حاكم دبي يطلق إشارة البدء لتنفيذ أكبر مرفأ لليخوت بالشرق الأوسط

أكثر من ٧ سنوات فى أخبار اليوم

أطلق نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إشارة البدء لمشروع "دبي هاربور" الاقتصادي السياحي، والذي يعد أكبر مرفأ لليخوت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال حاكم دبي – في كلمة له خلال إطلاق المشروع بحضور ولى عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم اليوم الاثنين - إن الإمارات أصبحت شريكا في رسم مستقبل السياحة العالمية، بما تقدمه من مشروعات متطورة تطرح من خلالها تصورات جديدة لمستقبل قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط، وما توفره من بنية أساسية بالغة التطور تخدم هذا القطاع الحيوي، الذي يشكل أحد الروافد المهمة للاقتصاد الاماراتى.

وأكد أن الحركة السياحية النشطة التي تشهدها الإمارات، والآخذ مؤشرها في التصاعد بوتيرة قوية، لها أثرها كذلك في تعزيز آفاق التنمية السياحية على صعيد المنطقة، معربا عن تطلعه لزيادة مثل تلك الفرص، من خلال تشجيع المشروعات والمبادرات التي من شأنها مضاعفة أعداد السائحين الراغبين في التعرف على هذا الجزء من العالم.

ويعد "دبي هاربور" من أهم المشروعات التي تخدم بصورة مباشرة قطاع السياحة في دبي، لما يتسم به من تكامل العناصر، والتي تجعل منه نقطة جذب قوية جديدة تضاف إلى المعالم المهمة المنتشرة في ربوع إمارة دبي؛ حيث يقع المشروع على مسافة قريبة من جزيرتي النخلة والمياه الزرقاء، والتي تشهد حاليا عمليات تشييد " عين دبي"، والتي تعد أكبر عجلة ترفيهية في العالم.

ومن أبرز مكونات المشروع، مرفأ اليخوت الذي سيكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتسع لألف و400 يخت، إضافة إلى ميناء مجهز لاستقبال السفن السياحية الضخمة، مدعوما بمبنى متكامل الخدمات لاستقبال الركاب بطاقة استيعابية 6 آلاف راكب، ومنطقة تسوق متميزة، ومركز للفعاليات، ومنشآت فندقية وخدمية متنوعة، ومبان سكنية ومكتبية، فيما يتم تصميم شوارع المشروع بمكوناته المختلفة بأسلوب خاص يمكن من خلاله استضافة سباقات سيارات الفورمولا، إضافة إلى "دبي لايت هاوس"، التي ستشكل بتصميمها المستقبلي، أحد أهم وأجمل معالم مشروع "دبي هاربور"، الذي يستغرق تنفيذه 4 سنوات، وتسليمه خلال عدة مراحل.

شارك الخبر على