حوار خالد زيدان نجاح "إفيزيا " تحول إلى ضغط وانتظر تحويلها لفيلم سينمائي
أكثر من ٨ سنوات فى أخبار اليوم
من النادر العثور على كاتب تبدأ تجربته الكتابية بالدخول في نفق الكتابة الروائية.. والأكثر ندرة هو أن ينجح في إصدار ٣ طبعات منها خلال ٣ شهور فقط ولا يبقى لدار النشر نسخ منها..
"إفيزيا" هو اسم الرواية وخالد زيدان هو صاحب ذلك العمل المبدع الذي لاقى نجاحا يستحق أن نلقى الضوء عليه ونتعرف على تجربة الصعود في بداية مشوار طويل لكاتب موهوب
في البداية.. كم استغرقت في كتابة العمل؟
قرابة الأربعة أعوام
ثلاث طبعات في أقل من شهرين بالنسبة لكاتب جديد لتوه أصدر رواية، ألا يبدو نادرا؟
"مفيش خشب هنا"
هل توقعت هذا النجاح؟
نعم ولكن ليس بهذه بالسرعة.
كون الرواية من نوعية الأعمال المفعمة بالدراما المشوقة.. هل يعتبر عامل مساعد لنفاذ الطبعات بسرعة ويجعلها من الأعلى مبيعا في أكتر من مكتبة؟
لا يمكن الجزم. تختلف الروايات من حيث النوع و المضمون و رغم الاختلاف، نجد روايات رومانسية، فيلسوفيه، دينية، اكشن، تتصدر الأعلى مبيعا وتصبح مثار جدل بين القراء.
كيف يكون الفارق بين عمل وعمل أخر؟
تكمن كل الفكرة في نسج خيوط عنكبوتية يرقد بها القارئ طواعية كي يتلذذ بعالم موازي أبدا لا يريد منه التحرر.
هل نجاح افيزيا يضغطك؟
بالطبع
أليس من المفترض العكس؟
بالعكس التوقعات زادت على العمل القادم فنجاح أفيزيا وضعك تحت وطأة نقاد و قراء وجمهور والضغط لم أفهمه حينما كنت أرسم افيزيا بأريحيه. تلك الأريحية افتقدها الآن
من خلال آراء الناس سواء على موقع الجود ريدز أو السوشال ميديا، هناك مطالبات بتحويل العمل فنيا أو بالأحرى فيلم، هل من بشاير؟
جاءتنا عروض لكن بقوة وجدية العمل حتى الآن .
بدون دبلوماسية، مخرج تتمناه لفيلم أفيزيا؟
مروان حامد
أخبار المعرض؟
أزوره هذا العام، كاتبا
أخر سؤال، من مثلك الأعلى؟
نجيب محفوظ