فلاديمير بوتين

فلاديمير بوتين

فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين ، (مواليد ٧ أكتوبر ١٩٥٢) هو سياسي روسي وضابط مخابرات سابق يشغل منصب رئيس روسيا الاتحادية منذ عام ٢٠١٢، وكان يشغل هذا المنصب سابقًا من عام ٢٠٠٠ حتى ٢٠٠٨. بين فترتي رئاسته، كان أيضا رئيس وزراء روسيا تحت رئاسة أحد المقربين منه وهو الرئيس السابق ديمتري ميدفيديف. ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بفلاديمير بوتين؟
أعلى المصادر التى تكتب عن فلاديمير بوتين
السعودية تتطلع للتوافق مع روسيا حول مستوى إنتاج النفط قبل اجتماع أوبك تتطلع المملكة العربية السعودية إلى التوصل للتوافق مع روسيا حول الخطوة التي ستتبعها منظمة أوبك ومنتجي النفط المستقلين،قبل إجتماع دول المنظمة في نوفمبر المقبل. ووقّع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح على خارطة طريق التعاون المشترك للجنة الحكومية السعودية الروسية المشتركة مع وزير الطاقة الروسية ألكسندر نوفاك، على هامش اللقاء الذي عقداه في موسكو بحضور مسؤولين من شركة أرامكو، وممثلي عدد من جهات منظومة وزارة الطاقة، وعدد من شركات الطاقة الروسية وخدماتها . واتفق الوزيران على توسيع مجالات التعاون من النفط والغاز إلى التعاون في جميع موارد الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، والنووية، من خلال توطين الصناعات وجذب الاستثمارات وتبادل الخبرات وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ، في موسكو أمس، إن بلاده تأمل في في التوافق مع روسيا على ينبغي فعله حين ينتهي أجل اتفاق عالمي بشأن إنتاج النفط في مارس ٢٠١٨. وتخيم أجواء من التفاؤل على أسواق النفط العالمية وبين دول المنظمة بقدرة أوبك والمستقلين، بعد إرتفاع مستوى التعاون بينهم لمستويات غير مسبوقة، على موالة التعاون للقضاء على تخمة المعروض والعودة بمستويات المخزون العالمي لما قبل ٥ سنوات، حتى لو تطلب الأمر مد أجل اتفاق خفض الإنتاج وكذلك تعميق حجم الخفض. وتلتزم دول أوبك بقيادة السعودية و١٠ دول منتجة للنفط خارج المنظمة، تقودهم روسيا، باتفاق يقضي بخفض الإنتاج ١.٨ مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس المقبل. يأتي ذلك فيما عاودت اسعار النفط الإنخفاض أمس، بعد عدة أسابيع من الزيادات السعرية التي وصلت بخام برنت لمشارف ٦٠ دولار للبرميل. وخسر خام برنت أمس الجمعة، ١.٤ دولار لليرميل تعادل٢.٤ % من قيمته، ليسجل ٥٥.٦ دولار للبرميل، بسبب مخاوف من تصاعد الافائض في المخزون العالمي، خاصة بالصين. وأوضحت روسيا يوم الجمعة تصريحات أدلى بها الرئيس فلاديمير بوتين بشأن سوق النفط هذا الأسبوع قائلة إن الرئيس لم يقترح تمديد اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط لكنه قال إنه يقر بأن ذلك أمر محتمل. ولا تزال هناك مخاوف بشأن نمو صادرات الخام الأمريكي التي يحفزها خصم كبير لخام غرب تكساس الوسيط إلى أسعار خام برنت، والذي يجعل الخام الأمريكي أكثر قدرة على المنافسة. وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ١.٥٠ دولار في البريمل، بمعدل ٣% أمس، وأغلق التداولات على ٤٩.٢٩ دولار للبرميل. وواصل عدد حفارات النفط الأمريكي هبوطه للأسبوع الرابع على التوالي، بحسب تقرير بيكر هيوز الإسبوع.
السعودية و روسيا.. عصر جديد من التعاون والاستثمارات هيمنت الصفقات الاستثمارية وسوق البترول والحرب السورية، على المحادثات التاريخية بين قادة المملكة العربية السعودية وروسيا. وقالت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، إن وفد السعودية برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقع صفقات بأكثر من ٣ مليارات دولار بين شركات الطاقة السعودية والروسية. وأضافت أن هذه أول زيارة يقوم بها العاهل السعودى إلى روسيا، وتعكس فترة صداقة جديدة بين أكبر مصدرين البترول فى العالم بعد اتفاق خفض الإنتاج الذى ساعد فى دفع أسعار البترول. وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة سلمان، أدت إلى استبدال العلاقة التى سبق أن تميزت بعدم الثقة خلال العام الماضى، من خلال التعاون الاستراتيجى المرتبط بالاقتصاد والتجارة والجغرافيا السياسية. وتحسنت العلاقات بين البلدين منذ تدهور علاقات موسكو مع الغرب، بعد اتساع نفوذها فى الشرق الأوسط بعد تدخلها فى الصراع السورى. وقال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، إن العلاقة مع السعودية تتطور سريعاً، مشيراً إلى وجود إمكانيات جيدة.. وتطلع روسيا إلى تعزيز الثقة مع السعودية ودول الشرق اﻷوسط بشكل عام. وكانت موسكو قد صدقت فى ديسمبر الماضى على اتفاق خفض إنتاج البترول مع دول منظمة «أوبك» التى تقودها السعودية.. اﻷمر الذى ساعد على رفع سعر البترول فوق ٥٠ دولاراً للبرميل، مما يخفف الضغط على ميزانيات البلدين التى تعتمد على البترول. وقال وزير الطاقة الروسى الكسندر نوفاك، إن قنوات الاتصال الكبيرة من مشروعات التعاون التى سيتم بحثها فى المستقبل فرصة لتحقيق الاستقرار. وأوضحت هيليما كروفت، الرئيس العالمى لاستراتيجية السلع الأساسية فى «كابيتال ماركيتس» أن صفقات الطاقة بين الرياض وموسكو تعد أحد مكونات العلاقات الثنائية الروسية السعودية فى وقت تسعى فيه موسكو إلى المشاركة فى إدارة سوق البترول بجانب المشاركة فى إدارة الشرق الأوسط من وجهة نظر جيوسياسية. وقال مارك كاتس، أستاذ السياسة فى جامعة جورج ميسون فى الولايات المتحدة، إن السعوديين لجأوا إلى موسكو لأنها قادرة على احتواء النفوذ الإيرانى فى سوريا وأماكن أخرى فى المنطقة. وأضاف أن السعوديين مستعدين للقيام بأعمال تجارية مع موسكو إذا تحركت بعيداً عن طهران. وفى الوقت الذى تتأثر فيه موسكو بالفوائد التجارية والاستثمارية التى تقدمها المملكة، قالت كروفت، إن الرياض تستخدم قطاع الطاقة فى تأمين دعم استراتيجى جديد. وقال محللون إن ولى العهد الأمير محمد بن سلمان الذى يقود الجهود الرامية إلى إصلاح الاقتصاد السعودى يسعى إلى سياسة خارجية أكثر حزماً من خلال إنشاء علاقات جديدة مع روسيا. وأكدت كروفت، أن روسيا ستكون شريكاً تجارياً كبيراً للسعودية، وصديقاً قوياً وثقل موازن للولايات المتحدة. وأعلن وزير الطاقة الروسى توقيع صفقات بأكثر من ٣ مليارات دولار تضمنت صندوقاً استثمارياً مشتركاً للطاقة تبلغ قيمته مليار دولار، واستثمار ٢٠٠ مليون دولار فى البنية التحتية الروسية، واتفاق لشركة «سيبور» الروسية للبتروكيماويات للنظر فى الفرص المتاحة فى المملكة العربية السعودية. وقال نوفاك، إن الشركات السعودية التى رفض ذكر اسمها، كانت تجرى محادثات للاستثمار فى مشروع للغاز الطبيعى المسال فى القطب الشمالى بقيادة شركة «نوفاتيك» الروسية. وأضاف أن شركة «ارامكو» السعودية و«جازبروم» الشركة النفطية المملوكة للدولة، أجريتا محادثات لإنشاء مركز البحوث والتكنولوجيا المشترك. وجاءت زيارة الملك سلمان إلى روسيا، فى وقت يواجه فيه البلدان تحديات مماثلة، والتعاون سيكون مفيداً للطرفين من خلال اشتراكهما فى مشاريع كبرى. وتبحث الدولتان استكشاف وتطوير وإنتاج الهيدروكربونات والعمليات التجارية فى قطاع البترول والمنتجات النفطية والغاز الطبيعى المسال بجانب تطوير التعاون التكنولوجى. وتسعى المملكة العربية السعودية إلى جذب الاستثمارات من الشركات الروسية لدعم تنمية المهارات للشباب السعودى ودعم برنامج التحول الاقتصادى. وأكد أمين ناصر، الرئيس التنفيذى لشركة «أرامكو»، وجود فرص كبيرة فى عدد من المجالات للتعاون بين أرامكو السعودية والشركات الروسية الرائدة. وأضاف أن خدمات البترول والغاز والبتروكيماويات والطاقة المتجددة والمواد المتقدمة وغيرها من التكنولوجيات المتقدمة كلها مجالات واعدة للتعاون الثنائى بين البلدين.
السعودية تتطلع للتوافق مع روسيا حول مستوى إنتاج النفط قبل اجتماع أوبك تتطلع المملكة العربية السعودية إلى التوصل للتوافق مع روسيا حول الخطوة التي ستتبعها منظمة أوبك ومنتجي النفط المستقلين،قبل إجتماع دول المنظمة في نوفمبر المقبل. ووقّع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح على خارطة طريق التعاون المشترك للجنة الحكومية السعودية الروسية المشتركة مع وزير الطاقة الروسية ألكسندر نوفاك، على هامش اللقاء الذي عقداه في موسكو بحضور مسؤولين من شركة أرامكو، وممثلي عدد من جهات منظومة وزارة الطاقة، وعدد من شركات الطاقة الروسية وخدماتها . واتفق الوزيران على توسيع مجالات التعاون من النفط والغاز إلى التعاون في جميع موارد الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، والنووية، من خلال توطين الصناعات وجذب الاستثمارات وتبادل الخبرات وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ، في موسكو أمس، إن بلاده تأمل في في التوافق مع روسيا على ينبغي فعله حين ينتهي أجل اتفاق عالمي بشأن إنتاج النفط في مارس ٢٠١٨. وتخيم أجواء من التفاؤل على أسواق النفط العالمية وبين دول المنظمة بقدرة أوبك والمستقلين، بعد إرتفاع مستوى التعاون بينهم لمستويات غير مسبوقة، على موالة التعاون للقضاء على تخمة المعروض والعودة بمستويات المخزون العالمي لما قبل ٥ سنوات، حتى لو تطلب الأمر مد أجل اتفاق خفض الإنتاج وكذلك تعميق حجم الخفض. وتلتزم دول أوبك بقيادة السعودية و١٠ دول منتجة للنفط خارج المنظمة، تقودهم روسيا، باتفاق يقضي بخفض الإنتاج ١.٨ مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس المقبل. يأتي ذلك فيما عاودت اسعار النفط الإنخفاض أمس، بعد عدة أسابيع من الزيادات السعرية التي وصلت بخام برنت لمشارف ٦٠ دولار للبرميل. وخسر خام برنت أمس الجمعة، ١.٤ دولار لليرميل تعادل٢.٤ % من قيمته، ليسجل ٥٥.٦ دولار للبرميل، بسبب مخاوف من تصاعد الافائض في المخزون العالمي، خاصة بالصين. وأوضحت روسيا يوم الجمعة تصريحات أدلى بها الرئيس فلاديمير بوتين بشأن سوق النفط هذا الأسبوع قائلة إن الرئيس لم يقترح تمديد اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط لكنه قال إنه يقر بأن ذلك أمر محتمل. ولا تزال هناك مخاوف بشأن نمو صادرات الخام الأمريكي التي يحفزها خصم كبير لخام غرب تكساس الوسيط إلى أسعار خام برنت، والذي يجعل الخام الأمريكي أكثر قدرة على المنافسة. وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ١.٥٠ دولار في البريمل، بمعدل ٣% أمس، وأغلق التداولات على ٤٩.٢٩ دولار للبرميل. وواصل عدد حفارات النفط الأمريكي هبوطه للأسبوع الرابع على التوالي، بحسب تقرير بيكر هيوز الإسبوع.
قارن فلاديمير بوتين مع:
شارك صفحة فلاديمير بوتين على