سليمان جودة يكتب رئيس فى البيت! فمنذ ثورة ١٩٥٢، خرج محمد نجيب من الرئاسة إلى الإقامة الجبرية، إلى أن مات ممتلئاً بالقهر، ومات عبدالناصر وهو فى منصبه، وسقط السادات شهيداً فى يوم عيده، ووسط رجال جيشه، وتخلى مبارك عن السلطة مُرغماً، وقامت ثورة على مرسى لتخرجه من المنصب رغم أنفه!.. ولا شيء قبل ذلك كله، ولا بعده!.. ولا يمكن القياس على عدلى منصور، لأنه كان رئيساً انتقالياً، ولم يحكم فى ظروف عادية لنقيس عليه! over 8 years in المصري اليوم