برّي سأدعو العرب لإغلاق سفاراتهم بأميركا إذا نقلت هي سفارتها إلى القدس
over 8 years in أخبار اليوم
هدد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه برّي، بأنه سيدعو الدول العربية جميعاً إلى إغلاق سفاراتها في واشنطن في حال أقدمت الإدارة الأميركية على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
وانتقد برّي، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد بالعاصمة الإيرانية طهران، رغبة الإدارة الأميركية بنقل السفارة إلى القدس لافتاً إلى نيته دعوة الدول العربية لإغلاق سفاراتها في واشنطن في حال حدوث ذلك.
وقال"إيران تستهدف بسبب دعمها لفلسطين وإذا نقلت السفارة الأميركية إلى القدس سوف أدعو إلى إقفال جميع السفارات العربية في أميركا.
وأوضح بري "مجرد التلاعب الألفاظ ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، أمر يشجع إسرائيل على اتخاذ المزيد من القرارات الاستفزازية لإشعال الشرق الأوسط".
وأضاف برّي: "نشر الاستيطان على المدى المفتوح ليست قرارات توسعية احتلالية فحسب بل هو إعلان حرب ومحاولة متجددة لترسيخ يهودية كيان الدولة".
ولفت إلى أن "الاستيطان ليس وحده ما يضغط على الشعب الفلسطيني بل كذلك أولا عمليات التصفية والقتل الممنهج وعمليات الاغتيال التي تطاول 10 آلاف أسير فلسطيني، واحتجاز جثامين أكثر من مئتي شهيد وشهيدة، ووضع اليد على مصادر المياه والنفط والغاز".
ودعا بري إلى الوحدة الفلسطينية قائلا "آن الأوان أن نجتمع ونحقق الإجماع على فلسطين لأنه على القاصي والداني أن يعرف أن إطفاء النيران المندلعة في الشرق تبدأ بفلسطين وتنتهي بها".
وأكد بري أن "الوحدة تتطلب تنازلات من جميع الفصائل الفلسطينية، ويجب تشكيل حكومة وحدة وطنية والقيام بسائر المهام الموكل إليها بما في ذلك توحيد المؤسسات واستكمال إعادة إعمار غزة والعمل الحثيث من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية.
وأعرب عن دعمه للجهود الروسية التي جمعت الفصائل الفلسطينية"، متمنيا "النجاح لهذا المؤتمر، ومجرد انعقاده هو نجاح، وأن تكون لحظة أساسية لتجديد المقاومة".
يذكر أن معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، استضاف، خلال الفترة بين 15و17 يناير الماضي، لقاء موسعا يجمع ممثلين عن 8 فصائل فلسطينية، من بينها "فتح" و"حماس"، لبحث سبل تجاوز الصراعات الداخلية الفلسطينية.
وكان ترامب تعهد، أثناء حملته الانتخابية ، بنقل السفارة الأميركية بإسرائيل من تل أبيب إلى القدس، التي تعتبرها إسرائيل "عاصمتها التاريخية"، بينما تؤكد الأمم المتحدة أنها جزء من الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، والتي يصر عليها الفلسطينيون كعاصمة لدولتهم المستقلة.