"حركة الشعب" تونس لا يمكنها محاربة الإرهاب وحدها

أكثر من ٨ سنوات فى أخبار اليوم

أكد الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، اليوم الأحد 29 يناير، على ضرورة عودة العلاقات مع سوريا، مشيرًا إلى أن كلتا الدولتين تشتركان في نفس المعركة ضد آفة الإرهاب. 

وقال المغزاوي، في تصريحات إذاعية، إن تونس ليس بوسعها محاربة الإرهاب وحدها، موضحا أنه يوجد الآن في العالم معسكرين أحدهما يحارب الإرهاب ومتضرر منه والآخر داعم له ومستفيد منه وأنه على تونس أن تحدد موقعها في أي من المعسكرين. 

وحركة الشعب هي حزب سياسي ذو توجه ناصري، وترجع جذور الحركة إلى مجموعة "الوحدويون الناصريون بتونس" التي كانت تنشط كتيار معارض للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي. 

وهذه ليست المرة الأولى التي تطالب فيها أحزاب تونسية بإعادة العلاقات مع سوريا ففي وقت سابق من الشهر الجاري أعلنت الجبهة الشعبية التونسية -وهي ائتلاف سياسي يضم أحد عشر حزبا وتجمعا يساريا وقوميا وبعض المستقلين- على لسان المتحدث باسمها حمة الهمامي أن أي معالجة لقضية الإرهابيين يجب أن تركز أساسا على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا. 

ودعت أحزاب أخرى من خارج هذا الائتلاف ومنها حزب المسار الديمقراطي المنتمي إلى تيار يسار الوسط إلى إعادة العلاقات مع سوريا "الشقيقة" حسبما جاء وصفها في بيان الحزب والعمل على محاكمة الإرهابيين في الدول التي ارتكبوا فيها جرائمهم. 

كان الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في عام 2012. وقال المرزوقي في حوار إنه لم يندم أبدا على قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وإنه لو عاد به الزمن إلى الوراء لاتخذ نفس القرار. 

وترى الأحزاب السياسية أن إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا مهمة للقضاء على آفة الإرهاب نظرا لاشتراك تونس وسوريا في نفس مصير مواجهة التهديدات الإرهابية. 

شارك الخبر على