علي والي

علي والي

علي والي تولى وزارة الدولة لشئون البترول والثروة المعدنية المصرية في عام ١٩٧١. ولد بالفيوم في ٧ أغسطس عام ١٩٢٠. تخرج في كلية الهندسة قسم الميكانيكا عام ١٩٤١ ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بعلي والي؟
أعلى المصادر التى تكتب عن علي والي
على والى يكتب الرئيس والتريليون دولار فى لقاء الرئيس مع المخرجة ساندرا نشأت، ذكر أن أمنيته أن يكون لديه تريليون دولار يستطيع بها تطوير مصر. هل هى أمنية صعبة التحقيق؟ هى أمنية تحتاج الكثير من العمل ولكنها ليست مستحيلة. لماذا؟ كوريا الجنوبية دولة بها ٥٠ مليون نسمة أى نصف عدد سكان مصر ودولة بدون موارد أو موقع استراتيجى. حسب كتاب الحقائق العالمية the world factbook فإن حكومة كوريا الجنوبية حققت فى عام ٢٠١٧ حوالى ٣٠٠ مليار دولار سنويا من الإيرادات أى أنه فى خلال ٣ سنوات تحقق كوريا التريليون دولار التى يتمناها الرئيس السيسى وتستطيع كوريا عمل ما نتمناه. تركيا بها ٧٥ مليون نسمة أى حوالى ٧٥% من عدد سكان مصر. حسب نفس المصدر، حققت حكومة تركيا ١٧٥ مليار دولار العالم الماضى أى أن حكومة تركيا تستطيع فى ٦ سنوات تحقيق ما يريده الرئيس من التمويل اللازم لتطوير مصر. حكومة مصر حققت العام الماضى ٣٧ مليار دولار وصرفت حوالى ٥٧ مليار دولار ما أدى إلى عجز حوالى ٢٠ مليار دولار تم اقتراضها من البنوك المحلية والعالمية. أى أن طلب الرئيس فى توفر تريليون دولار (أو ١٠٠٠ مليار دولار) يحتاج ٢٧ سنة من الإيرادات المتواصلة وعدم صرفها للمصروفات اللازمة من رواتب موظفين وخدمة ديون وغير ذلك. وبالتالى مصر عليها أن تلحق بكوريا وغيرها من الدول التى سبقتنا. لابد أن نعمل ونضع الخطة للحاق بكوريا وما تحققه من إيرادات حكومية حوالى ١٠ أضعاف ما نحققه. الطريق الوحيد لمضاعفة الإيرادات ١٠ أضعاف هو فهم مصدر هذه الإيرادات وهو شركات قطاع خاص ناجحة تدفع ضرائب أو شركات قطاع عام ناجحة تحقق ربحية. الطريق الذى سلكته كوريا هو تنمية الصناعة التصديرية فوصلوا حسب منظمة التجارة العالمية إلى ٥٢٠ مليار دولار صادرات فى عام ٢٠١٦ بالمقارنة بـ٢٥ مليار دولار ما تحققه مصر. مصر تصدر الآن بـ٢٨ مليار دولار وتستورد بـ٦٥ مليار دولار. لابد أن نضع خطة تصديرية مبدئيا لمعادلة الصادرات بالورادات وبعد ذلك باللحاق بالدول المختلفة. تنمية الصادرات هو الطريق لتحقيق إيرادات وهو الطريق لتحقيق التريليون دولار. سيادة الرئيس، كم تعتقد نريد زيادة فى صادرات مصر من أجل تعادل الصادرات بالواردات؟ يعتقد الكثيرون أن ٤٠ أو ٥٠ مليار دولار صادرات مع تقليل للواردات ستحقق الهدف. للأسف ذلك غير صحيح. نريد على الأقل الوصول إلى ١٣٠ مليار دولار فى الصادرات. لأن كل نمو فى الصادرات سيحتاج زيادة فى الواردات. فمثلا كل تلفزيون يتم تصديره بـ٢٠٠ دولار به ١٤٠ دولارا خامة مستوردة وبالتالى كلكما زادت الصادرات زادت معها الواردات. وعمليا لن تستطيع القضاء على الواردات بسرعة لأننا لا نمتلك كل شىء وبعض الصناعات صعب جدا نقلها بسرعة لمصر لأن مثلا يتم تصنيعها فى ٢ ٣ مصانع فقط فى العالم كله ولذلك النقل سيكون شبه مستحيل. سيادة الرئيس، إذا وضعنا خطة لتنمية صادرات مصر لـ١٣٠ مليار دولار، سيتحقق معها زيادة لإيرادات الدولة لأن الذى يصدر يدفع ضرائب ورسوما متنوعة تعود على الدولة بزيادة فى الإيرادات. وسيتحقق معها زيادة فى العملة تجعلنا نسيطر على التضخم وزيادة الأسعار. مصر تحتاج فى الفترة الرئاسية الثانية لخطة تفصيلية لتنمية صادراتنا لـ١٣٠ مليار دولار. هذه هى الخطوة الأولى فى الطريق لتحقيق أمنية الرئيس لتوفير التريليون دولار. وكل الدول التى تطورت فى آخر ٢٠٠ عام حققت ذلك بالتركيز على الصناعات التصديرية. علينا أن نحلم وعلينا أن نضع الخطط والعمل والجهد لتحقيق أحلامنا. أمنية الرئيس بتوفر تريليون دولار قابلة للتحقيق فى خلال ١٠ ١٥ سنة ولكنها تحتاج لخطة لمضاعفة إيرادات الدولة ولخطة لمضاعفة الصادرات والكثير من العمل والجهد.
على والى يكتب الرئيس والتريليون دولار فى لقاء الرئيس مع المخرجة ساندرا نشأت، ذكر أن أمنيته أن يكون لديه تريليون دولار يستطيع بها تطوير مصر. هل هى أمنية صعبة التحقيق؟ هى أمنية تحتاج الكثير من العمل ولكنها ليست مستحيلة. لماذا؟ كوريا الجنوبية دولة بها ٥٠ مليون نسمة أى نصف عدد سكان مصر ودولة بدون موارد أو موقع استراتيجى. حسب كتاب الحقائق العالمية the world factbook فإن حكومة كوريا الجنوبية حققت فى عام ٢٠١٧ حوالى ٣٠٠ مليار دولار سنويا من الإيرادات أى أنه فى خلال ٣ سنوات تحقق كوريا التريليون دولار التى يتمناها الرئيس السيسى وتستطيع كوريا عمل ما نتمناه. تركيا بها ٧٥ مليون نسمة أى حوالى ٧٥% من عدد سكان مصر. حسب نفس المصدر، حققت حكومة تركيا ١٧٥ مليار دولار العالم الماضى أى أن حكومة تركيا تستطيع فى ٦ سنوات تحقيق ما يريده الرئيس من التمويل اللازم لتطوير مصر. حكومة مصر حققت العام الماضى ٣٧ مليار دولار وصرفت حوالى ٥٧ مليار دولار ما أدى إلى عجز حوالى ٢٠ مليار دولار تم اقتراضها من البنوك المحلية والعالمية. أى أن طلب الرئيس فى توفر تريليون دولار (أو ١٠٠٠ مليار دولار) يحتاج ٢٧ سنة من الإيرادات المتواصلة وعدم صرفها للمصروفات اللازمة من رواتب موظفين وخدمة ديون وغير ذلك. وبالتالى مصر عليها أن تلحق بكوريا وغيرها من الدول التى سبقتنا. لابد أن نعمل ونضع الخطة للحاق بكوريا وما تحققه من إيرادات حكومية حوالى ١٠ أضعاف ما نحققه. الطريق الوحيد لمضاعفة الإيرادات ١٠ أضعاف هو فهم مصدر هذه الإيرادات وهو شركات قطاع خاص ناجحة تدفع ضرائب أو شركات قطاع عام ناجحة تحقق ربحية. الطريق الذى سلكته كوريا هو تنمية الصناعة التصديرية فوصلوا حسب منظمة التجارة العالمية إلى ٥٢٠ مليار دولار صادرات فى عام ٢٠١٦ بالمقارنة بـ٢٥ مليار دولار ما تحققه مصر. مصر تصدر الآن بـ٢٨ مليار دولار وتستورد بـ٦٥ مليار دولار. لابد أن نضع خطة تصديرية مبدئيا لمعادلة الصادرات بالورادات وبعد ذلك باللحاق بالدول المختلفة. تنمية الصادرات هو الطريق لتحقيق إيرادات وهو الطريق لتحقيق التريليون دولار. سيادة الرئيس، كم تعتقد نريد زيادة فى صادرات مصر من أجل تعادل الصادرات بالواردات؟ يعتقد الكثيرون أن ٤٠ أو ٥٠ مليار دولار صادرات مع تقليل للواردات ستحقق الهدف. للأسف ذلك غير صحيح. نريد على الأقل الوصول إلى ١٣٠ مليار دولار فى الصادرات. لأن كل نمو فى الصادرات سيحتاج زيادة فى الواردات. فمثلا كل تلفزيون يتم تصديره بـ٢٠٠ دولار به ١٤٠ دولارا خامة مستوردة وبالتالى كلكما زادت الصادرات زادت معها الواردات. وعمليا لن تستطيع القضاء على الواردات بسرعة لأننا لا نمتلك كل شىء وبعض الصناعات صعب جدا نقلها بسرعة لمصر لأن مثلا يتم تصنيعها فى ٢ ٣ مصانع فقط فى العالم كله ولذلك النقل سيكون شبه مستحيل. سيادة الرئيس، إذا وضعنا خطة لتنمية صادرات مصر لـ١٣٠ مليار دولار، سيتحقق معها زيادة لإيرادات الدولة لأن الذى يصدر يدفع ضرائب ورسوما متنوعة تعود على الدولة بزيادة فى الإيرادات. وسيتحقق معها زيادة فى العملة تجعلنا نسيطر على التضخم وزيادة الأسعار. مصر تحتاج فى الفترة الرئاسية الثانية لخطة تفصيلية لتنمية صادراتنا لـ١٣٠ مليار دولار. هذه هى الخطوة الأولى فى الطريق لتحقيق أمنية الرئيس لتوفير التريليون دولار. وكل الدول التى تطورت فى آخر ٢٠٠ عام حققت ذلك بالتركيز على الصناعات التصديرية. علينا أن نحلم وعلينا أن نضع الخطط والعمل والجهد لتحقيق أحلامنا. أمنية الرئيس بتوفر تريليون دولار قابلة للتحقيق فى خلال ١٠ ١٥ سنة ولكنها تحتاج لخطة لمضاعفة إيرادات الدولة ولخطة لمضاعفة الصادرات والكثير من العمل والجهد.
قارن علي والي مع:
شارك صفحة علي والي على