خالد يوسف يكتب إلى الدكتور يوسف زيدان.. كنت أرى عكس رؤيته لأننى رأيت أنه فى ظل الظرف التاريخى الحالى والخلط الحاصل بين الديانة اليهودية وبين الحركة الصهيونية، بسبب قيام دولة على أساس أنها وطن قومى ليهود العالم، فإننا لو قدمنا ابن ميمون على أنه المنقذ والحافظ لتراث ابن رشد بينما نحن الذين أحرقناه لجهلنا بقيمته سنقدم بذلك خدمة جليلة للصهيونية العالمية أكثر من ٨ سنوات فى المصري اليوم