١٠ معلومات..عن "عرق البلح" و"الساحر" وليه يابنفسج"
حوالي ٩ سنوات فى أخبار اليوم
على الرغم من وجود رصيد كبير من الأعمال الفنية، إلا أن المخرج الراحل رضوان الكاشف استطاع أن يكون ضمن قائمة أهم مخرجي السينما المصرية بـ 3 أفلام فقط.
ولد رضوان مصطفى رضوان الكاشف الذي في 6 أغسطس عام 1952 بحي السيدة زينب القاهري.
حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة سنة 1978، وكان من أوائل دفعته، التحق بعدها بالمعهد العالي للسينما وتخرج منه في سنة 1984، وقدم مشروع تخرجه فيلم القصير "الجنوبية".
بدأ الكاشف حياته الفنية كمساعد مخرج في أكثر من 15 فيلم، مع عدد كبير من المخرجين من بينهم يوسف شاهين، وداوود عبدالسيد، ورأفت الميهي، وعلاء محجوب، ووحيد مخيمر وغيرهم.
قدم أول فيلم له بعنوان "ليه يا بنفسج" من تأليفه وإخراجه، وبطولة فاروق الفيشاوي ونجاح الموجي وأشرف عبدالباقي وحسن حسني وشوقي شامخ ولوسي وبثينه رشوان، وفاز الفيلم بعدد من الجوائز، منها جائزة لجنة التحكيم من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في سنة 1992، وجائزة أفضل فيلم من مهرجان باريس، وجوائز أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل سيناريو من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما.
توقف رضوان الكاشف عن العمل بعد فيلمه الأول رغم نجاحه، لمدة 6 سنوات، ولكنه عاد بواحد من أهم أفلام السينما المصرية "عرق البلح" في سنة 1999، وكان قد كتبه الكاشف قبل فيلم "ليه يا بنفسج"، وظل حبيس درج مكتبه، وكان هذا الفيلم حلما يراود الكاشف إلى أن قدمه وشاركت في إنتاجه شركة "أفلام مصر العالمية.
استمر الفيلم في دور العرض المصرية لمدة أسبوع واحد فقط، بينما استضافته قاعات العرض الفرنسية لأكثر 6 أشهر، وحصد الفيلم 27 جائزة دولية.
قدم الكاشف عام 2001 فيلمه الأخير "الساحر" وكان من إنتاجه وإخراجه وتأليف سامي السيوي، وأثار الفيلم ضجة كبيرة وقت عرضه، لما فيه من جرأة في الطرح والمشاهد، بل واختلافه الشديد عما كانت تنتجه السينما المصرية في بداية الألفية الثانية، وفاز بعدد من الجوائز، من بينها الصقر الذهبي من مهرجان روتردام للفيلم العربي، والجائزة الذهبية من مهرجان دمشق السينمائي.
كان رضوان الكاشف له إسهامات في مجال الفلسفة مجال دراسته الأول؛ إذ قدم الكاشف للمكتبة المصرية كتابين وهما "الحرية والعدالة في فكر عبدالله النديم"، وكتاب "قضية تجديد الفكر عند زكي نجيب محمود".
وجهت إلى الكاشف تهم التحريض والشغب، وإنشاء منظمة تهدف إلى قلب النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدولة باستخدام القوة والإرهاب والوسائل الأخرى غير المشروعة في الإنتفاضة الشعبية في سنة 1977، والتي أسماها السادات بـ "انتفاضة الحرامية"، وجاء اسمه في عريضة الاتهام التي قدمتها السلطات المصرية للقضاء، وهو المتهم رقم 61 في القضية، والتي أصدرت المحكمة حكمها التاريخي فيها ببراءة أغلب المتهمين فيها، وباعتبارها انتفاضة شعبية لا "انتفاضة حرامية"، مثلما أسماها النظام السياسي وقتها.
تم أيضا اعتقال رضوان الكاشف سياسيا في اعتقالات سنة 1981.
توفي رضوان الكاشف في 5 يونيو 2002، عن عمر يناهز الـ50 عاما، إثر أزمة قلبية، أثناء استعداده للفيلم الجديد "عقبال عندكم".