عبدالناصر سلامة يكتب جـنون هيرمجـدون ربما كانت كل حملات الاستعمار على العالم العربى تحديداً خلال القرون الماضية تحمل هذا الطابع الدينى، لذا كان يطلق عليها الحملات الصليبية، أو الحروب المقدسة، ونذكر معركة ميلسون التى قاد الجيش الفرنسى فيها الجنرال هنرى جورو على رأس ٩٠٠٠ مقاتل، والتى دارت رحاها مع مجموعة من المتطوعين السوريين تصل إلى ٣٠٠٠ متطوع، بقيادة وزير الحربية يوسف العظمة، وبعد أن انتصرت قوات جورو، توجه على الفور إلى قبر الناصر صلاح الدين قائلاً قولته المشهورة أيضاً ها قد عدنا يا صلاح الدين. over 7 years in المصري اليوم