لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    باراك أوباما

    باراك أوباما

    باراك أوباما واسمه الكامل باراك حسين أوباما الابن ؛ (٤ أغسطس ١٩٦١ –) هو الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية من ٢٠ يناير ٢٠٠٩ وحتى ٢٠ يناير ٢٠١٧، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض. حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه جون ماكين وذلك بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفيرجينيا في ٤ نوفمبر ٢٠٠٨. حصل على جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠٠٩ نظير جهوده في تقوية الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب، وذلك قبل إكماله سنة في السلطة. ويكيبيديا

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    أعلى المصادر التى تكتب عن باراك أوباما
    ما أكثر المدن اهتماما بباراك أوباما؟
    كم شخص يبحث عن باراك أوباما علي جوجل هذا اليوم؟

    ما أخر فيديوهات باراك أوباما على يوتيوب؟

    مقديشو قررت الولايات المتحدة رسمياً أمس الجمعة، الغاء الحظر الاقتصادي الذي فرضته قبل عشرين عاما على السودان والذي كان الرئيس السابق باراك اوباما قد رفعه بشكل جزئي قبل مغادرته البيت الابيض. وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان وعللت قرارها بتسجيل الخرطوم تحسنا في أوضاع حقوق الإنسان وتقدما في محاربة الإرهاب. وقال مسؤول أميركي إن بلاده رفعت عقوبات اقتصادية عمرها ٢٠ عاما على السودان، وبموجب القرار ترفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحظر الاقتصادي الذي كان مفروضا على السودان وعقوبات اقتصادية شملت الجانب المالي. وأضاف المسؤول أن السودان سيظل على قائمة أميركا للدول الراعية للإرهاب وبعض العقوبات المتعلقة بدارفور ستظل قائمة. وأشار إلى أن الخرطوم تعهدت لواشنطن بعدم السعي لعقد صفقات سلاح مع كوريا، لافتا إلى أن أميركا ستراقب بكل صرامة. ورحب السودان بهذه الخطوة ورأى فيها "قرارا ايجابيا" من جانب واشنطن. وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان نقلته وكالة الانباء السودانية "رحب السودان قيادة وحكومة وشعبا بالقرار الايجابي الذي اتخذه فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الاميركية، والذي قضى برفع العقوبات الاقتصادية الاميركية عن السودان بشكل كامل ونهائي". المصدر وكالات
    نيروبي (صومالي تايمز) ذكرت السفارة الأمريكية في نيروبي، اليوم السبت، أن السفير الأمريكي لدى الصومال ستيفن شوارتز استقال من منصبه لأسباب شخصية. وجاء ذلك في بيان أرسلته السفارة لإذاعة صوت أمريكا حيث قالت إن السفير استقال من منصبه ٢٩ ايلول سبتمبر. وكان شوارتز قد أدى اليمين بصفته سفير الولايات المتحدة الـ ١٣ في الصومال في يونيو من العام الماضى. وبصفته سفيرا، ترأس البعثة الأمريكية إلى الصومال التي تقع في السفارة الأمريكية في نيروبي بكينيا. وتجري البعثة حوارا منتظما مع حكومة الصومال الاتحادية وغيرها من أصحاب المصلحة الرئيسيين لدعم جهود البلد من أجل السلام والازدهار. وقبل تعيينه شغل شوارتز منصب مدير مكتب استراليا ونيوزيلندا وشؤون جزر المحيط الهادىء في مكتب شؤون شرق آسيا والباسفيك. وشغل منصب نائب مدير إيب أنب من ٢٠٠٨ ٢٠١٠. وبوصفه دبلوماسيا أمريكيا كان لديه خبرة واسعة في أفريقيا ولديه مناصب في زامبيا وموريشيوس وسيشيل وجزر القمر وجنوب أفريقيا وبوروندي وإثيوبيا والسودان وغيرها. وهو الدبلوماسى الأمريكي الثاني الذى رشح لهذا المنصب منذ أن اعترفت الولايات المتحدة رسميا بالحكومة الصومالية في مقديشو في يناير عام ٢٠١٣. وفي مايو ٢٠١٥، سحب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ترشيح أول سفير أمريكي في الصومال في ٢٤ عاما، كاثرين دهاناني. وقد رفضت داناني، وهي دبلوماسية قديمة ذات خبرة عميقة في الشؤون الأفريقية، ترشيحها في ذلك الوقت مستشهدة بأسباب شخصية. يذكر أن الولايات المتحدة تخلت عن سفارتها في الصومال في عام ١٩٩١ حيث اجتاحت الحرب الأهلية البلاد وقامت الجماعات المسلحة بإطاحة الحكومة المركزية.
    واشنطن (صومالي تايمز) أعلنت الولايات المتحدة الأميركية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان وعللت قرارها بتسجيل الخرطوم تحسنا في أوضاع حقوق الإنسان وتقدما في محاربة الإرهاب. وقال مسؤول أمريكي إن بلاده رفعت عقوبات اقتصادية عمرها ٢٠ عاما على السودان، وبموجب القرار ترفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحظر الاقتصادي الذي كان مفروضا على السودان وعقوبات اقتصادية شملت الجانب المالي. وكان مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه قد توقع أمس أن تعلن إدارة الرئيس الأميركي الخطوة بعد أن "تحققت" من تسجيل الخرطوم تقدما في ملفات عدة، على رأسها حقوق الإنسان ومواجهة الإرهاب. وقبل القرار الأميركي، قالت السلطات السودانية إنها تنتظر رفع العقوبات الأميركية بعد أن أوفت بالتزاماتها فيما عرف بالمسارات الخمسة التي حددت زمن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. تشمل هذه المسارات العمل على استقرار الوضع في دولة جنوب السودان، ووقف دعم "جيش الرب" الأوغندي، وتحسين الوضع الإنساني في مناطق النزاع في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وتسهيل إدخال المساعدات إليها، فضلا عن وقف العمليات العسكرية في أماكن القتال، ومكافحة الإرهاب، والحد من عملية الاتجار بالبشر. وقرر الرئيس دونالد ترمب في ١٢ يونيو حزيران الماضي تأجيل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ عام ١٩٩٧ لمدة ثلاثة أشهر تنتهي في ١٢ من أكتوبر تشرين الأول الجاري، علما بأن سلفه أوباما كان قد أمر قبيل مغادرته السلطة في يناير كانون الثاني الماضي برفع هذه العقوبات. المصدر الجزيرة نت
    قارن باراك أوباما مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم