١٠ سنوات سجنا للمتهمين بالاعتداء على ضباط قسم الوراق
أكثر من ٨ سنوات فى أخبار اليوم
عاقبت محكمة جنايات الجيزة، 7 متهمين بالسجن 10 سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه لكل منهم لاتهامهم بالاعتداء على ضباط وأمناء مباحث قسم الوراق أثناء القبض على أحدهم لتنفيذ حكم قضائي بسجنه.
صدر الحكم برئاسة المستشار حسام محمد دبوس وعضوية المستشارين خضر طلبة حسين عبد الفضيل وهشام محمود عبد الباسط الشريف وطارق أحمد منير الحديني وبأمانة سر محمد سليمان ورجب شعبان.
كانت المحكمة قضت في وقت سابق حضوريًا للمتهم الأول وغيابيًا لباقي المتهمين بمعاقبة كلا من على عبد العظيم على سيد أحمد وخالد محي الدين عامر وعادل عبد العظيم على عامر ورامي هشام عبد العظيم على عامر ويوسف شعبان الشويخ ومحمد عدلي عامر وهشام رضا رابح بالسجن لمدة 10 سنوات وتغريم كل منهم 10 آلاف جنيه والمصروفات الجنائية.
ونسبت النيابة العامة للمتهمين على عبد العظيم على سيد أحمد، 27 عام، جزار وخالد محي الدين عامر، وعادل عبد العظيم على عامر، ورامي هشام عبد العظيم على عامر، ويوسف شعبان الشويخ ومحمد عدلى عامر وهشام رضا رابح قيامهم وآخرين بممارسة القوة والعنف مع موظفيين عموميين وهم ضباط وأمناء وأفراد قوة مباحث قسم شرطة الوراق وهم الرائد محمد أمين والنقيب محمد عبد المطلب والنقيب مصطفى عبد الله والنقيب محمود محمد بسيوني والرقيب عصام محمد إمام والرقيب أول محمد أحمد جوده والرقيب محمود على خراش والرقيب جميل محمد علي والشرطي مهران عبد المنصف إبراهيم والرقيب محمد محمدين حسن لحملهم بغير حق على الامتناع عن أداء عمل من أعمال وظيفتهم وهو ضبط المتهم الأول الصادر بشأنه أمر قضائي بضبطه وإحضاره في القضية الرقيمة 9210 لسنة 2011 جنايات الوراق، وما أن أبصرهم محاولين القبض عليه أسرع بالفرار مشهرًا سلاح ناري مطلقًا منه أعيرة نارية صوبهم إلا أنهم تمكنوا من ضبطه والسيطرة عليه للحيلولة دون فراره.
وكشفت التحقيقات أنه أثناء اصطحاب المتهم الأول للقسم إعترضهم المتهمين من الثاني إلى السابع وآخر طريقهم بالقوة ومنعوهم من مغادرة مكان الواقعة إن لم يتخلوا عن المتهم الأول المقبوض عليه بحوزتهم فأطلق المتهم السابع صوبهم أعيرة نارية من بندقية آلية وقام المتهمين من الثاني إلى السادس وآخر بالتعدي عليهم ضربًا ورشقًا بالحجارة ومحدثين بالمجني عليهما النقيب محمود محمد بسيوني ومحمد أحمد حموده الإصابات وأتلفوا سيارة الشرطة مما بث الرعب في نفوسهم وتمكنوا بتلك الوسيلة من بلوغ مقصدهم بتهريب المتهم الأول.
وقال الرائد محمد أمين فهيم عبد الرحمن، رئيس مباحث قسم شرطة الوراق أثناء الواقعة، في تحقيقات النيابة بإنه ورد إليه معلومات من أحد مصادره السرية مفاداها تواجد المتهم الأول أمام مسكنه والصادر بشأنه أمر قضائي بضبطه وإحضاره بالقضية الرقيمة 9210 لسنة 2011ىجنايات الوراق فأعد مأمورية للقبض عليه واستقلوا سيارتين شرطة قاصدين مسكن المتهم الأول فقام بالعدو فقاموا بملاحقته وأثناء ذلك أشهر سلاحًا ناريًا وأطلق منه أعيرة نارية صوبه وباقي أفراد القوة إلا أنه تمكن من ضبطه والسلاح الناري الذي كان بحوزته والذخيرة وحال السير والتوجه لاستقلال السيارتين أبصر المتهمين من الثاني إلى التاسع والمتهم المتوفى أحمد عامر الشهير بـ«حماد محي عامر» متجمعين يقومون بالصياخ ورغبتهم في اطلاق سراح المتهم ومن ثم قام المتهم السابع بإطلاق أعيرة نارية من بندقية آلية وقيام المتهمين الثاني والثالث والمتوفى بالتعدي على القوة بالضرب وإحداث إصابتهم وقيام المتهمين من الرابع إلى السادس بإتلاف سيارة الشرطة وتمكنوا من بلغوغ مقصدهم وتهريب المتهم الأول.
وثبت من واقع تقرير الأدلة الجنائية أن السلاح الناري عبارة عن ماركة برتا صناعة إيطالي بماسورة مششخنة عيار 9 مم قصير وأنه كامل الأجزاء وسليم وصالح للاستخدام وسبق الإطلاق به وأن الذخيرة عبارة عن 4 طلقات كاملة الأجزاء وغير مطرقة الكبسولة وسليمة وصالحة للاستعمال على السلاح الناري سابق البيان.
وثبت من واقع تقرير مستشفى التحرير العام بإمبابة بأن النقيب المصاب محمود محمد بسيوني يعاني من سحجات وكدمات بالوجه والرقبة وكدمات متفرقة بالجسم وسحجات بالقدم اليسرى ومدة العلاج أقل من 20 يومًا، وبالنسبة لإصابة الرقيب أول محمد أحمد جوده أنه يعاني من اشتباه ما بعد ارتجاج ووجود كدمة وتورم بالجبهة.
وثبت من واقع شهادة من جدول جنايات الجيزة في القضية رقم 9210 لسنة 2011 جنايات الوراق أن المتهم على عبد العظيم على متهم وآخرين في واقعة ضرب أفضى إلى موت المجني عليه كريم أحمد عبد الله.