لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    أعلى المصادر التى تكتب عن عبد الله يوسف أحمد

    عبد الله يوسف أحمد (بالصومالية: Cabdullaahi Yuusuf Axmed)؛ (١٥ ديسمبر ١٩٣٤ - ٢٣ مارس ٢٠١٢)، سياسي صومالي، ورئيس الصومال في الفترة من ١٤ أكتوبر ٢٠٠٤ حتى ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨ ويكيبيديا

    لقراءة التقرير أو تنزيله بصيغة بي دي اف انقر هنا التقرير الأسبوعي الرقم ٢٤ التعريف والموقع هِيرْشَبيلّي ولاية إقليمية تتمتع بحكم ذاتي، وتحظى باعتراف حكومي ودولي. تتكون من إقليمي هِيرَانْ وشبيلي الوُسْطَى، اللذين يقعان جنوب ووسط الصومال، يحدّ الولاية من الشمال ولاية جَلْمُدُغْ، ومن الجنوب العاصمة مقديشو، ومن الشرق المحيط الهندي وأجزاء من ولاية جَلْمُدُغْ، بينما يحدّها في الغرب إثيوبيا وأجزاء من ولاية جنوب غرب الصومال. تاريخ ومراحل منذ انهيار الحكومة المركزية مطلع التسعينيات، واندلاع الحروب الأهلية في البلاد، لم تحظَ محافظتا الولاية بإدارة موحدة قبل الإدارة الحالية؛ حيث كانتا على شكل إقطاعيات تقع تحت إدارة أمراء حرب، و كانت إدارة الراحل محمد عمر حبيب الملقب بمحمد طيري أشهر تلك الإدارات وأوسعها نطاقا؛ حيث فاز المتوفى آنذاك بتحقيق استتباب الأمن في مناطق إداراته، في حين كانت المناطق الجنوبية الأخرى تسودها الفوضى وانعدام الأمن، ومهّد ذلك بأن تكون مدينة جوهر مقرا لحكومة الرئيس الراحل عبد الله يوسف أحمد في فترة بداياتها . نشأة وتطور الولاية ولاية هِيرْشَبيلّي من ضمن الولايات التي تأسست في فترة الحكومة السابقة التي كان يرأسها الرئيس حسن شيخ محمود، وهي آخر ولاية فيدرالية تأسست؛ حيث تكوَّن برلمان الولاية الذي يبلغ عدد أعضائه ٩٧ عضوا في التاسع من شهر أكتوبر عام ٢٠١٦ بمدينة جوهر بعد شدّ وجذب استمر لمدة تسعة أشهر، وانعقدت جلسته الأولى في اليوم التالي، وتم اختيار محمد سياد برخدلي كرئيس مؤقت للمجلس، وفي الثاني عشر من الشهر تم انتخاب الشيخ عثمان برّي محمد رئيسا للمجلس. وفي السابع عشر من الشهر نفسه تم انتخاب علي عبد الله عُسُبْلِـي رئيسا للولاية، ولسوء الحظ لم يكتمل الرجل عامه الأول حتى تم عزله من قبل البرلمان في جلسة عقدت بمدينة جوهر في السادس عشر من شهر أغسطس عام ٢٠١٧م؛ حيث تمت إعداد مذكرة سحب الثقة من قبل برلمانيين كانوا مناهضين له بعد أزمة سياسية كانت مفتعلة في الولاية. وفي السادس عشر من شهر ديسمبر عام ٢٠١٧م انتخب برلمان الولاية محمد عبدي واري رئيسا جديدا للولاية خلفا لـ علي عبد الله عُسُبْلِـي الذي ترك المنصب بصورة غير اختيارية. محافظات ومدن الولاية محافظة هِيرَانْ إقليم هيران يقع في وسط الصومال ، يحده من الشمال مقاطعة فِيرْفِيرْ للإقليم الخامس الصومالي الإثيوبي، ويحده من الشرق نقطة ليبوي هِيرَانْ من معبر الشريط الحدودي بين مقاطعة طغح جيبس من إقليم هِيرَانْ ومحافظة جَلْجَدُودْ، ويحده من الجنوب قرية عالوبالي هي المنطقة الحدودية الفاصلة بين هِيرَانْ ومحافظة شَبِيلى السُفْلَى بالصومال، ويحده من الجنوب أيضا الطريق الفاصل بين مقاطعة بورنى بمحافظة هِيرَانْ ومقاطعة مهداي من محافظة شبيلى الوُسْطَى بالصومال، ويحده من الجنوب الغربي ساحة أرضية دلن دولى بمحافظة باي القريبة من مقاطعة ديبلي بإقليم هِيرَانْ ، ويحدها من الغرب وادى أبيسالى القريب من بلدة قورع جومى الفاصل الحدودي بين مقاطعة ديبلي بإقليم هِيرَانْ ومحافظة بكول. تعد المحافظة من المحافظات الحبيسة بحيث لا تملك ساحلا من المحيط الهندي ولا من البحر الأحمر ، فهي تعتمد على ميناء مقديشو عاصمة الصومال وميناء بوصاصو بحكومة إقليم بونت لاند، كان الإقليم من ضمن المحافظات الثمانية قبل التقسيم الحالي للمحافظات في عهد سياد بري، وهو الإقليم الوحيد الذي لم يجزأ بعد. ينتمي إلى المحافظة كثير من القيادات وعلماء الدين الذين ساهموا في مسيرة البلاد، والجدير بالذكر أن إقليم هِيرَانْ حصل على ٦ أعضاء من المجلس التشريعي للحكم الداخلي في الخمسينيات من القرن الماضي تحت مظلّة حزب " نادي الشباب الصومالي" ، وها هي أسماء الأعضاء الشيخ على جمعالى برالى، وآدم عبد الله عثمان " آدم عدى" أول رئيس للصومال عقب الاستقلال، والشيخ محمد إسحاق، والشيخ محمد بلعد، والشيخ عبد الرحمن حاج مؤمن، والشيخ محمد أدوير، كما ينتمي للإقليم الشيخ محمد معلم حسن الداعية والمفسر الراحل الذي تتلمذ على يديه كثير من الدعاة الصوماليين، كما كان يعد الراحل حاج قور أحد أهم الشخصيات المؤثرة في الإقليم. مديريات المحافظة تتكون المحافظة من أربع مديريات رئيسية بَلَدْوَينْ عاصمة إقليم هِيرَانْ وهي إحدى أشهر المدن في الصومال، يمر بوسطها نهر شبيلّي الذي ينبع من أعالي مرتفعات إثيوبيا، تبعد عن العاصمة مقديشو ٢٠٦ ميل تعادل بالكيلو متر ٣٣٥ كلم، وتشتهر المدينة بجسري ليليقَتُو وبُونْدَ وَينْ، وتكتظ المدينة بكثافة سكّانية يقدر بمئات الآلاف. وللمدينة مطار يحمل اسم أغاس خليف والذي يقع خارج المدينة، كما تملك معسكرات ومراكز تدريب للجيش والشرطة ومستشفيات إضافة إلى مراكز لرعاية الأمومة والطفولة، كما يوجد مدراس للتعليم الأساسي وجامعات محلية ، وملاعب لكرة القدم، وكرة السلة، وساحة للتظاهرات الوطنية. بُولُو بُرْتِي مدينة تاريخية زراعية شهيرة، تقع في وسط ولاية هيرشبيلّي في الضاحية الجنوبية من نهر شبيلّي، تتميز بموقعها الاستراتيجي وبتنوعها السكاني، تبعد عن العاصمة مقديشو ٢٢٠ كم. يذكر المنتمون إليها بأن تسمية المدينة بهذا الاسم جاء من أحد تفسيرين هما شهرتها بالصعيد أو شهرتها بشجرة بردي التي تنبت في ضفاف النهر، يمر بوسطها الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة بالأقاليم الشمالية والشرقية والوُسْطَى. جَلَلَقْسِي مدينة زراعية تقع في الناحية الجنوبية الشرقية من محافظة هِيرَانْ بولاية هِيرْشَبيلّي بين مدينتي بولوبرتي وجوهر، وتحاذي الطريق الرئيسي الممتد بين العاصمة مقديشو والأقاليم الشمالية في الجهة الشرقية بمسافة تقدر بـ سبع كيلومترات، انطلاقا من منطقة غمرري بالطريق الرئيسي، يمر بوسطها نهر شبيلّي، تشتهر المدينة باستضافتها في الثمانينيات من القرن الماضي أعدادا هائلة من النازحين الذين هربوا من وطأة الجفاف الذي ضرب بالإقليم الخامس الصومالي الإثيوبي برعاية حكومة العسكر آنذاك. مَتَبَانْ مديرية تاريخية عريقة تقع في الناحية الشمالية من محافظة هِيرَانْ، تبعد عن العاصمة بلدوين ٧٥ كم، تأسست المدينة على يد إمام معلم عمر شيخ حسن عدي فقيه عمر في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي حسب المصادر، تشتهر المدينة بسوقها للألبان حتى تسمت باسم متبان غروري في الأوساط الشعبية، تلقت المدينة ضربات جوية من القوات الإثيوبية في حرب ١٩٧٧م وذلك لموقعها المرتفع عن باقي المدن، كما شهدت المدينة حروبا بين الحكومة العسكرية والجبهات المسلحة، وتأثرت بالحروب القبلية كباقي المدن بعد انهيار النظام المركزي في الصومال . محافظة شبيلّي الوُسْطَى محافظة زراعية من أغنى محافظات البلاد، كانت جزءا من محافظة بنادر قبل التقسيم الذي جرى في عهد سياد برّي، يجاورها محافظات أربع، محافظة بنادر العاصمة من الجهة الجنوبية، ومحافظة هِيرَانْ من الجهة الشمالية، و المحيط الهندي وأجزاء من محافظة جلجدود من الجهة الشرقية، و محافظة شبيلّي السفلى من الجهة الغربية. يقدر مساحة الإقليم بـ ٦٠,٠٠٠ كم مربع، ويتمتع بساحل يقدر طوله بـ ٢٣٠ كم من عيل عدي شمالي العاصمة إلى منطقة عيل بعَدْ، وميناء عيل مَعانْ الواقع في المحافظة، والذي كان منفذا بحريا يعتمد عليه كثير من التجار الصوماليين أيام أمراء الحرب، وقت أن كان الميناء الرئيسي للعاصمة عاطلا عن العمل، تشتهر المحافظة بالمصانع الضخمة، من بينها مصنع السكر إسْناي في جوهر عام ١٩٦٢م، ومصنع الثياب والقطن في بلعد ١٩٦٨م ، ومصنع السلاح والأعيرة النارية في مهداي ١٩٧٠م . كما أن المحافظة كانت من أولى المحافظات المرموقة في النادي الوطني للرياضة؛ حيث فاز نادي المحافظة سنة ١٩٨٧م بسباق المباريات بين المحافظات. وتعد المحافظة من بين أربع من المحافظات الصومالية التي اجتمع لها امتلاك البحر والنهر. كما تمتاز المحافظة بزراعة الأرز، وكانت من ضمن المحافظات التي كان يعتمد عليها مشروع تأمين الغذاء الذي أطلقته حكومة سياد برّي وقتها. ففي عهد المستعمر الإيطالي شهدت المحافظة مقاومة ضد المستعمر كان يقودها الشيخ حسن بَرْسَنِي، وشهدت مناطق عدة من المحافظة معارك بين جماعة الشيخ والمستعمر، و لم تمح الذاكرة التاريخية بعد، من بين تلك المناطق التي شهدت المعارك تيتيلي بلعد حاليا وجماعة جيليالي. بعد انهيار النظام المركزي في الصومال تأثرت المحافظة بالحروب الأهلية، وتم نهب الأملاك العامة، وأصبحت إقطاعيات مجزأة تحت إدارة أمراء حرب، وكانت إدارة الراحل محمد طيري أشهرها؛ حيث تعافت المحافظة في حينه من الفوضى وانعدام الأمن الذي كان يسود المناطق الجنوبية الأخرى، وأصبحت ملجأ للهيئات الإغاثية الأممية والإقليمية نظر للحالة الأمنية التي كان يتمتع بها الإقليم مقارنة بالأقاليم الجنوبية الأخرى. مديريات المحافظة تتكوّن المحافظة من خمسة مديريات جوهر عاصمة المحافظة، ومقر الولاية، مدينة زراعية تاريخية، يعود تأسيسها إلى عام ١٨٧٣م على يد مزارعين من مملكة سافوي الايطالية، يمر بها نهر شبيلّي، تبعد عن العاصمة مقديشو ٩٠ كم، كما يمر بها الطريق الرئيسي الممتد بين العاصمة والأقاليم الوُسْطَى والشمالية . مرت المدينة بمراحل وخضعت لإدارات متعددة خلال مرحلة الفوضى؛ حيث أصبحت مقرّا لحكومة العقيد الراحل عبد الله يوسف، وكان يديرها آنذاك الراحل محمد طيري، وفي عام ٢٠٠٦ سيطرت قوات المحاكم الإسلامية على المدينة بعد أن انتصرت على الإدارة التي كانت تحكمها، كما حكمتها حركة الشباب أيضا قبل أن تسيطر عليها القوات الحكومية . تملك المدينة مطارا يقع في الناحية الشمالية من المدينة، والذي تأسس في عهد الحكومة العسكرية، و كان مستخدما في ذلك العهد، ويمثل الآن المنفذ الجوي للمدينة، كما كانت المدينة تملك خطا للسكك الحديدية الرابط بينها وبين العاصمة، والذي يعود تأسيسه في عهد الاستعمار، وللأسف اندثرت آثاره الآن، و يقع بالمدينة مصنع السكر إسناي، ومصنعا للبخور والعطور اللذين تعرضا للنهب إبان مرحلة الفوضى، كما كانت المدينة مشتهرة بزراعة الأرز والقصب السكري المادة الأولية للسكر، ويحيط بالمدينة حدائق وبساتين للخضروات والفواكه المتنوعة. بلْعَدْ إحدى مديريات محافظة شبيلّي الوُسْطَى، وهي مدينة تاريخية تبعد عن العاصمة مقديشو ٣٦ كم تقريبا باتجاه الشمال، يقدر مساحة المدينة ب ٤,٤٠٠ كم مربع، كانت تسمى المدينة في السابق باسم تيتيلي، وهي النقطة التي وصلها طلائع الغزو الإثيوبي في بداية القرن الماضي، شهدت حروبا بين المستعمر الإيطالي وقوات المناضل الصومالي الشيخ حسن برسني، يمر بها نهر شبيلّي، ويقع فيها مصنع الثياب والقطن الذي أسس عام ١٩٦٨م في عهد الرئيس عبد الرشيد. مهَدَايْ مديرية بمحافظة شبيلّي الوُسْطَى، تقع في الجهة الشمالية الشرقية من المحافظة، تبعد عن العاصمة جوهر ٢٦ كم، يمر بها نهر شبيلّي، يقع فيها مصنع السلاح الذي أسس عام ١٩٧٠م، وهي مدينة زراعية؛ حيث غالبية سكان المدينة يرتادون مهنة الزراعة. عَذَلـِي مدينة ساحلية، تقع على ساحل المحيط الهندي في الجهة الشرقية من محافظة شبيلّي الوُسْطَى، تبعد عن العاصمة مقديشو ١٨٠كم باتجاه الشمال الشرقي، يعود تأسيسها إلى غابر الأزمان ومجاهل التاريخ بحيث لم ترو المصادر التاريخية التي وقفت عليها تاريخا دقيقا لـتأسيس المدينة، يتركب اسم المدينة حسب بعض المصادر من لفظتي عذي و له، و يكون المعنى بالعربية منطقه ذات شجرة الأراك (السواك). في عام ١٣٠٧هجرية شهدت المنطقة حربا بين المستعمر الإيطالي والمناضل الصومالي الشيخ أحمد شيخ أبيكر حسن الذي كان يلقب بأحمد الواعظ، ينحدر من المدينة قيادات كان لها بسمة في تاريخ الصومال من بينهم علي هغري، وآدم غبيو العقل المهندس لدستور جمهورية الصومال عام ١٩٦٠م، وكتُبُ حُورْ وزير الداخلية في حكومة الستينيات، كما ينتمي إليها القيادي في اللجنة الثورية العليا و عمدة محافظة بنادر في السبعينيات أحمد محمود قورويني، تمثل المدينة مركزا لصيادي الأسماك كونها متاخمة للمحيط الهندي، كما أنها تتمتع بموقع استراتيجي جدير بالسياحة الدولية، وتمثل في المستقبل موردا اقتصاديا للولاية ولسكان المنطقة. ورشيخ مدينة ساحلية تعليمية قديمة تقع على ساحل المحيط الهندي في شرقي محافظة شبيلّي الوُسْطَى، تبعد عن العاصمة مقديشو ٦٥ كم باتجاه شمال الشرق، يتركب اسم المدينة من كلمتين هما ور شيخ والتي تكون بالعربية كلام الشيخ أي العالم بالدين، شهدت المدينة غزوا من قبل المستعمر الإيطالي عام ١٨٧٥م مما أسفر مقتل بعض جنوده بعد أن تلقّى مقاومة من سكان المنطقة آنذاك، ينحدر من المدينة علماء دين مشهورون في الأوساط الصومالية من بينهم الشيخ الصوفي عبد الرحمن أو عمر وابنه الشيخ محمود بن عبد الرحمن وعلماء آخرون، تشهد المدينة مرة في السنة اجتماعا كبيرا للطرق الصوفية بالأخص الطريقة القادرية، كما تشتهر المدينة بمحاضرها التعليمية والتي نهل من علومها أناس كثيرون . المناخ تختلف كمية الأمطار الساقطة على أجزاء الولاية من حيث طول وتوزيع فصل المطر، ومن حيث كمية الأمـطار، فإن أغزر فصول السنة مطرا هو فصل الربيع ، يليه فصل الخريف، والملاحظ عموما أنه تقل الأمطار كلما اتجهنا من الجنوب إلى الشمال . الموارد الاقتصادية للولاية لولاية هيرشبيلّي موارد اقتصادية تتمثل بالثروة الحيوانية والسمكية والزراعية بالإضافة إلى المنافذ البرية والبحرية والتي تعتبر موارد اقتصادية فعّالة تتمتع بها الولاية . الثروة الحيوانية تشتهر الولاية بالتجارة في الماشية، وإرسالها شحنات من الأغنام والعجول إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة عبر ميناء بوصاصو في إقليم بونت لاند الصومالية وميناء بربرة في أرض الصومال، رغم تأثرها في الفترة الأخيرة بالحظر التي تفرضه هذه الدول على استيراد الماشية الصومالية. تفتخر الولاية بكثافة وكثرة جمالها ونوقها وأبقارها وأغنامها، وتوجد في الولاية الكثرة الكاثرة من الأصناف المذكورة، حيث تقوم المواني الصومالية بتصديرها إلى الخارج وخاصة الإبل والبقر والغنم من هذه المنطقة أكثر من غيرها، كما يوجد في المنطقة أيضا الصيد البري مثل الفيل والبقر الوحشي والنعامة وأنواع الغزلان والأسد و النمر والضبع والفهد وغيرها، كما يوجد فيها كثير من أنواع الطيور المختلفة، ولا يزال سكان الإقليم يصيدون بنفس الطرق البدائية وان حدث بعض التطور ولا يزالون يحتفظون بها حتى يومنا هذا، ويفتخرون بصيد الغزلان والنعام والأيل وصناعة الأدوية من جذوع الأشجار ودباغة الجلود وصناعة الفخار، وتعتبر تربية المواشي حرفة غالبية السكان، ويقول الخبراء إنه إذا تم تطوير هذا القطاع فمن الممكن أن تصبح المنطقة منفذا رئيسيا في تصدير اللحوم ومشتقات الألبان. القطاع الزراعي ينتج القطاع الزراعي في ولاية إقليم هيرشبيلّي قدرا كبيرا من إجمالي الناتج المحلّي، وتشغل الأراضي الصالحة للزراعة، حين تشكل المحاصيل المزروعة حوالي ٥٧% من الناتج الزراعي الكلى، و من تلك المحاصيل القمح و الذرة والخضراوات و الفواكه. وغالبا ما يقوم إقليم هِيرَانْ بتصدير إنتاجه الزراعي من الحبوب والخضروات والفواكه إلى محافظات جلجدود ومودوغ وإلى حكومة إقليم " بونت لاند" وسلطات " أرض الصومال، بينما إقليم شبيلّي الوُسْطَى يصدّر منتجاته الزراعية إلى العاصمة مقديشو وإلى المناطق المذكورة، وفيما يلي قائمة المحاصيل الزراعية التي تنتجها ولاية إقليم هيرشبيلّي • الذرة الشامة ٩٠ يوما • الذرة الرفيعة ٩٠ يوما • السمسم ٩٠ يوما • الموز ١٨٠ يوما • الفول ٨٠ يوما • الطماطم ٨٠ يوما • البابايا ٩٠ يوما • البطاطس ١٨٠ يوما • اللوز ١٢٠ يوما • المانجو ٦ سنوات إضافة إلى ذلك يزاول السكان حرفة زراعة البرتقال والتفاح والخيار والبصل والثوم والبطيخ والحب حب، كما يوجد في ولاية إقليم هيرسبيلّي ثمار أشجار متنوعة يعرف باللغة الصومالية بالأسماء التالية هوهوب، مرير، غد، طفرور، طوان، اونتورو، ديغان، طيبى، غوب، ميراعاس، توكى للمى، موروعود، كوباش، أسكح، شنفرود، بردى، طماغ وخونى. ويشتهر إقليم هِيرَانْ ثمار شجرة " يعب" وباللغة الصومالية " جيعيب"، هذا وتعتبر شجرة " بار" ذات الأغصان الطويلة أيضا شعارا للإقليم. الثروة المعدنية لم يتم اكتشاف الذهب و الحديد واليورانيوم والقصدير والملح وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي والنفط والنحاس الذي أكدها الخبراء الأجانب بأنها ثروة معدنية مخزونة في الولاية. الثروة السمكية تعتبر الثروة السمكية من القطاعات التي لم تحظَ بالاهتمام المطلوب من قبل الصوماليين حيث ثقافة الصيد السمكي محصورة بفئة قليلة من المجتمع، وصعوبة توفر المستلزمات المطلوبة لهذا القطاع لكل راغب، ناهيك عن العقبات الأمنية والمخاطر المحيطة بها. تتمتع ولاية هيرشبيلّي بساحل يقدّر طوله بمئات الكيلومترات، ومدينتا عذلي و ورشيخ والمناطق الساحلية الأخرى تشهد حركة ضئيلة للصيد السمكي، فإذا تم دفع هذه الحركة وتم تطوير وتدريب المنشغلين بها ستعتبر موردا اقتصاديا صلبا للولاية، سيما صدور الاتفاقية الثنائية بين الأطراف والمركز حول توزيع حصص الدخل الواردة من قطاع الثروة السمكية، وتمنح الاتفاقية للأطراف حق التصرف بمياهها المحاذية بمنطقتها كما يحق لها منح الرخص للشركات الأجنبية الراغبة بالاستفادة من هذا القطاع. موارد أخرى تعتبر الموانئ والمطارات والمنافذ البرية التي تتمتع بها الولاية موارد اقتصادية تتحكم بها إدارة الولاية، وإذا تمت الاستفادة وتشغيل تلك الموارد كما هو المطلوب ستصبح الولاية مكتفية ذاتيا بمواردها الاقتصادية في المستقبل القريب.
    لقراءة التقرير أو تنزيله بصيغة بي دي اف انقر هنا التقرير الأسبوعي الرقم ١١ تمهيد تشهد ولاية بونت لاند الصومالية هذه الأيام تطورات أمنية متلاحقة، لعل أبرزها هجمات مليشيات داعش والشباب في الفترة الأخيرة على عدد من الأهداف الحيوية داخل مدينة بوصاصو الساحلية، والتي تعتبر شريان الحياة الاقتصادية في الولاية، وكان آخر تلك الهجمات العملية الانتحارية التي استهدفت مقرا للشرطة في مدينة بوصاصو شهر أكتوبر الماضي. الأحداث والتطورات الأمنية الأخيرة ليست جديدة في ولاية بونتلاند، وإنما لها جذور تمتد إلى مرحلة ما قبل تأسيس الولاية نفسها؛ حيث كانت هناك جماعات مسلحة تنتمي إلى التيار السلفي الذي انثبقت منه أيضا حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة وفرع داعش في الصومال. أهمية الموقع تقع ولاية بونتلاند في شرق خارطة الصومال الجغرافية،كما تشمل أجزاء من وسط البلاد، فالولاية يحدها من الغرب الأقاليم الشمالية ومن الشمال الشرقي خليج عدن، ومن الجنوب الشرقي المحيط الهندي ومن الجنوب الأقاليم الوسطى، ومن الجنوب الغربي دولة إثيوبيا. وبهذا تصل المساحة الإجمالية للولاية ٢٢١٢.٥١٠كم٢ ومن المعالم الإستراتيجية للموقع المذكور وجود منافذ بحرية إستراتيجية هامة، والتي نذكر منها ميناء بوصاصو، والذي يعتبر الشريان الاقتصادي لأقاليم الولاية، ويوفر الميناء للولاية عائدات كبيرة، كما ينافس بحركته التجارية المواني الأخرى في البلاد. وعلى الرغم من صغر مساحته إلا أنه يستقبل شهريا ما بين ٧٠ إلى ٩٠ سفينة، وعلاوة على كون الميناء المنفذ الاستراتيجي المهم لاستيراد البضائع فإنه يساهم في تصدير الماشية والمنتجات المحلية الأخرى إلى الخارج وخاصة إلى الدول الخليجية. ويعتبر الميناء أيضا معبرا رئيسيا للقوارب التي تنقل المهاجرين الصوماليين والقادمين من دول الجوار عبر خليج عدن، وهي عملية تتم أحيانا بشكل غير قانوني إلى دول الخليج العربي. صارت مدينة بوصاصو اليوم بوتقة انصهار كل مكونات القبائل من مختلف أنحاء الصومال مما جعلها مدينة تجارية مزدهرة. وتكمن الأهمية الإستراتيجية للموقع في أنه يقع ضمن المناطق الساحلية التي تطل على سواحل المحيط الهندي وخليج عدن مما يضفي للموقع أهمية، إلى جانب وجود سلاسل جبلية وعرة يمكن أن تكون سدا منيعا في حالة الحرب، الأمر الذي شجع مقاتلي حركة الشباب وداعش في التحصين بها، يضاف إلى ذلك وجود قبائل مهمشة نوعا ما في تلك الأقاليم، وهي قبائل صغيرة لا تتمتع بنفس الامتيازات والحقوق التي تتمتع بها القبائل الكبرى المستأثرة بالحكم، وهذا مما يجعل القبائل المهمشة حاضنة شعبية كما هو الحال في بعض المناطق الجنوبية في الصومال؛ حيث تستقوي القبائل غير المسلحة بحركة الشباب. أرضية للأفكار المتطرفة تعتبر بونتلاند من الأقاليم التي ينتشر فيها الفكر الوهابي السفلي، كما توجد تيارات الإسلام السياسي الأخرى ذات الطابع الإخواني وإن كانت بصورة أقل من السلفية، وهي مع ذلك من المكونات الإسلامية المؤثرة في الحياة العامة في الولاية. ومعلوم أن الجماعات المسلحة مثل داعش والقاعدة تشترك مع التيارات الإسلامية الأخرى خاصة السلفية التنظيمية والإخوان مفاهيم وأدبيات ومنطلقات فكرية قامت على أساسها هذه الجماعات المسلحة، بحيث إن الحركات المسلحة في العالم الإسلامي تولدت من رحم تزواج الفكر السلفي والإخواني، ومثلها في ذلك مثل الفكر التكفيري الذي يعتبر المغذي الرئيسي لاستمرار الجماعات المسلحة في نهجها الدموي. حركة الاتحاد الإسلامي فالمنطقة لها تاريخ طويل لوجود الفكر الإسلامي القائم على القتال والاستحواذ ومحاولة السيطرة بل والإعلان عن تطبيق الحكم الإسلامي حتى قبل ظهور داعش والشباب. وكانت حركة الاتحاد الإسلامي ذات التوجه السلفي التنظيمي الاعتصام لاحقا قد سيطرت بعيد انهيار الحكومة المركزية على مدينتي بوصاصو ولاسقُورَي الساحليتين، وآلت إليها إدارة ميناء بوصاصو الشريان الاقتصادي للإقليم. وخاضت الحركة حربا ضروسة في سبيل الحفاظ على مواقعها الإستراتيجية مع مليشيات الجبهة الديمقراطية لإنقاذ الصومال SSDF والتي كان يقودها العقيد الراحل عبد الله يوسف أحمد. وقد منيت الحركة بالهزيمة بعد مقتل أحد زعمائها والمهندس الحقيقي وراء فكرة إقامة إمارة إسلامية علي أرض ما بات يعرف لاحقا بـ"بونتلاند" الشيخ عبد العزيز فارح، وانسحاب مقاتلي الحركة المنحدرين من جنوب الصومال بقيادة حسن طاهر أويس وعودتهم إلى مقديشو. وعلى الرغم من تغير المسار الفكري لحركة الاتحاد بعد تأسيس حركة الاعتصام، إلا أن بقايا المحاربين القدامى من الحركة والمتأثرين بأفكار الزعماء ورواد الجهاديين في الإقليم دون إعلان موقفهم الرسمي يشكل بيئة خصبة لانتشار أفكار الجماعات القتالية التي تشكل خطرا وجوديا على بنتلاند بل والصومال بصورة عامة. الفشل في تأسيس قاعدة انطلاق قبل ظهور داعش في الصومال كانت هناك عناصر من مليشيات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة ترابط في جبال غال غالا، وكانت المجموعة بقيادة محمد سعيد أتم القيادي المنشق عن الحركة المقيم في دولة قطر حاليا. وكانت أكبر محاولة لحركة الشباب للتسلل إلى داخل بنتلاند، وتكوين قاعدة عسكرية كبيرة، تلك التي جرت في شهر مارس آذار من عام ٢٠١٦ عند ما نقلت حركة الشباب مقاتلين تابعين لها بقوارب إلى سواحل محافظة نوغال وتحصن المقاتلون بعد اكتشاف خطتهم وادي سوجي الواقع على بعد ٢٠ كيلو مترا شرق قرية غرمال من مدرية "دين غري" في محافظة نوغال؛ حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين وحدات من قوات بنت لاند والعناصر المختبئة هناك. وانتهت تلك المحاولة بالفشل، وأسفر المواجهات بين الطرفين عن خسائر فادحة في صفوف مليشيات حركة الشباب المتسللة؛ حيث قتل ٧١ من المقاتلين كما تم إلقاء القبض على ٣٥ آخرين من مليشيات الحركة، وقد عرضت إدارة بونتلاند في مدينة غروى عاصمة الولاية على الصحفيين العناصر المعتقلين من حركة الشباب الذين كانت تتراوح أعمارهم ما بين٣٧ و١٣ سنة. وأظهر السكان في بونتلاند أثناء تلك المعارك تضامنا مع قيادات الولاية، كما حدث تلاحم كبير بين الجيش والسكان مما أفشل مخططات الحركة في تكوين قواعد عسكرية تكون لها بمثابة نقطة انطلاقة لها في بونتلاند. دلالات التطورات الأخيرة تشهد بونتلاند في هذه الأيام تطورات أمنية ملفتة واستهلت حركة الشباب هجماتها هذا العام بالهجوم الذي وقع على معسكر لقوات الدراويش في قرية "أف أُرُرْ" الواقعة على بعد ١٠٥كلم جنوب غرب بوصاصو في محافظة الشرق، وأسفر الهجوم الذي كان من أكثر الهجمات دموية عن مقتل ما يقارب ٦١ جنديا من أفراد الدراويش في الولاية. وتلاه في شهر يونيو الماضي هجوم آخر بمدافع الهاون تبنته حركة الشباب على بلدة "أف أرر" كما انفجرت قنابل زرعت في سوق القات، وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل ١٢ شخصا، خمسة منهم من قوات بونتلاند والباقي كانوا مدنيين من أهل القرية. وشهدت بعد ذلك مدينة بوصاصو العاصمة الاقتصادية والتجارية لبونتلاند عددا من الهجمات التي تبنتها حركتا الشباب وداعش، كان آخرها الانفجار الذي وقع بالقرب من مخفر للشرطة بعد أن فجر نفسه انتحاري كان يقود عربة يد في مكان قريب بالمدخل الرئيسي لمركز شرطي في المدينة في شهر أكتوبر الماضي. وتحمل هذه الهجمات والتطورات في طياتها دلالات أمنية، لعل أبرزها استمرار هجمات حركة الشباب وتنظيم داعش في بنتلاند ضد الأهداف العسكرية والمدنية، وأنها لا تزال نشطة رغم ما تعرضت له وتتعرض من هجوم منظم من قبل القوات الحكومية في بونتلاند، إضافة إلى الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات بدون الطيار للولايات المتحدة الأمريكية، والتي كان آخرها الغارة التي استهدفت معسكرا تابعا لداعش في منطقة "بقو" في جبال علي برى في المنطقة الشرقية خلال شهر نوفمبر الجاري. متطلبات المرحلة مما لاشك فيه أن بونتلاند تواجه تحديات أمنية جمة، وإن استمرار هجمات حركة الشباب وتنظيم داعش على هذا النحو يشكل خطرا وجوديا كما أسلفنا على بونتلاند التي لم تعد قادرة على مواجهة هذه الهجمات المتكررة بمفردها؛ حيث تعاني من أزمة اقتصادية وأخرى أمنية، وبالتالي هناك جملة من المتطلبات والآليات لابد منها في هذه المرحلة الصعبة، نذكر منها على سبيل المثال ١. توحيد الجهود الرامية إلى القضاء على تهديدات الجماعات المسلحة مع الإدارات الإقليمية بما فيها بونتلاند، وحسم موضوع الخلاف بين بونتلاند وجارتها أرض الصومال فيما يتعلق بالأراضي المتنازع عليها. ٢. التنسيق مع الحكومة الفيدرالية وخاصة وزارة الدفاع الصومالية فيما يخص بالتدريب والتأهيل وإعداد القوات الخاصة. ٣. إقناع القبائل القاطنة في إقليم بري (الشرق) فيما يخص بتقاسم السلطة والثرة والاستماع إلى شكاويها ورفع الحيف والظلم عنها لكي لا يشكلوا حاضنة شعبية لجماعتي داعش والشباب، إضافة إلى العمل على محاربة التطرف والإرهاب عن طريق إنشاء مركز لتأهيل فئات الشباب وتوفير فرص عمل للعاطلين. مستقبل ما يسمي بالحركات الجهادية مستقبل ما يسمي بالحركات الجهادية في ولاية بونتلاند يتوقف على مستقبلها في الصومال عموما؛ وبالتالي فلا يمكن الحديث عن نهاياتها بمعزل عن أخواتها في جنوب الصومال، رغم احتمالية نهاية هذه الحركات على أرض الواقع عسكريا، سواء كان في الجنوب أوالوسط أو في مناطق بونتلاند في الشرق، ومع أن هذا يتطلب حملة عسكرية وطنية عامة، ولكنها في نفس الوقت مرتبطة باستجابة القوى الدولية الفاعلة في أرض الواقع، وعلى هذا الأساس قد لا تتوقع نهاية قريبة لأفكار الحركات الجهادية في بونتلاند أو في الصومال عموما. ويعتقد أنه إذا انتهت هذه الحركات عسكريا وتنظيميا فلن يزول فكرها المنتشر بشكل سريع لعوامل كثيرة، من بينها وجود مدارس ومفكرين ينظرون لهذه الأفكار بكل حرية في كل المدن الصومالية. ويضاف إلى ذلك أن داعش فقدت سيطرتها على مناطق في كل من العراق وبلاد الشام؛ حيث يتوقع بعض الخبراء إمكانية فرار بعض المقاتلين إلى جبال غال غالا في شرق الصومال، وهو احتمال وراد؛ إذا علمنا قرب الموقع إلي الجزيرة العربية، ووجود مرافئ بحرية يمكن أن ترسو فيها القوارب الصغيرة. ومن المحتمل أن تكون جبال غال غلا في بونتلاند آخر المعاقل التي يلجأ إليها مقاتلو داعش والشباب رغم و جود الخلاف الإداري بين المجموعتين.

    تعداد جميع أخبار 🇸🇴 الصومال

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد