شي جين بينغ

شي جين بينغ

شي جين بينغ (بالصينية التقليدية: 習近平؛ المبسطة: 习近平؛ بينيين: Xí Jìnpíng)؛ (١٥ يونيو ١٩٥٣ -) هو الرئيس السابع لجمهورية الصين الشعبية، ورئيس اللجنة العسكرية المركزية في جمهورية الصين الشعبية، والأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي الصيني وعضو اللجنة الدائمة لمكتبها السياسي، ويرأس اللجنة العسكرية المركزية للحزب.انضم إلى الحزب الشيوعي في عام ١٩٧٤، وأختير رئيساً لجمهورية الصين الشعبية، ورئيسا للجنة العسكرية المركزية في الدورة الأولى للمجلس الوطني الـ١٢ لنواب الشعب الصيني.ولد شي جي بينغ في ١٥ يونيو/حزيران ١٩٥٣، وينتمي إلى قومية هان من فوبينغ بمقاطعة شنشي في شمال غربي الصين. وتخرج من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة تسينج - هوا وتخصص في النظرية الماركسية والتعليم السياسي والأيديولوجي، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في القانون بين عامي ١٩٩٨ و٢٠٠٢. ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بشي جين بينغ؟
أعلى المصادر التى تكتب عن شي جين بينغ
واشنطن بوست ٤ أسباب تجعل رحلة ترامب الآسيوية بالغة الأهمية تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تحليلًا للبروفيسور "أندرو يو" أستاذ العلوم السياسة في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية. ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إلى اليابان، المحطة الأولى من جولته في آسيا التي يطغى عليها التهديد النووي لكوريا الشمالية. للتعرف على هذه الأسباب الأربعة طالع نصّ التحليل الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني مترجمًا بينما يبدأ ترامب رحلته الرئاسية إلى آسيا، هل سنرى استراتيجية أكثر وضوحًا للسياسة الخارجية الأمريكية في آسيا؟ القضايا الأمنية المتعلقة بكوريا الشمالية، بجانب المصالح التجارية الأمريكية، سوف تتصدر جدول أعمال المناقشة. خلال الأشهر الشعر الأولى من رئاسة ترامب، تسبّبت البيانات المتناقضة من الرئيس ومستشاريه في خلق حالة من الشكّ بين القادة الآسيويين. انسحاب أمريكا الرسمي من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، بمجرد ظهور حجر الزاوية لاستراتيجية الولايات المتحدة الاقتصادية في آسيا، ترك الساسة وقادة الأعمال حول المحيط الهادي قلقون على المستقبل التجاري، وظلت المواقع الرئيسية الآسيوية شاغرة في وزارة الخارجية والدفاع، بجانب الرسائل المختلطة القادمة من واشنطن. وكان ترمب وقع في مطلع العام الجاري أمرا تنفيذيا تنسحب الولايات المتحدة بموجبه رسميا من اتفاق تجارة الشراكة عبر المحيط الهادئ الذي يضم ١٢ دولة، ملتزما بذلك بأحد تعهدات حملته الانتخابية العام الماضي. وفي ظل جدول أعمال يستمر ١١ يوما ويتضمن اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف، في اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفلبين، ستصبح هذه أطول رحلة خارجية لترامب حتى الآن. وهذه ٤ أساب تجعل هذه الرحلة هامة جدا ١ توضيح إلى أين سوف تتجه السياسة الخارجية الأمريكية رحلة ترامب ربما ستلقي مزيد من الضوء على اتجاه المشاركة الأمريكية في قارة آسيا، حيث تتصاعد المخاوف هناك من أن تؤدي رؤية ترامب "أمريكا أولا" إلى فك ارتباط الولايات المتحدة بدول المنطقة. وبخلاف اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ فإن المخاوف من فك الارتباط الأمريكي لم يتأكد بعد. فحتى الآن ترامب لم ينحرف كثيرا عن موقف إدارة أوباما التي كانت ترى ما يعرف بـ"محور آسيا"، وكانت تنتوي بشكل جزئي أن تطمئن حلفاءها بشأن استمرار الوجود الأمريكي في المنطقة. وذكر بيان إخبارى صدر مؤخرا عن البيت الابيض أن رحلات ترامب ستظهر "الالتزام المستمر بتحالفات وشراكات الولايات المتحدة في المنطقة". ويعد جدول رحلة ترامب الذي يضم دولا متعددة هاما، وفي أقل الأحوال يعطي إشارات أن إدارته راسخة في المنطقة. وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس زار آسيا الشهر الماضي للمشاركة في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، واشتملت زيارته كلا من تايلاند وكوريا الجنوبية والفلبين. ٢ فرصة لتعزيز العلاقات الأمريكية مع آسيا تأتي رحلة ترامب لآسيا في أعقاب تجديد القيادة المحلية في اليابان والصين. وحقق رئيس الوزراء الياباني المحافظ شينزو آبي في أكتوبر الماضي فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية المبكرة، ليشغل المنصب لولاية جديدة على رأس ثالث اقتصاد في العالم. كما أعاد الحزب الشيوعي الصيني في الشهر ذاته انتخاب الرئيس شي جين بينغ لولاية جديدة من خمس سنوات على رأس الحزب. ومن المتوقع أن يعزز ترامب علاقته بالرئيس الصيني جين بينغ وبرئيس الوزراء الياباني وأن يسعى لعلاقات أعمق مع باقي الدول الآسيوية فقد استضاف ترامب العديد من القادة الآسيويين في أولى سنواته، آخرهم رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونج، وفي يونيو استضاف ترامب في البيت الأبيض رئيس كوريا الجنوبية الجديد مون جاي. وتراجع ترامب عن خططه لزيارة منطقة كوريا المجردة من السلاح الأسبوع المقبل، لكنه سيلتقي بمون في العاصمة سول. ٣ تشكيل إجماع أقوى ضد التهديدات النووية لكوريا الشمالية مع كل من مون وجين بينغ وآبي وباقي القادة الآسيويين، سيبحث ترامب عن حلفاء وشركاء لتعزيز الحل الدولي لمواجهة تهديد كوريا الشمالية والتوجه نحو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. وكان ترامب اعترف بدعم الصين في تشديد العقوبات على كوريا الشمالية لكنه يعتقد أن بكين يجب أن تفعل المزيد لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن سلاحها النووي، وخلال الرحلة سيكون لدى ترامب الفرصة لتوجيه هذا الطلب مباشرة للرئيس الصيني. كما سيدفع ترامب بمون الذي يسعى لإيجاد فرصة محدودة للشراكة مع كوريا الشمالية لفرض مزيد من الضغوط ضد النظام في بيونج يانج. ٤ فرصة لتفاوض جاد حول المصالح التجارية للولايات المتحدة من المقرر أن يسعى ترامب لعقد اتفاقية تجارة حرة مع اليابان، وهو اقتراح كان قد أثير في أول اجتماع له مع آبي في فبراير الماضي. آبي ربما لن يرفض الاتفاق الثنائي لكنه سيكون غريبا في ظل آماله للحفاظ على اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ. وبالمثل سوف يضغط ترامب على مون لاتفاق تجارة أفضل مع كوريا الجنوبية. كما سيدرس قضايا التجارة الدائمة مع الصين، وسيدعو الرئيس الصيني جين بينغ لتعديل الحواجز أمام المشاركة الاقتصادية الأمريكية في الصين.
الطموحات الصينية تهدد بتقسيم الاقتصاد العالمى بعد سقوط جدار برلين، افترض العديد من الاقتصاديين وصانعو السياسات، أن العالم سيصبح اقتصاداً مزدهراً، وبفضل انتشار الرأسمالية والتكنولوجيا، ستصبح البلدان متماسكة بشكل متزايد من خلال التجارة والتمويل والإنترنت. وقد برزت عقبة خطيرة أمام هذه الرؤية، لكنها لم تتمثل فى تهديدات دونالد ترامب بشن حروب تجارية أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى أو الإرهاب، وإنما تمثلت فى الصين. وذكرت وكالة أنباء «بلومبرج»، أن الصين وعلاقاتها مع الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتقدمة يمكن أن تتدهور فى السنوات المقبلة. وأوضحت الوكالة، أنه يمكن تقسيم الاقتصاد العالمى إلى جزئين عملاقين، الأول فى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، والثانى يدور حول الصين. ومن السهل الاعتقاد، بأن الصين مازالت عازمة على دمج نفسها فى الاقتصاد العالمى، وفى خطابه لفتح المؤتمر الشيوعى الأخير، وعد الرئيس شى جين بينغ، بمنح الشركات الأجنبية إمكانية أكبر للوصول إلى أسواق الصين وحماية حقوقها ومصالحها. واضاف بينغ، أن الصين لن تغلق أبوابها أمام العالم، وستصبح أكثر انفتاحاً، كما نصب نفسه كبطل للتجارة الحرة ورجل دولة حريص على تولى زمام المبادرة فى القضايا العالمية مثل تغير المناخ على النقيض من عزلة ترامب المتمثلة فى «أمريكا أولاً». وحذرت الوكالة من عدم الانخداع بمثل هذه التصريحات فالمشكلة مع نسخة العولمة للرئيس الصينى هى رغبته فى السيطرة، فبدلاً من دمج الصين فى النظام العالمى القائم يسعى إلى إنشاء كتلة اقتصادية منفصلة بالتعاون مع شركات وتكنولوجيات مهيمنة مختلفة تحكمها القواعد والمؤسسات والأنماط التجارية التى تمليها بكين. وأضافت الصحيفة، أن حكومة شي، فى خضم حملة وطنية لتطوير أو الحصول على التكنولوجيا الخاصة بها وتعزيز شركاتها الخاصة لمنافسة الغرب فى الصناعات المستقبلية بدءاً من الروبوتات إلى السيارات الكهربائية وغالباً، ما يدعمها سيل من المساعدات الحكومية. ويتمثل الهدف من هذه الحملة فى نهاية المطاف، فى الضغط على الشركات الأجنبية من السوق الصينية الضخمة ثم استخدامها بمثابة لوحة انطلاق لمراكز الطاقة الصينية للتوسع والتنافس على الصعيد العالمى. ومن النتائج المحتملة غير المقصودة لهذه السياسات، ظهور سوق صينية متميزة فى وقت ربما تكون بكين ناجحة فى دفع المنافسين الأجانب خارج السوق الصينى. وتتعرض العلامات التجارية الصينية لمشكلة أبرزها عدم المطابقة للمواصفات وربما تكون ضئيلة أو معدومة من الناحية التكنولوجية فى إيجاد أسواق أكثر استقراراً فى الأسواق الرئيسي، وتستحوذ أكبر ٤ شركات لصناعة الهواتف الذكية على ثلثى السوق المحلى فى الوقت الراهن، لكن أجمالى حصتها فى السوق فى الخارج أقل من ١٥%. ورغم كل الإعانات والاستثمارات فى صناعة السيارات الصينية، إلا أن بكين صدرت عدد أقل من المركبات فى عام ٢٠١٦، مقارنة بما كانت عليه فى عام ٢٠١٤. ومن المرجح أن تؤدى المخاوف المتزايدة بشأن استخدام البيانات الخاصة فى الصين إلى الحد من قدرة عمالقة التكنولوجيا فى بكين على أن يصبحوا لاعبين كبار، إذ يبدو من المستحيل تقريباً أن يتمكنوا من مقاومة مطالب الحكومة الصينية للحصول على مثل هذه المعلومات. وفى تقرير صدر عام ٢٠١٦ صنف فريق منظمة العفو الدولية، فى مجال حقوق الإنسان شركة «تينسنت» فى المرتبة الأخيرة بين ١١ من مقدمى خدمة الرسائل فى حماية البيانات الشخصية. ورداً على ذلك ينسحب الغرب ببطء من الصين، إذ اعتبر صناع السياسة فى واشنطن أن الانفتاح الاقتصادى يفوز دائماً، لكن مع تنامى التنبيه على الممارسات الصينية، فإن المشاعر تتحول نحو حماية المصالح الأمريكية. وفى سبتمبر الماضى قامت إدارة ترامب برفض عرض مقدم من قبل مستثمر مدعوم من الحكومة الصينية للاستحواذ على شركة تكنولوجيا أمريكية، ووضع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود جونكر، خططه الخاصة للتدقيق فى عمليات الاستحواذ الحساسة فى أوروبا. ولا تعتزم الصين أن تصبح معزولة عن العالم، ولكن تقوم بكين بصياغة بدائل للمعاير الغربية تهدف إلى تعزيز نظام العلاقات الاقتصادية الصينية، وعلى سبيل المثال، قادت بكين إنشاء المصرف الآسيوى للاستثمار فى البنية التحتية، وهو مقرض متعدد الأطراف لمنافسة البنك الدولى. كما أطلق شى، مبادرة «طريق الحرير» لربط الاقتصادات عبر آسيا وأوروبا بشكل وثيق مع الصين ومن المرجح أن يتم تمويل المشاريع من قبل البنوك المدعومة من الصين وتنفذها الشركات الصينية، ولكن مازالت واشنطن على يقين من الكفاح من أجل الحفاظ على النظام الاقتصادى العالمى الحالى. فانفصال الصين عن العالم، ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمى، وستجد الشركات الرائدة أن إمكانية الوصول إلى الأسواق الرئيسية مقيدة، مما يعرقل الأرباح والإنتاجية وخلق فرص العمل. وانطلاقاً من التكنولوجيا والأسواق التى تشتد الحاجة إليها، يمكن لبكين أن تكافح من أجل رفع دخول سكانها البالغ عددهم ١.٤ مليار نسمة، ويمكن أن تزداد احتمالات المواجهة العسكرية بين الصين والغرب. وربما تدرك بكين، أن من الأفضل دعم النظام العالمى الحالى بدلاً من تقويضه بحيث كان اندماج الصين مع بقية العالم المحرك الرئيسى لنجاحها الاقتصادى منذ الثمانينيات، وربما قد تتراجع الولايات المتحدة وحلفاؤها عن الحمائية وتواصل العمل مع بكين لدمج الصين فى النظام العالى القائم.
قارن شي جين بينغ مع:
شارك صفحة شي جين بينغ على