البخيل بعيد عن الله وقريب إلى النار

أكثر من ٤ سنوات فى الوفد

البخل رزيله عواقبها وخيمة وآثاره سيئة على الإنسان فى حياته وبعد مماته فى آخرته والبخل: أن يبخل الإنسان على غيره لكنه كريم على نفسه، أما الشح فيبخل الإنسان على نفسه وعلى غيره، والبخل معناه أيضًا مشقة الإعطاء ويتجاوز الحد بضن الشخص بالذى لا يضر بذله، ولا ينفع منعه لأنه لا يريد أن يعطى، وهذا البخل والشح يكون فى نفس البخيل لأنه أولًا قد بخل على نفسه، ومن بخل على نفسه لا يجود على الناس، وهناك فى اللغة أسماء للإمتناع عن العطاء وهى بخل وشح وكزازه، ولكن منازل العطاء والبخل تختلف فهناك ثلاثة مراحل للعطاء: رجل يعطى من غير سؤال، ورجل يعطى بسؤال فيه أسباب مثيرة ومهيجة للعاطفة، ورجل يعطى بمجرد السؤال.

ويقول الشيخ محمد أبو الدهب إمام مسجد الرحمن الرحيم بالمنيبأما الشح فهو أفظع درجة للبخل، وهو أن يبخل الرجل على من يسأله مسألة مسببة بإحداث تهييج العواطف، ومع هذا لا يرق قلبه، والبخيل هو الذى انصرف عن العامل الذى جاء يأخذ الصدقة وتولى وأعرض عنه. وقد بينت آيات القرآن الكريم عما ينتظر البخيل من عنت فى الدنيا، وعذاب مهين فى الأخره، ومن هذه العواقب ما يلى: - العسرى للبخيل {وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى . وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى . وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} [الليل:8-11].

فأما من بخل بماله، واستغنى عن ربه، وكذب بالجنة، أو بلا إله إلا الله {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}؛ أي يعسر الله عليه أسباب الخير والصلاح ولا ينفعه ماله إذا هلك وهو فى نار جهنم.

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على