فضل سورة الانفطار

أكثر من ٤ سنوات فى الوفد

تعدُّ سورة الانفطار من السور المكية، حيثُ نزلَت على النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة، وهي في الجزء الثلاثين وفي الحزب التاسعِ والخمسين، رقمُها من حيث الترتيب في المصحفِ الشريف 82، عددُ آياتِها 19 آية، سمِّيت بسورة الانفطار لأنَّ اسورةَ ابتدأت بهذه الكلمة لوصف السماء يوم القيامة؛ قال تعالى: إذا السَّماءُ انفطَرتْ.

وقال الشيخ محمد ابو الدهب إمام مسجد الرحمن الرحيم بالمنيبتصفُ سورة الانفطار بعضَ أهوال يوم القيامة وما يحدُثُ في الكون من تبدُّلاتٍ وتقلُّباتٍ، وما يطرأُ من أحداثٍ خطيرةٍ مخيفةٍ، كانشقاقِ السماء وتناثر الكواكب وانفجار البحار وتبعثرِ القبور كملامح لذلكَ اليوم العظيم؛ قال تعالى: إذَا السمَاءُ انفَطَرَتْ * وإِذَا الكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ * وَإذَا البِحَارُ فجِّرَتْ * وإِذَا القُبُورُ بُعثِرَتْ ، وتشيرُ الآياتُ إلى فجورِ الإنسانِ وجحوده وإنكاره ليوم الحساب المُنتَظر، وإنكاره للدين الإسلامي الذي جاء به النبيُّ محمد -صلَّى الله عليه وسلم-، قال تعالى: كلَّا بل تُكذِّبون بالدِّين .

وبيَّنت الآيات أن كلَّ ذلك سيُكتَب على الإنسان دون زيادةٍ أو نقصان من خلالِ ملائكة مكلَّفين بذلك؛ قال تعالى: وإِنَّ عَليْكُمْ لحَافِظِينَ * كرَامًا كاتِبِينَ * يعْلَمُونَ ما تفْعلُونَ ، وبيَّنت مصيرَ الناس الذينَ سَيُقسمون يوم القيامةِ إلى مؤمنينَ وكافرينَ؛ قال تعالى: إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على