علي إسماعيل

علي إسماعيل

علي إسماعيل ، (الخميس ٢٨ ديسمبر ١٩٢٢ - الأحد ١٦ يونيو ١٩٧٤) موسيقار مصري شهير، تميز بالتأليف والتوزيع الموسيقي، له الكثير من الأعمال في الإذاعة والسينما والمسرح وفرقة رضا للفنون الشعبية. ووضع الموسيقي التصويرية لاكثر من ٣٥٠ فيلما سينمائيا مصرياً. بالإضافة إلى العديد من الأغاني الوطنية.كان والده إسماعيل خليفة مدرساً للموسيقى في البداية وبعد ذلك قائداً لفرقة الموسيقي الملكية. وتدرج في التعليم حتى حصل علي إسماعيل على دبلوم مدرسة الصناعات البحرية من السويس وكان بحكم الموهبة والنشأة يتمتع باذن موسيقية حساسة ودرس الموسيقي الغربية علي يد الأستاذ (برنتي) والتحق بالمعهد العالي للموسيقي المسرحية - قسم الآلات إلي جانب عمله كموسيقي مجند بالجيش. ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بعلي إسماعيل؟
أعلى المصادر التى تكتب عن علي إسماعيل
احتجاز رئيس الشركة.. تصعيد عمال «ترسانة السويس» لصرف العلاوة كتب سيد عبد اللاه صعّد عمال شركة ترسانة السويس من احتجاجاتهم باحتجاز المهندس عصام الضبش، رئيس مجلس إدارة الشركة، داخل مكتبه مساء أمس، ومنعه من المغادرة، وأيضا غلق أبواب الشركة أمام قوات الشرطة؛ حتى تلبية مطالبهم المالية المتمثلة في صرف العلاوة المقررة من الدولة وصرف باقي مستحقاتهم قبل حلول عيد الفطر المبارك. ويأتي تصعيد الاحتجاجات بعد حوالي شهر من اتباع العمال للوسائل السلمية وانتظار زيارة الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، على أمل عرض مطالبهم عليه، المتمثلة في الانضمام لكادر هيئة قناة السويس من أجل الحصول على العلاج الأسري والامتيازات المالية، لكنه غادر دون سماع مطالبهم، ما دفعهم إلى ترديد الهتافات ضده، وتوعدتهم إدارة الشركة على التصرف، حسبما أكد بعض العمال، وبدلا من تحقيق مطالبهم أوقفت صرف مستحقاتهم المالية. وسلك العمال الطرق السلمية وتقدموا بالعديد من الشكاوى لجميع المسؤولين، دون جدوى، ما دفعهم إلى التصعيد باحتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة داخل مكتبه مساء أمس الاثنين، وغلق أبواب الشركة ومنع رجال الشرطة من الدخول، مهددين بالمزيد من التصعيد في حالة تجاهل مطالبهم أو اقتحام الشركة بالقوة. وقال علي إسماعيل، أحد العمال، إن رئيس مجلس إدارة الشركة يعاقبهم على ما حدث مع الفريق مهاب مميش، والهتافات ضده لتجاهل مطالبهم والمغادرة دون أن يلتقي بهم أو يستمع لهم، وبدلا من الاستجابة لمطالبهم، قرر التعنت في حقوقهم الأساسية وتعمد تأخير صرف مستحقاتهم المالية والمرتبات والعلاوات؛ آخرها نسبة الـ١٠ % من الأجر الأساسي لكل عامل بحد أدنى ٦٥ جنيها وبحد أقصى ١٢٠ جنيها، التى تصرف بأثر رجعي من ١ يوليو ٢٠١٦ وجاء فاكس بها يوم الأربعاء الماضي لرئيس الشركة، لكنه منعها عنهم. وأضاف إسماعيل لـ”البديل” أن تعداد عمال ترسانة السويس البحرية ألف و٦٠٠ عامل، ولن يتراجعوا عن إضرابهم واحتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة حتى تلبية مطالبهم وصرف مستحقاتهم المالية، وهدد بتصعيد الأمر في حالة تدخل الشرطة أو اقتحامهم للشركة بالقوة، مرددا “فقط نريد مستحقاتنا المالية قبل عيد الفطر المبارك”. وأوضح سعيد عبد المعبود، أحد العمال، أن قرارهم احتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة، اتخذ بشكل جماعي ومسؤول عنه كل العمال؛ بعدما تعمد تأخير مستحقاتنا المالية، ورغم وصول فاكس بصرف العلاوة، إلا أنه يرفض صرفها قبل عيد الفطر، مناشدا جميع المسؤولين مرة أخرى، على رأسهم الفريق مهاب مميش، بضرورة صرف العلاوة قبل العيد، مؤكدا أنهم لم يسيئوا لمميش، بل كان يهتفون بـ”الضم الضم” مطالبين بالانضمام لكادر هيئة قناة السويس. ومن جانبه، قال اللواء أحمد حامد، محافظ السويس، إنه يرفض تماما تصرف العمال باحتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة داخل مكتبه، معتبرا إياه عملا عدائيا لن يفيدهم وسيدخلهم في أزمة أخرى، مطالبا العمال بإطلاق سراحه أولا قبل مناقشة أي مطالب، مؤكدا أنه تواصل مع الفريق مهاب مميش ومع مدير الأمن بمحافظة السويس لتأمين سلامة رئيس مجلس إدارة الشركة وتنفيذ مطالب العمال وصرف العلاوة الخاصة بهم.
احتجاز رئيس الشركة.. تصعيد عمال «ترسانة السويس» لصرف العلاوة كتب سيد عبد اللاه صعّد عمال شركة ترسانة السويس من احتجاجاتهم باحتجاز المهندس عصام الضبش، رئيس مجلس إدارة الشركة، داخل مكتبه مساء أمس، ومنعه من المغادرة، وأيضا غلق أبواب الشركة أمام قوات الشرطة؛ حتى تلبية مطالبهم المالية المتمثلة في صرف العلاوة المقررة من الدولة وصرف باقي مستحقاتهم قبل حلول عيد الفطر المبارك. ويأتي تصعيد الاحتجاجات بعد حوالي شهر من اتباع العمال للوسائل السلمية وانتظار زيارة الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، على أمل عرض مطالبهم عليه، المتمثلة في الانضمام لكادر هيئة قناة السويس من أجل الحصول على العلاج الأسري والامتيازات المالية، لكنه غادر دون سماع مطالبهم، ما دفعهم إلى ترديد الهتافات ضده، وتوعدتهم إدارة الشركة على التصرف، حسبما أكد بعض العمال، وبدلا من تحقيق مطالبهم أوقفت صرف مستحقاتهم المالية. وسلك العمال الطرق السلمية وتقدموا بالعديد من الشكاوى لجميع المسؤولين، دون جدوى، ما دفعهم إلى التصعيد باحتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة داخل مكتبه مساء أمس الاثنين، وغلق أبواب الشركة ومنع رجال الشرطة من الدخول، مهددين بالمزيد من التصعيد في حالة تجاهل مطالبهم أو اقتحام الشركة بالقوة. وقال علي إسماعيل، أحد العمال، إن رئيس مجلس إدارة الشركة يعاقبهم على ما حدث مع الفريق مهاب مميش، والهتافات ضده لتجاهل مطالبهم والمغادرة دون أن يلتقي بهم أو يستمع لهم، وبدلا من الاستجابة لمطالبهم، قرر التعنت في حقوقهم الأساسية وتعمد تأخير صرف مستحقاتهم المالية والمرتبات والعلاوات؛ آخرها نسبة الـ١٠ % من الأجر الأساسي لكل عامل بحد أدنى ٦٥ جنيها وبحد أقصى ١٢٠ جنيها، التى تصرف بأثر رجعي من ١ يوليو ٢٠١٦ وجاء فاكس بها يوم الأربعاء الماضي لرئيس الشركة، لكنه منعها عنهم. وأضاف إسماعيل لـ”البديل” أن تعداد عمال ترسانة السويس البحرية ألف و٦٠٠ عامل، ولن يتراجعوا عن إضرابهم واحتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة حتى تلبية مطالبهم وصرف مستحقاتهم المالية، وهدد بتصعيد الأمر في حالة تدخل الشرطة أو اقتحامهم للشركة بالقوة، مرددا “فقط نريد مستحقاتنا المالية قبل عيد الفطر المبارك”. وأوضح سعيد عبد المعبود، أحد العمال، أن قرارهم احتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة، اتخذ بشكل جماعي ومسؤول عنه كل العمال؛ بعدما تعمد تأخير مستحقاتنا المالية، ورغم وصول فاكس بصرف العلاوة، إلا أنه يرفض صرفها قبل عيد الفطر، مناشدا جميع المسؤولين مرة أخرى، على رأسهم الفريق مهاب مميش، بضرورة صرف العلاوة قبل العيد، مؤكدا أنهم لم يسيئوا لمميش، بل كان يهتفون بـ”الضم الضم” مطالبين بالانضمام لكادر هيئة قناة السويس. ومن جانبه، قال اللواء أحمد حامد، محافظ السويس، إنه يرفض تماما تصرف العمال باحتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة داخل مكتبه، معتبرا إياه عملا عدائيا لن يفيدهم وسيدخلهم في أزمة أخرى، مطالبا العمال بإطلاق سراحه أولا قبل مناقشة أي مطالب، مؤكدا أنه تواصل مع الفريق مهاب مميش ومع مدير الأمن بمحافظة السويس لتأمين سلامة رئيس مجلس إدارة الشركة وتنفيذ مطالب العمال وصرف العلاوة الخاصة بهم.
قارن علي إسماعيل مع:
شارك صفحة علي إسماعيل على