لوتس عبدالكريم تكتب توفيق الحكيم الذى كان يمنع الطامعين فى جيوبه لقد أحببت كتابة توفيق الحكيم منذ صباى، وكذا أثناء دراستى الثانوية، ثم وأنا فى قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، وكنت مع زميلاتى ننتظر زيارته إلى أحد المقاهى بالإسكندرية على شاطئ البحر المتوسط، أو فى فندق سان استيفانو، حين نلتقى نجيب محفوظ، فندخل إلى المقهى لمشاهدته عن قرب متمثلات دوره فى (راهب الفكر) – وتكتمل الصورة بعد عودتى من أوروبا وصداقتى مع الفنان يوسف وهبى فى أخريات أيامه ما يقرب من ٨ سنوات فى المصري اليوم