عادل نعمان يكتب السياسة من المعتزلة حتى الوهابية إلى الإرهاب «٤» اللافت للنظر أن أهل السُّنة والجماعة يُرجعون نشأتها إلى زمن المعتزلة «ومحنة خلق القرآن»، التى حُبس فيها الإمام أحمد بن حنبل سنتين، وعُذب وضُرب بالسياط لمناهضته ورفضه فكرة خلق القرآن، فى عهد «المأمون»، الخليفة العباسى، ولما خرج من سجنه فى عهد الخليفة المتوكل، الذى حارب المعتزلة وشرَّدهم وأعادهم إلى أصولهم الشيعية، التف الناس حول الإمام وظهر مذهب أهل السُّنة والجماعة، وزاده قوة أبوالحسن الأشعرى حين ترك فكر المعتزلة بعد أربعين عاما مدافعا عنها وحاملا لواءها وأسَّس مذهبه الأشعرى «الأشاعرة»، وكان الانقلاب الذى زاد أهل السُّنة والحديث قوة وصلابة. وعلى الرغم من قناعاتى بأن نشأة أهل السُّنة والجماعة تسبق الاثنين (ابن حنبل والأشعرى) إلى عهد معاوية الأموى، وذلك للدفاع عنه فى مواجهة الحزب الشيعى، حين استمال إليه أبا هريرة، راوى الحديث الأول ما يقرب من ٩ سنوات فى المصري اليوم