احتفلت القوى الليبرالية والاشتراكية على السواء فى أوروبا بانتصار مرشح الوسط فى فرنسا إيمانويل ماكرون على منافسته من اليمين المتطرف مارين لوبن فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، واعتبرت ذلك هزيمة للتيار القومى الشعبوى المتطرف فى أوروبا وبداية انحساره وتراجعه. ولكن هل يعنى ذلك أن الأحزاب والقوى اليمينية الشعبوية المناهضة للعولمة والاتحاد الأوروبى.. أكثر من ٨ سنوات فى الشروق