تعرف على لماذا كانت قريش تلقب النبي بالأمين
ما يقرب من ٥ سنوات فى الوفد
يعدّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- أعظم قدوةٍ للبشر في جميع الأمور والشؤون، ومن ذلك أخلاقه الكريمة النبيلة، إذ كان أميناً وظهرت ذلك في عدّة مواقف، يُذكر منها:
أمانته قبل البعثة: وتمثّلت بعدّة مواقف؛ يُذكر منها: قبول قبائل قريش بحكم النبي -عليه الصلاة والسلام- حين أعادت بناء الكعبة المشرفة، فقد اختلفت القبائل فيما بينها حول مَن يضع الحجر الأسود في مكانه، وتشاوروا في الأمر إلى أن وصلوا إلى قبول حكم أول شخصٍ يدخل من باب المسجد، وكان أوّل من دخل من الباب رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وأخبروه بما حصل من أمرهم، وأشار عليهم بوضع الحجر الأسود على ثوبٍ لتحمله كلّ قبيلةٍ من ناحيةٍ، ففعلوا، ثمّ أمرهم بأن يرفعوه جميعاً حتى يبلغوا به مكان وضعه، ثمّ أخذه رسول الله -عليه السلام- عن الثوب ووضعه بيديه الشريفتين مكانه.
زواج رسول الله -عليه الصلاة والسلام- من خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- بعد إعجابها بأخلاقه وأمانته وصدقه، ذلك بعد تجارته بمالها في بلاد الشام مع غلامٍ لها يسمّى ميسرة، وكانت تُعرف تجارته حينئذٍ بالصدق والأمانة، وأخبرها ميسرة بأفعال رسول الله -عليه السلام-. أمانته بعد البعثة: وتتمثّل بحمله لأعظم أمانةٍ عرفها التاريخ؛ أمانة حمل رسالة الإسلام وتبليغها للجميع، وتحمُّل المشقة والأذى في سبيل ذلك.