١١ معلومة عن "المرأة الحديدية" علوية جميل ..أبرزها صداقتها لـ"أم كلثوم"
حوالي ٩ سنوات فى أخبار اليوم
علوية جميل "المرأة الحديدية" التي برعت في تقديم أدوار الشر في السينما المصرية، فتميزت بالقسوة والتسلط على الشاشة الفضية.
اختار لها يوسف وهبي اسم "علوية جميل" حيث كان اسمها الحقيقى إلياصابات خليل مجدلانى، وقدمها للمخرج عزيز عيد، لرعايتها فنيا.
ولدت فى ١٥ ديسمبر ١٩١٠، بقرية طماى الزهايرة بالدقهلية، وهي من أصول لبنانية.
كانت علوية جميل من نفس القرية التي نشأت بها "أم كلثوم" ولذلك ربطتهما صداقة عمر.
وتعلمت بمدرسة الراهبات بالإسكندرية، وظهرت موهبتها خلال الدراسة، وشاركت بحفلات المدرسة، وترددت مع أسرتها على المسارح.
وحضرت عروض فرق "جورج أبيض" و"سلامة حجازى"، و"منيرة المهدية"، و"نجيب الريحانى"، و"على الكسار" و جذبتها مسرحيات فرقة "رمسيس"، وحرصت على حضور عروضها، وتقدمت للعمل بالفرقة، وعارضتها أسرتها.
تزوجت وعمرها 13 عاما، والتحقت عام 1925 بفرقة ''رمسيس'' مع الفنان يوسف وهبي وكان عمرها وقتها 15 عاما فقط، ثم انتقلت للفرقة القومية.
لقبت برائدة المسرح وقدمت العديد من المسرحيات من بينها ''راسبوتين، الكونت دي مونت كريستو، الوطن، الطلاق، النائب المحترم، دم ملوث''.
انضم الفنان الشاب آنذاك محمود المليجى للفرقة نشأت بينهما قصة حب جارفة، ورغم قرار المليجى الاستقالة للقيام ببطولة فيلم "العزيمة" إلا أنه ضحى بالفيلم ليسافر مع الفرقة ليكون مع حبيبته علوية، وهناك تزوجا، ودام الزواج حتى وفاته دون أن يرزقا بأبناء.
بدأت علاقتها بالسينما عام 1940 وظهرت في أول أفلامها ''بورسعيد''، ومن أشهر الأفلام التي شاركت فيها ''القصر الملعون، التلميذة، مفيش تفاهم، معجزة السماء، نساء بلا رجال''، كما قدمت عمل تليفزيوني وحيد هو مسلسل ''القط الاسود'' مع زوجها محمود المليجي.
وفى ١٩٦٧ وبعد النكسة وهى فى ذروة نجوميتها اعتزلت الفن والحياة العامة، وقد عرف عنها علاقاتها الطيبة بأبناء وسطها، واهتمامها بأبناء صديقاتها الفنانات الراحلات، ومساعدتها الوجوه الجديدة.
ومع انتصار أكتوبر ١٩٧٣ عاودت الظهور فى الحياة العامة ولم تعد للفن حتى توفيت فى فى ١٦ أغسطس ١٩٩٤ تاركة وراءها ثلاثة أبناء هم جمال ومرسى وإيزيس من زوجها الأول.