"الحقيقة أن فكرة الرواية، المَبنية على تراث تاريخ الأنبياء، في قمة العبقرية، حتى إنها استحوذت على اهتمامي وانبهاري كاملين، مؤكداً عبقرية نجيب محفوظ الفَذة؛ حيث وصل إلى قمة العبقرية الأدبية في أولاد حارتنا" ما يقرب من ٩ سنوات فى هافينغتون بوست