تعرف على مشهد أبكى محمود عبدالعزيز خلال تمثيله
أكثر من ٨ سنوات فى التحرير
تحدث المخرج الكبير علاء عبدالخالق عن العلاقة القوية التي كانت تربطه بالفنان الراحل محمود عبدالعزيز.
جاء ذلك خلال ندوة تأبين الفنانين محمود عبدالعزيز وكريمة مختار ومحمد خان التي أقيمت مساء الخميس في مهرجان المركز الكاثوليكي للمصري للسينما.
وقال المخرج الكبير إن تكرار تعاونه مع الفنان محمود عبدالعزيز جعل بينهما علاقة قوية حتى أنه كان يشعر بأن الراحل ابنه رغم اقترابهما من نفس المرحلة العمرية.
وذكر عبد الخالق أن الساحر كان مهتما بمذاكرة أدواره وتدوين ملاحظات عنها في كراسة خاصة به، حتى أنه كان يكتب الإكسسوارات التي تحتاجها الشخصيات، وهذا الاهتمام يرجع لكونه لا يجيد شيئا في الحياة غير التمثيل.
وروى عبد الخالق قصة مشهد تأثر به محمود عبدالعزيز خلال فيلم "إعدام ميت"، وهو مشهد الذهاب به إلى غرفة الإعدام، وتابع "أخبرته بأن هذا المشهد تم تقديمه من قبل في فيلم ليوسف شاهين وجسده عبدالوارث عسر، لذا عقد مقارنة بينهما، وأخذت في شحنه نفسيا، كما أننا كنا نصور في سجن حقيقي، فدخل في الحالة، كما أنني نفذتها وفقا لمعرفتي بأن الشرطة عندما تأخذ المسجون لوضعه في غرفة الإعدام وتنفيذ الحكم عليه يتم ذلك بشدة وتتحول للحظة هجوم حتى لا يتمكن أن يفعل في نفسه شيئا وهو في حالة ضعف".
وأضاف: "تم تصوير المشهد مرة واحدة، ومحمود بكى بعد هذا المشهد بكاء غير عادي لأنه انفعل جدا ودخل في الشخصية وتقمصها وعاش اللخظة بكل تفاصيلها فهو ممثل عبقري".