في ذكرى ميلاده.. تعرف على سر بكاء «الريحاني» أثناء تصوير «غزل البنات» فيديو

أكثر من ٨ سنوات فى أخبار اليوم

تحل اليوم ذكرى ميلاد "الضاحك الباكي" الفنان نجيب الريحاني الذي اشتهر بشخصية "كشكش بيه".

ولد الريحاني في حي باب الشعرية، وهو من أشهر ممثلي المسرح في القرن العشرين، بدأ حياته موظفًا في أحد البنوك الزراعية ثم إنتقل بين عدة وظائف قبل أن يصادق "بديع خيري" الذي كتب له المسرحيات وصار شريكًا له في حياته الفنية.
قدم شخصية "كشكش بيه" على المسرح وجذب الأنظار نحوه ثم نقلها إلى السينما، شارك في كتابة مسرحياته مع بديع خيري وأيضًا أفلامه، تزوج من الفنانة "بديعة مصابني"، وتوفي إثر إصابته بمرض "التيفوئيد" قبل أن يُعرض فيلمه الأخير "غزل البنات".
ويعتبر فيلم "غزل البنات" من أبرز الأفلام التي قدمها الراحل نجيب الريحاني، ومازال يستمتع به الجمهور حتى الآن.
شهد الفيلم بكاء نجيب الريحاني في إحدى لقطاته، ومن المعروف أن مشاهد البكاء في السينما تتم عادة باستخدام بعض المستحضرات الطبية للمساعدة على انهمار الدموع، إلا أن الريحاني بكى بشكل واقعي.
وأوضح الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في أحد اللقاءات النادرة سر بكاء الريحاني بهذا الشكل.
حيث طلب الريحاني من أنور وجدي أن يتركه قليلا بمفرده حتى يتقمص الدور وهو مشهد الفراق بينه وبين ليلي مراد، وخرج الريحاني بعد دقائق من غرفته غارقاً في دموعه، وعندما سأله عبد الوهاب كيف فعل ذلك، قال أنه قلبه مليء بالجروح فقام بتذكر واحدة منهم.

شارك الخبر على