لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
تحميها من الحرق والطلق الناري والقص.. السعودية تُدخل مادة جديدة في صناعة كسوة الكعبة.. دعمت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي صناعة كسوة الكعبة المشرفة بمادة «الكفلار» لنسيج كسوة الكعبة، وهي مادة من المواد القليلة التي تدخل مع النسيج نظرا لمرونة خيوطها العالية مع مقاومتها العجيبة للقص والحرق ودرجات الحرارة العالية. كما أنها تستخدم في واقيات الجسم ضد الطلق الناري، وذلك بخواصها العالية في امتصاص الصدمات كما تستخدم هذه الألياف في الصناعات المتقدمة مثل صناعات السيارات الرياضية والطائرات بأنواعها المدنية والعسكرية وغيرها. وقال مدير عام مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة الدكتور محمد بن عبداالله باجودة، إن الكعبة المشرفة تتمتع بأهمية خاصة وقدسية كبيرة ويستخدم في حياكتها أجود أنواع الحرير وأجود أنواع الذهب والفضة لتظهر الكعبة المشرفة في مظهر براق لامع مهيب. وأشار باجودة أن فريقاً من الباحثين المتخصصين من جامعة أم القرى يرأسهم الدكتور طلال بن صالح مندورة مستشار مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة ويضم الدكتور محمد قرني والدكتور محمد يحيى والدكتور أحمد فتحي قاموا بوضع حلول مناسبة، بحيث تكتسب كسوة الكعبة المشرفة القوة الكافية لمقاومة الأحمال والأوزان العالية وتقليل كمية التمدد ومقاومة الكسوة لدرجة الحرارة والقص والقطع والصدمات بطرق مختلفة منها طريقة إدخال ألياف صناعية متقدمة تمثل دعامات لخيوط الحرير وبكميات محددة بحيث تعمل هذه الألياف بمنع القطع والقص ومنع التمدد وتحمل الأثقال والأوزان العالية وهذه الألياف تدخل مع خيوط الحرير بنسب معينة في عملية النسيج الآلي أكثر من ٣ سنوات فى القدس