لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    أعلى المصادر التى تكتب عن جومو كينياتا

    جومو كينياتا (مواليد ٢٠ أكتوبر عام ١٨٩٤ في نيروبي - وتوفي في مومباسا بتاريخ ٢٢ أغسطس ١٩٧٨) هو سياسي كيني وناشط مناهض للاستعمار تولى منصب رئيس وزراء كينيا من عام ١٩٦٣ حتى عام ١٩٦٤. وبعدها أصبح أول رئيس في تاريخ البلاد من عام ١٩٦٤ حتى وفاته عام ١٩٧٨. وهو أول رئيس حكومة من سكان البلاد الأصليين. لعب كينياتا دوراً هاماً في انتقال كينيا من مستعمرة تابعة للإمبراطورية البريطانية إلى جمهورية مستقلة. كان من الناحية الأيديولوجية محافظاً وقومياً أفريقياً. وقاد حزب اتحاد كينيا الأفريقي الوطني من عام ١٩٦١ إلى حين وفاته. ويكيبيديا

    كان أحمد محمد علي المعروف بـ(أحمد كسمايو) من أهم أصدقائي وزملائي في العمل، حيث عملنا معًا في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) القسم الصومالي منذ فترة طويلة، وقضينا معا في مراحلها المهنية المختلفة، حيث عمل أحمد كسمايو معنا فترة طويلة، كان جادًّا وملتزما بواجباته المهنية، في أوقات حساسة وشاقة من أجل أن يؤدي مسؤولياته المنوطة به، حيث كان مراسل الـ "بي بي سي" القسم الصومالي في أكثر الأوقات في مدينة غرووي عاصمة ولاية بونت لاند وأماكن أخرى، وكان يتصف بالتديُّن والدماثة الأخلاقية العالية. ومن جانب آخر كان أحمد كسمايو رجلا منفتحًا وصريحا، يمزح معنا وﻻ ﺗﻤﻞّ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻪ، وكان يتمتَّع بهوايات متعدِّدة منها لعب كرة القدم، وله هواية القراءة والاستمتاع بها، وتميز أحمد كسمايو بإتقانه لمهارات اللغوية ودقة تحرير المعلومات والأخبار، وكان من أهم الصحفيين المراسلين العاملين بالقسم الصومالي من "بي بي سي"، أثناء ترأسي للإذاعة لم تأتني عنه أيَّة شكاوى أو لم أجد عنه أيّة أخطاء عن التقارير الذي كان يرسلها إلينا، وكان موضع الثقة عندنا دائما، لاتّصافه بالصدق والحيادية مع الأحداث الجارية آنذاك. أحمد كسمايو كان كثير القراءة، ومبدعا في الكتابة، وكنا نعمل من قبلُ في "راديو مقديشو" أثناء فترة الحكومة العسكرية في الثمانينيات قبل مجيئنا إلى الـ "بي بي سي"، وبعد انهيار الحكومة المركزية التقينا مرة أخرى عام ١٩٩٨ في مدينة هرغيسا أثناء تنظيمي لدورة التدريب الصحفيين الصوماليين، التي عقدت المرحلة الأولى من التدريب في هرغيسا شمال الصومال، وعقدت في مدينة مركا جنوب الصومال المرحلة الثانية من التدريب حيث رفض الاتحاد الأوروبي الذي كان يمول مشروع التدريب عقده في العاصمة مقديشو آنذاك لأسباب أمنية. عمل أحمد كسمايو محررا للأخبار في صحيفة "رياق" التي كانت تصدر من مدينة غرووي، وبدأ أول إصدارها عام ١٩٩٨م منذ ذلك الحين كنا نعمل معا في مجال الصحافة حتي استقالتي من اذاعة "بي بي سي" عام ٢٠١٢م. في فترة الحرب الأهلية، كان أحمد كسمايو واسع الاطّلاع يعرف عادات وطِباع العشائر والقبائل الصومالية، وما يستحيل من معتقداتهم وأساليبهم، وكانت له صلة رحم ومصاهرة وعلاقات ودية مع شرائح مختلفة من المجتمع الصومالي. ساهم أحمد كسمايو في التوصل إلى اتفاق شراكة بين "بي بي سي" القسم الصومالي، وبين محطة إذاعة "أس بي سي" المحلية ومقرها في بوصاصو . وفي عام ٢٠١١ زارني أحمد كسمايو أثناء أداء مناسك الحجّ في الخيمة التي أقيم بداخلها في المشاعر المقدسة، وكانت معي أمّي العزيزة رحمة الله عليها، وكنت ذلك اليوم أشعر برجفة الحمّى وكان كيسمايو واحدا من الأصدقاء الذين زاروني ، رحم الله الفقيد بواسع رحمته . تولّى أحمد كسمايو مناصب عديدة ومن بينها المدير العام لتلفزيون ولاية بونت لاند، ورئيس اللجنة الانتخابية لولاية بونت لاند، واعتقد أنه كان استحق بتولي هذا المناصب نظرا للخبرات الطويلة والصفات التي اتصف بها كالأمانة والمسؤلية والجرأة على الحق. ذهابه إلى الهند التقينا بالصدفة مرة أخرى في مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي حيث كنا متوجهين إلى مدينة بومباي الهندية، وكان برفقته طبيبة كينية من أصل هندي، وبعد تبادل عبارات الترحيب والأحاديث الجانبية كان صوته منخفضا للغاية بشكل لا يمكن سماعه أو التركيز عليه، واقترح عليّ أن نأخذ صور تذكارية معه، كانت تبدو من مظاهر رؤيته الصحة والنشاط والقوة البدنية بشكل اعتيادي أثناء رحلتنا حتي وصولنا الى الهند. كنت سعيدا في صبيحة اليوم التالي عندما هبطنا في مومباي، وكانت الصورة التكارية على صفحته في الفيسبوك، وكنت أنوي أن أنزل الصورة وأشاركها في صفحتي، ورأيت آخر تغريدة له على صحفته الخاصة أنه يقدم لي التهنئة على التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الصومالية والحكومة الهندية حول الإفراج عن المعتقلين الصوماليين في الهند. أخبرني العديد من المواطنين الصوماليين المتواجدين في مدينة حيدر أباد الهندية أن تلك المدينة أصبحت مقصداً لعلاج أعداد كيبرة من الصوماليين، ويموت فيها واحد أو اثنين من المرضى الصوماليين في الشهر، لم أكن أعرف هذه المرة أن يكون صديقي وزميلي أحمد محمد علي (أحمد كسمايو )منهم، وذلك بمشيئة الله وقدره، وأن يكون خبره أول خبر محزن لي، أتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأقاربه وذويه. سائلا الله العلي القدير أن يغفر له وأن يرحمه وأن يسكنه فسيح جناته ... إنا لله وإنا إليه راجعون. المقال الأصلي كان باللغة الصومالية في مدونة الوزير يوسف، وقامت شبكة صومالي تايمز بترجمته إلى اللغة العربية.

    تعداد جميع أخبار 🇸🇴 الصومال

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد