سليمان جودة يكتب ليسوا أطفالاً! إننى أذكر جيداً، أن هذه القناة، دون غيرها تقريباً، كانت هى مرجع المشاهد العربى، وقت محاولة الانقلاب الغامضة على أردوغان، فى ١٥ يوليو الماضى، ولقد سمعت وقتها بنفسى، من مشاهدين كثيرين، كانوا يلهثون وراء متابعة الحدث، أنهم كانوا يتنقلون بين مختلف القنوات، ثم يستقرون فى النهاية، أمام سكاى نيوز عربية! ما يقرب من ٩ سنوات فى المصري اليوم