الأعمالُ بالنياتِ .. تعرف على معني النية فى العبادات
حوالي ٥ سنوات فى الوفد
للنيَّة أهميةٌ بالغةٌ في الفقه الإسلامي، وقد جاءت أهميتها تلك مُستقاةً ممّا صحَّ عن النبي -صلى الله عليه وسلَّم- في الأحاديث النبوية الصحيحة، كما ورد في الحديث المشهور الذي يرويه عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلَّم- أنه قال: (إنما الأعمالُ بالنياتِ، وإنّما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيُبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه).
وقد شُرِعَت النية لتمييز التكاليف الشرعية عن بعضها البعض - الفرض عن السُّنة عن النافلة - فالصلاة تتميّز عن بعضها البعض بالنية، وكذلك الحال في الصيام، فمن نوى صيام القضاء، أو صيام الفرض ليس كمن نوى صيام طاعة، ومن نوى فعل الطاعة لا كمن نوى فعل أمرٍ اعتاد عليه، كالوضوء، وغسل الوجه، أو الاستحمام والاغتسال، فأحد الأمرين طاعةٌ وقُربة، والآخر عادةٌ لا يترتّب عليها أيُّ حُكمٍ شرعي.