لا يوجد اشخاص بهذا الإسم

    أنباء

    أنباء انفو ذكر مصدر إعلامي الأحد ، أن الاتحاد الدولي للشغل في بروكسل استضاف زعيم حركة "إيرا" الحقوقية بيرام ولد الداه ولد اعبيد ، و تحدث ولد اعبيدي في هذا اللقاء عن الحالة العامة في موريتانيا خاصة ما أسماه "الجانب المتعلق بالاسترقاق و العمل الإجباري و سوء معاملة اليد العاملة ، إضافة إلى سوء نية و تدبير السلطات في البلد التي تعمل خارج إطار القانون المحلي و الدولي حيث بات القمع الوحشي و التنكيل و العقاب الفردي و الجماعي للنشطاء الانعتاقيين و لنقابات الشغيلة أمورا بادية للعيان و محل اهتمام و متابعة من قبل الاتحاد الدولي للشغل و هيئات دولية اخرى"، بحسب تعبيره و ذكر ولد اعبيد بعناصر من حركته لا زالوا يقبعون في سجن بيرمكرين سيّء الصيت، وفق تعبيره. و أردف ولد اعبيد خلال حديثه أن رئيسي نقابتي العمال CGTM و CLTM محمد عبد الله الملقب النهاه و الساموري ولد بي لا زالا يخضعان على التوالي للرقابة القضائية وللمضايقة و سوء المعاملة بالاضافة الى حجز جوازي سفرهما من لدن السلطات في انواكشوط و ذلك لسبب جهودهما في الدفاع عن الحقوق الشرعية للعمال، على حد قوله. أنباء انفو الصحراء
    أنباء انفو كشفت الأزمة السعودية الإماراتية الأخيرة مع قطر ، قوة النفوذ السياسي الذى تتمتع به دولة قطر فى القارة السمراء (إفريقيا) حيث لم تقبل سوى دول قليلة أعضاء فى التحالف العسكري الإسلامي الذى تقوده الرياض قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، رغم الإغراء والتهديد أحيانا..!. مصادر دبلوماسية اعتبرت أن مرد الإندفاع السعودي الإمارتي الجديد نحو القارة الإفريقية ، البحث عن مساحة نفوذ أكبر للتضيق على القطريين . السعودية والإمارات حشرتا نفسيهما حسب مصادر غربية فى الشأن الإفريقي متخذتان مجال التدخل الحربي بإغراء فرنسي بابا للولوج ..!. هكذا وفجأة دون سابق انذار أعلنت الرياض وأبوظبي دعمهما لقوة تحالف الساحل لمكافحة الإرهاب، الذي أنشأ برعاية فرنسية، حيث ستمنح السعودية و الإمارات للقوة المشكلة من خمس دول إفريقية ١٣٠ مليون دولار. أموال وتجهيزات عسكريةخليجية كبيرة لتحالف‘‘ G٥‘‘الذى وضعت الجزائر عليه علامة استفهام ..؟ ورفضت بشكل مطلق المشاركة فيه وأبلغت صراحة الفرنسيين موقفها منه. نعم نجحت فرنسا في استدرار الأزمة فى الخليج لتوفير الدعم المالي والبشري لما يسمى بحربها ضد الإرهاب في الساحل الافريقي، من خلال قوة تحالف الساحل المكون من جيوش دول موريتانيا مالي، تشاد، النيجر، وبوركينافاسو، التي ستقدم لها كل من السعودية والامارات العربية المتحدة دعما بقيمة ١٣٠ مليون دولار، فيما وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم نحو ٥٨ مليون دولار، والولايات المتحدة بـ٦٠ مليون دولار، مثلما أعلن عنه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من باريس، الذي اصطدم خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر برفض مشاركة هذه الأخيرة في هذا التحالف حسب ما نشرته وسائل إعلامية على نطاق واسع وأبلغته موقفها منه، مثلما تمسكت الجزائر بعدم الانخراط في ‘‘التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب‘‘ الذي تقوده السعودية أيضا، ويتكون من حوالي ٤٠ دولة. وزير خارجية الرياض عادل الجبير ، قال ‘‘إن التحالف العسكري الإسلامي‘‘الذي أنشأته بلاده سيقدم الدعم اللوجيستي والمعلومات والتدريب لقوة تحالف الساحل الذي أعلن عن تشكيله الأربعاء في باريس لمكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا، وهي التصريحات التي ينتظر بعدها الإعلان عن انخراط ما يسمى بالتحالف العسكري الإسلامي في منطقة الساحل، على نطاق واسع، في إطار الصراع السعودي الإيراني وكبح أي نفوذ لها في افريقيا. وحسب رأي بعض المحللين تحاول فرنسا الحفاظ على وجودها العسكري في دول الساحل الافريقي، ضمن استراتيجية جديدة تقضي بالنأي بجنودها عن ساحات القتال من جهة، وارغام غيرها المشحون بالحقد والبحث عن مجالات للإنتقام من خصومه السياسيين ، على تحمل التكاليف المالية للحرب ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة. وأكدت الإمارات أنها أنشأت مدرسة حربية فى موريتانيا وهي مع السعودية ستساهمان بـ ١٣٠ مليون دولار تحالف الساحل وذلك كله مقابل ٥٨ مليون دولار لحوالي ٢٦ دولة أوربية، وبالرغم من أن هذه الأخيرة مهددة بظاهرة الإرهاب في الساحل أكثر مقارنة بهاتين الدولتين الخليجيتين، إلا أن مساهماتهما تجاوزت مساعدات الدول الأوروبية مجتمعة بأكثر من مرتين لكن مواجهة القطريين فى نظر أصحاب القرار فى الدولتين يهون معها كل ثمن..!.
    أنباء انفو نشر بعد ظهر الجمعة فى انواككشوط البيان الصادر فى أعقاب اجتماع الحكومة الموريتانية الذى عقد اليوم بشكل استثنائي وهذا نص البيان ‘‘اجتمع مجلس الوزراء يوم الجمعة ١٥ دجمبر٢٠١٧ تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية. وقد درس المجلس وصادق على مشروع قانون تأهيل يسمح للحكومة تطبيقا للمادة ٦٠ من الدستور، باتخاذ أمر قانوني لجميع الاجراءات الضرورية من أجل تغيير قاعدة الوحدة النقدية الوطنية. يهدف مشروع القانون الحالي إلى توفير المتطلبات القانونية الضرورية لإتاحة تنفيذ إصلاح قاعدة الوحدة النقدية الوطنية في الآجال المحددة. وتجدر الإشارة إلى أن الجدول الزمني لتنفيذ هذه العملية وحساسيتها يستلزمان تدابير صارمة يسري مفعولها ابتداءً من فاتح يناير ٢٠١٨. كما درس المجلس وصادق على مشروع مرسوم يتضمن المصادقة على اتفاقية تأسيس بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وشركة فندق واكادو. يأتي مشروع المرسوم الحالي طبقا لأحكام مدونة الاستثمارات كما يهدف إلى المصادقة على اتفاقية تأسيس بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية، من جهة، وشركة فندق واكادو، من جهة أخرى. وبمقتضى هذه الاتفاقية، ستقوم شركة فندق واكادو بإنجاز مشروع استثماري يتمثل في تشغيل مجمع سياحي في مدينة سيلبابي بكلفة إجمالية تبلغ خمسمائة وثمانية وتسعين مليونا وثلاثمائة ألف أوقية مع خلق ٧٠ فرصة عمل منها ٢٠ دائمة. وقدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون عرضا عن الوضع الدولي. وقدم وزير الداخلية واللامركزية بيانا عن الحالة في الداخل.‘‘.