هبة عبدالعزيز تكتب افريقيا.. حنين للتاريخ وشراكة للمستقبل يحدث كثيرا أن أشعر فجاءة بالحنين عندما تخطر ببالى قارة (أفريقيا) بدون مقدمات وبلا أي أسباب موضوعية، أرى فيها (البيت الكبير) كما يروق لى ان أسميها، وقد يعرف المقربون مني مدى عشقى للسفر... ولكنى أصرح لهم دائما مستخدمة لهجتنا المصرية الدارجة بطريقتنا المبطنة بشىء من السخرية (انه برغم عشقى الشديد للسفر والمغامرة إلا أنى من الناس الفقرية اللى متقدرش تستمتع وهى بره مصر أكتر من ٣ أيام, بعدهم ببدأ أحس بوجع الغربة وبابقى عاملة زى الطفل الصغير اللى أخدوه من حضن أمه قد ايه بيكون إحساسه بالحنين وانه عاوز يرجعلها) , ولكن .... القارة السمراء وتحديدا «دولها الافريقية» ربما أستطاعت أن تغير من ذلك بنسبة كبيرة جدا فخلال سفرى أو تواجدى باحدى تلك الدول أكاد لا أشعر بهدا الشعور المزعج, (وكأنى في بيت العيلة فعلا ومروحتش بعيد). أكثر من ٨ سنوات فى المصري اليوم