خلال السنوات الماضية، استطاع «مترو المدينة» (الحمرا ــ بيروت) خلق مساحة فنية وثقافية مختلفة في العاصمة اللبنانية، وتشكيل متنفّس لكثيرين، قبل أن تعطي التجارب التي حملت توقيع هشام جابر (١٩٨٠) لجهة الإخراج والرؤية والإدارة الفنية شكلاً وروحاً جديدين للمسرح في المدينة، أهمّها «هشّك بشّك» ومن ثم «بار فاروق» الذي يُطفئ الليلة في المترو شمعته الثانية. حوالي ٨ سنوات فى الأخبار

ذكر فى هذا الخبر