ابن الراوندي

ابن الراوندي

ابن الراوندي هو أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي، وُلد في راوند من نواحي أصبهان في مطلع القرن الثالث الهجري، حوالي سنة ٢١٠ هـ/٨٢٥ م، وتوفي سنة ٢٩٨ هـ/٩١٠ م تقريبًا. عُرف في كتب التراث بالزنادقة، أي من يُظهر الإسلام ويبطن غيره، بدأ ابن الراوندي حياته الفكرية داخل دائرة علم الكلام المعتزلي، وكان في شبابه من المدافعين عن أصول الاعتزال. غير أنه ما لبث أن انقلب على المدرسة التي نشأ فيها، وشرع يهاجم أعلامها، بل تجاوز ذلك إلى نقد الأديان، والنبوة خاصّة، دون أن ينكر وجود خالق، وقد تبنّى ابن الراوندي في بعض كتاباته مواقف تُعدّ إلحادية أو لاأدرية. يرى المستشرق جوزف فان إس أن تحول ابن الراوندي لم يكن نحو مذهب فلسفي محدد، بل «نزعة جدلية فردية، انطلقت من انتقام شخصي من المعتزلة، ثم انفتحت على إنكار الأصول الدينية». تمثل حالة ابن الراوندي نموذجًا لما يُعرف في الدراسات الحديثة بـ «الإلحاد الفردي» أو «الاعتراض الفكري المعزول»، فبرغم طابعه الجدلي وميله إلى انتقاد الأصول الدينية، فإن أفكاره لم تُنتج تيارًا فكريًا مستقلًا، ولم تؤسس مدرسة أو تلاميذ. وقد لاحظ المستشرق الألماني جوزف فان إس، المتخصص في علم الكلام، أن ابن الراوندي «ظل على هامش الجدل اللاهوتي الإسلامي، ولم يحظ فكره بأي امتداد مؤثر». ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بابن الراوندي؟
أعلى المصادر التى تكتب عن ابن الراوندي
لم نستطع العثور على اى اخبار لابن الراوندي
قارن ابن الراوندي مع:
شارك صفحة ابن الراوندي على