهو يصلي ويداوم على ذلك، وكذلك شفيق نور الدين، وأيضًا علي الشريف الذي كان من آل البيت».
وأكد أن «التمثيل الآن أصبح فنًا له أهدافه وغاياته وتأثيره لدى عموم الناس، وينبغى أن ينقل فيه الممثل القيم الإيجابية والأخلاق وأن يُكرههم في الشر، وهذا نوع من أنواع النصيحة»، مشدّد على أن «التمثيل في ذاته، أو في دراسته، أو في استعماله من أجل إيصال الخير للناس، لا بأس به، ولكن على من يدخله يحاول أن يتقي الله حتى لا يُستدرج، لأن مفاتن هذا الوسط كثيرة وخطيرة».