لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    يأتى فى الصدارة اليوم محمد داود ويليه معن القطامين ثم تيسير النعيمي.
    أعلى  المصادر التى تكتب عن محمد داود

    محمد داود ، ( ١٣١٨ هـ / ١٩٠١ م - ١٤٠٤ هـ / ١٩٨٤ م ) . مؤرخ و أديب و أستاذ ، صاحب موسوعة تاريخ تطوان .هو محمد بن الحاج أحمد داود ، ولد بتطوان يوم ١١ ذي الحجة عام ١٣١٨ هـ الموافق لفاتح ابريل سنة ١٩٠١ م . حفظ القرآن الكريم و مجموع المتون اللغوية و العلمية على يد فقهاء تطوان ، ثم شرع في قراءة العلوم العربية و الأدبية و الشرعية على يد أكبر علمائها . سافر بعد ذلك إلى فاس و بها تابع دروسه بجامع القرويين . و قد عاد منها إلى تطوان في سنة ١٩٢٢ حيث أسندت إليه خطة العدالة، كما شرع في إعطاء الدروس للشباب . و قد اولى أيضا اهتماماً في الكتابة في الصحف العربية المشرقية و المغربية حيث اشتغل كمراسل الخاص لجريدة "الأهرام" المصرية في عهد حرب الريف ضد الإحتلال الأجنبي بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي . أسس مع جملة من رفاقه المدرسة الأهلية أواخر سنة ١٩٢٤ ، فكانت أول مدرسة عربية إسلامية وطنية حرة عاملة على تعليم النشأ تعليماً عربياً إسلامياً وطنياً على الطريقة الحديثة بشمال المغرب في عهد الحماية ، وقد تولى إدارة هذه المدرسة و التدريس بها نحو اثنتي عشرة سنة . كما أسس شركة المطبعة المهدية سنة ١٩٢٨ ، و انتخب رئيساً لمجلس إدارتها، فكانت أول مطبعة عربية وطنية كبرى ساهمت في نشر الثقافة و عملت في حقل النضال الوطني في شمال المغرب . وفي سنة ١٩٢٩ تزوج بالسيدة رقية ابنة الوجيه الوطني الأستاذ الحاج عبد السلام بنونة، وهي والدة جميع أبنائه: حسن و إحسان و لسان الدين و مصطفى و حسناء. انتخب عضواً سكرتيراً في لجنة إصلاح التعليم الإسلامي بشمال المغرب سنة ١٩٣٠ كما انتخب عضواً في المجلس البلدي بتطوان عندما أجريت الإنتخابات الحرة في عهد الجمهورية الإسبانية سنة ١٩٣١ و عند تأسيس هيئة العمل الوطني بشمال المغرب في سنة ١٩٣٣ ذاتها كان محمد داود أحد قادتها . وفي سنة ١٩٣٣ انتخب عضواً و مقرراً في اللجنة العلمية المكونة لدرس قانون تنظيم محاكم العدلية المخزنية. وفي نفس السنة أنشأ مجلة "السلام"، وهي أول مجلة عربية وطنية حرة استقلالية في عهد الحمايتين الفرنسية و الإسبانية على المغرب . في سنة ١٩٣٥ حج بيت الله الحرام، حيث قام برحلة استغرقت ستة أشهر زار فيها من بلاد الشرق كلا من مصر و الحجاز و نجد و العراق و شرق الأردن و فلسطين ، و قد منعته السلطة الفرنسية من زيارة سوريا و لبنان، و كانتا إذ ذاك تحت انتدابها. تم تعيينه مفتشاً عاماً للتعليم الإسلامي بالمنطقة الخليفية من المغرب ، وهو أول وظيف حكومي تولاه في حياته سنة ١٩٣٧ كما عين عضواً في المجلس الأعلى للأوقاف الإسلامية في شمال المغرب عام ١٩٣٩ . عندما نال المغرب إستقلاله و استرجع سيادته، عينه الملك محمد الخامس بن يوسف سنة ١٩٥٦ عضواً رسمياً في الوفد الحجازي الذي يمثل جلالته . كما عينه جلالته في نفس السنة عضواً من بين أربعة أعضاء يمثلون علماء المغرب في المجلس الوطني الاستشاري ، و لقد انتخب مستشاراً في مجلسه الإداري و عضواً في مكتبه الرئيسي . و في عهد جلالة الملك الحسن الثاني، تم تعيينه من طرف جلالته مدير الخزانة الملكية بالرباط سنة ١٩٦٩ ، و لم يتخل عن هذه المهمة إلا في سنة ١٩٧٤ ، و ذلك لأسباب صحية جعلته يرجع إلى مسقط رأسه تطوان، حيث اشتغل بأبحاثه و مؤلفاته . توفي محمد داود - رحمه الله - يوم الإثنين ٤ رمضان ١٤٠٤ هـ موافق ٤ يونيو ١٩٨٤ م . ويكيبيديا


    تعداد جميع أخبار الأردن

    عدد  الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد