إنفراد أبو بكر البغدادي في دير الزور بعد هروبه من الموصل
أكثر من ٨ سنوات فى التحرير
كتب: سيد مصطفى
مقاتل بوحدات حماية الشعب: البغدادي دخل المدينة لرفع معنويات مقاتليه
قائد سلاح المدفعية بالفرقة 13: خروج البغدادي من الموصل "القشة التي قسمت ظهر البعير"
مقاتل بالجيش السوري: الرقة ستكون مقبرة البغدادي..وجيشنا مستمر بالقدم لدير الزور
أثارت أخبار دخول أبو بكر البغدادي، قائد تنظيم داعش، لمعاقل تنظيمه في سوريا، وخروجه من الموصل، مفاجأة إستراتيجية كبرى، خاصة وأنها حدثت في خضم المعارك الشرسة التي تدور في مدينة الموصل بين القوات العراقية وداعش بالموصل، مما يفجر التساؤلات حول تأثير هذا الخروج على معركة الموصل، وهل سيقلب أوضاع الحرب في سوريا.
وقال قنديل كوباني، المقاتل بوحدات حماية الشعب الكردية، إن أبو بكر البغدادي لم يصل الرقة، خاصة أن وضع مرتزقة داعش بها سيئ للغاية؛ وفي ظل مواصلة حملة غضب الفرات التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية، بل إنه توجه إلى دير الزور.
وأكد كوباني في تصريحات خاصة، أنه في ظل الأوضاع الأخيرة وما يعانيه التنظيم الإرهابي من ضربات قوية أصبح تأثير انتقال البغدادي عاديا، لأن معنويات عناصر داعش صفر، بينما معنويات قوات حماية الشعب مرتفعة، وتصر على تحرير الرقة حتى لو جاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي اعتبره كوباني الأمير الفعلي والحقيقي للتنظيم الإرهابي.
وأضاف كوباني أن سيناريو انسحاب داعش من الموصل غير وارد، وذلك لأن المدينة شبه محاصرة والانسحاب يعتبر انتحارا لأنهم سيلقون حتفهم ما بين الموصل ودير الزور، مبينًا أن داعش زائل لا محالة، وربما يطول هذا الأمر لكن النهاية واضحة، وذلك منذ معركة كوباني وانتصار وحدات حماية الشعب على داعش كانت نقطة تحول في زوال داعش رويدا رويدًا.
وقال أحمد الموسي، قائد سلاح المدفعية بالفرقة 13 بالجيش السوري الحر "بالنسبة للجيش الحر لا يهمنا البغدادي أو غيره، والمقاتلون مستمرون بمحاربتهم حتى القضاء عليهم واستئصالهم".
وأكد الموسي في تصريحات خاصة، أن الحركة التي قام بها البغدادي، بالخروج من الموصل كانت الضربة التي قسمت ظهر البعير، والتعليمات التي أعطاها لجنوده تدل على انهيارهم وعدم قدرتهم على الاستمرار.
وقال حسين القلموني، المقاتل بالجيش العربي السوري، إنه "بعد تحرير تدمر وتقدم الجيش بحلب وباتجاه دير الزور ستكون الرقة مقبرة للبغدادي وتنظيمه، وسيتم انتزاعهم من آخر معقل لهم بالعالم".
وأكد القلموني في تصريحات خاصة، أن دخول البغدادي لسوريا ليس له تأثير على جبهات القتال، ولكن تنازع الدول الكبرى على المصالح هي التي تأثر على الوضع في سوريا بالإضافه لبعض الدول العربية.