متى تتجاوز المواقف الدولية من مغامرات بارزاني .. حدود الكلام؟ بغداد المسلة ما أنْ أعلنت السلطات الكردية في إقليم شمال العراق عزمها على إجراء استفتاء للانفصال عن بغداد، حتى تعالت ردود الأفعال الرافضة من الجارتين إيران وتركيا، محذرة ومتوعدة بإجراءات سياسية واقتصادية وأمنية ضد الإقليم. غير ان هذه التصريحات النارية، لم تتجاوز الى الان حدود النقاش والتفاهمات ، فيما تُطرح الأسئلة عن موعد تطبيقها على ارض الواقع، في وقت يسعى فيه مسعود بارزاني الى تجاوز الاستحقاقات المترتبة على خرقه الدستور ، وضربه عرض الحائط، المواقف الدولية. وفي حين أفادت مصادر، بان الطلب العراقي لكل من ايران وتركيا حول إغلاق المنافذ الحدودية مع شمال العراق، وان يكون التعامل عبر الحكومة الاتحادية التي طالبت بانهاء أي تعامل مع الإقليم، قد استلمه السفير التركي يوم ٢٨ أيلول سبتمبر الماضي، الذي اكد على ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اطلع على الطلب يوم ٢٩ أيلول سبتمبر، غير ان فحوى الطلب لم ينفذ الى الان، في الوقت الذي ترفض فيه ايران، اغلاق الحدود مع الإقليم، الا اذا بدأت تركيا، الخطوة ذاتها. ما يقرب من ٨ سنوات فى المسلة