الروائي محمد ربيع يكتب عن نجيب محفوظ الذي ظلمناه جميعًا "كنت أحد حضور احتفالية في مدينة المنصورة، في قاعة مسرح كبير تستعد فيه مجموعة من الممثلين المخضرمين لقراءة أحلام مختارة من «أحلام فترة النقاهة» لمحفوظ، وعلى المسرح يتكلم حلمي النمنم (كان حينها ممثل وزير الثقافة) فيربط بين محفوظ نفسه وتخلُّص مصر من الإخوان منذ شهور قليلة، وكيف أن السكين التي طعنت محفوظ كادت أن تطعن مصر نفسها، وهكذا مضى بحذق ومهارة في تضفير مصير محفوظ بمصير مصر، فكلاهما مستمر حي خالد، حتى اليوم وإلى الأبد". أكثر من ٨ سنوات فى مدى مصر