عبد الرحيم يوسف يكتب عن الراحل سيد حجاب، عن علاقته بآبائه، بأقرانه، وبـ"شعر العامية"، الذي صنف أنه من أهم شعرائه "صدر الديوان الأول للأبنودي وحجاب عن نفس الدار... وكما يحكي سيد حجاب في الحوار نفسه، فقد كان مقررًا أن يخرج ديوانه «صياد وجنيَّة» أولًا عام ١٩٦٤، لكن لظروف خاصة تقرر البدء بإصدار ديوان الأبنودي «الأرض والعيال»، وتأخر إصدار ديوان حجاب إلى عام ١٩٦٦. لا أعرف، لكن هل يمكن أن يكون اهتمام الشاعر بمشروعه الفردي – وهو الأمر المنطقي والمفهوم تمامًا – هو ما حقق للأبنودي تلك الشهرة الكبيرة منذ بداياته؟ " أكثر من ٨ سنوات فى مدى مصر

ذكر فى هذا الخبر