حوار مصطفى خاطر المقارنة مع «سعد» تشرفني.. وحب الناس حمسني لـ«شكشك شو»
أكثر من ٨ سنوات فى التحرير
حب الناس لـ"عم شكشك" دفعني لترقيتها في "شكشك شو"
العمل مع ياسمين عبد العزيز ودنيا سمير غانم مكسب
كنت طاير بالعمل مع السقا في "هروب اضطراري".. وهيفاء وهبي فاجأتني بالتزامها بالتصوير
يتابع الفنان الشاب مصطفى خاطر ردود الأفعال حول برنامجه "شكشك شو" الذى يُعرض على شاشة قناة MBC مصر، ويعتمد فيه على شخصية "عم شكشك" التي اشتهر بها في "مسرح مصر" ولاقت إعجاب الجمهور، ودفعت شركة صادق الصباح المنتجة لأن تعرض عليه مشروع تقديمها عبر برنامج تليفزيوني، يستضيف فيه عددًا من أبرز نجوم الفن.
بوابة "التحرير" تحدثت مع مصطفى خاطر عن كواليس تحضيره لهذه التجربة، ورده على المقارنة التي عقدها بعض مشاهديه مع برنامج "وش السعد" للنجم محمد سعد، وكذلك أعماله الجديدة.
كيف نشأت فكرة تقديم شخصية "عم شكشك" في برنامج "شكشك شو"؟
من شركة المنتج صادق الصباح، إذ تحمس لتقديمها عبر برنامج تليفزيوني، وحماسهم هذا دفعني لاتخاذ قرار بعمل هذه الخطوة التي فكرت كثيرًا فيها، فهو أول عمل أقوم ببطولته منفردًا، لكن حب الناس للشخصية كان المحرك الرئيسي لأوافق عليه، على أمل أن يلقى إعجاب الجمهور، والحمد لله ردود الأفعال التي وصلتني حتى الآن إيجابية جدًا.
وما أبرز الشروط التي اتفقت عليها مع الإنتاج قبل البدء في تصوير البرنامج؟
لم تكن شروطًا بقدر ما كانت بعض النقاط والخطوط التي وضعناها في جلسات العمل التي عقدناها، كي يحظى البرنامج بالنجاح وحلقاته تصل إلى 13 حلقة، ولا أعلم ما إذا كنا سنقدم موسمًا جديدًا منه أم لا.
وفي رأيك.. متى تكون إعادة تقديم شخصية ناجحة أمرًا مقبولًا ومتى يكون استغلالًا مرفوضًا؟
الفنان عندما يجد شخصية حققت هذا النجاح الكبير يفكر في ترقيتها بتقديمها في برنامج أو عمل مستقل لطالما الناس أحبوها، في المقابل يصبح هذا التقديم مرفوضًا إن قل حب الناس لها، بالتالي لا يجوز الضغط بها على المشاهد لأن هذا قد يؤدي إلى فشل البرنامج.
كيف تجد المقارنة بين "شكشك شو" وبين "وش السعد" للفنان محمد سعد؟
شرف لي أن تتم مقارنتي بفنان كبير مثل محمد سعد، فهو من الفنانين الذين تعلمت منهم الكثير في الشخصيات التي أقدمها، وهو من أهم المبدعين في صناعة كاراكترات الذين تابعتهم في حياتي، فالشخصيات التي يجسدها كل الناس تتحدث عنها.
وما أوجه التشابه والاختلاف فيها؟
التشابه بيننا موجود في فكرة تقديمنا لكاراكترات منحوتة وفاقعة مثلما يُقال، أما الاختلاف في كونها شخصيات بعيدة عن بعضها تمامًا، كما أنني في "شكشك شو" أقدم شخصية "عم شكشك" في شكل درامي، وفي نهاية كل حلقة أقابل الضيف ونجري دردشة، أما محمد سعد فهو قدم الشخصية بشكل مسرحي على المسرح، والضيف شاركه التمثيل على المسرح أيضًا.
ألا تخشى من مواجهة الهجوم نفسه الذي قابل محمد سعد، والتهديد بمقاطعة القناة العارضة له؟
الحقيقة أنني لا أعلم شيئًا عن الهجوم على "وش السعد"، لكنني عندما كنت أتجول بين المحطات وأجده معروضًا كنت أشاهده لأن البرنامج يُضحكي جدًا بصراحة، وأسعد بمشاهدته.
شاركت دنيا سمير غانم في "نيللي وشريهان" وتجتمع بياسمين عبد العزيز في "هربانة منها".. ما الاختلاف بين النجمتين؟
كلتاهما نجمتان يتمتعان بجماهيرية كبيرة، وحب من المشاهدين، وبالنسبة لي العمل معهما مكسب، فهما "فنانين جامدين"، ويهتمان بما يقدموه، وقادرتان على تقديم شخصياتهما بشكل جيد جدًا.
وكيف كانت كواليس لقائك بالنجم أحمد السقا في "هروب اضطراري"؟
رحب بي جدًا، وعن نفسي "كنت طاير" بالعمل معه فهو نجم كبير وأي فنان وقف بجانبه أصبح نجمًا وتعلمت منه الكثير، وهو علمّني أيضًا ولا يبخل بخبرته على الموجودين، حتى إن لم أطرح عليه سؤالًا أجده يقدم لي نصائح تفيدني خلال التصوير.
كشف الأفيش عن بعض ملامح ظهورك فيه.. هل تبتعد فيه عن الكوميديا؟
صحيح، فالشخصية ليست كوميدية من الألف للياء، لكن فيها ملمح كوميدي.
وماذا عن فيلمك مع هيفاء وهبي؟
رشحني له المنتج محمد السبكي، وأوقفنا تصويره بسبب انشغالنا بتصوير مسلسلات رمضان، وقد نعود خلال رمضان أو بعده، من ناحية أخرى فقد فوجئت بهيفاء خلال العمل، فهي تتمتع بالتزام شديد، وتهتم بحفظ الحوار، ودؤوبة في العمل، كما أنني سعيد بالعمل مع المخرج محمد سامي فهو "شاطر"، ولديه باع في مجاله، وعندما عقدنا جلسات في البداية تفاهمنا سويًّا بشكل كبير.