الرؤوس المُسْتهلَكة
أكثر من ٦ سنوات فى المصري اليوم
لا يوجد ما ينافس الأخبار المتفجرة والأحداث المتواترة فى كل من ليبيا والجزائر والسودان هذه الآونة فى الخطورة والإثارة سوى التدوينات الزاعقة والآراء المفخخة والـ«لايكات» والـ«شير»، التى تدق على الرؤوس دون هوادة. رؤوسنا التى نستهلكها فى موجات تنظير قصوى تكاد تنفجر فى وجوه الجميع. هذا الكم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه