أنباء

أنباء انفو إعترفت الحكومة الفرنسية اليوم خلال قمة تعقد فى باريس بتفوق الجهاديين الإسلامين فى ميدان المواجهات التى تشهدها مناطق بدول الساحل الإفريقي وذلك رغم دخول قوة مشكلة من جيوش ٥ دول إفريقة G٥. وطالب قمة باريس التى اختتمت الأربعاء، بالإسراع فى وتيرة المساعي الرامية لتمويل قوة مجموعة الخمسة. وأطلقت قوة دول الساحل جي٥ المؤلفة من قوات من جيوش مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد عملية عسكرية رمزية بمناسبة تشكيلها في أكتوبر(تشرين الأول) وسط تنامي الاضطرابات في منطقة الساحل التي يتسلل عبر حدودها السهلة الاختراق متشددون، بينهم عناصر تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش. لكن فرنسا التي لها نحو ٤٠٠٠ جندي في المنطقة، تقول إن "المتشددين حققوا نجاحات عسكرية ورمزية في غرب أفريقيا، في الوقت الذي تواجه فيه قوة جي ٥ صعوبات للحصول على التمويل اللازم وأن تصبح فعالة". وتشعر السلطات في باريس بالقلق من أن "الجزائر، التي لا تشارك في القمة، لا تتعاون بشكل كامل في التصدي للمتشددين الذين ينشطون على طول حدودها". ولمنح دفعة للقوة يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قادة ألمانيا وايطاليا وزعماء الدول الخمس المشاركة في القوة بالإضافة إلى وزيري خارجية السعودية والإمارات. وقال مصدر فرنسي ، إن "الهدف هو العمل على بدء القوة المؤلفة من خمسة آلاف جندي عملها بحلول مارس(آذار) ٢٠١٨". ولم يفلح حتى الآن الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية والمدربين العسكريين الأمريكيين والطائرات بدون طيار في وقف الموجة المتنامية من عنف المتشددين، مما دعا القوى الدولية لتعليق الآمال على القوة الجديدة. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي "لم يتراجع نشاط الجماعات الإرهابية على مدى الشهور القليلة الماضية وتواصل الجيوش تكبد خسائر كبيرة، مما يعني وجود ضرورة ملحة عملياً لاستعادة السيطرة على المنطقة ولزيادة الجهود العسكرية". وطالب ماكرون السعودية باتخاذ تحركات ملموسة لمحاربة المتشددين الإسلاميين، وطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، المساهمة في تمويل قوة جي٥ عندما اجتمع معه الشهر الماضي. إحجام الجزائر يرى ماكرون في عمل قوة جي٥ بشكل كامل استراتيجية خروج على المدى البعيد لقواته التي تدخلت في ٢٠١٣ لسحق تمرد في شمال مالي. لكنه يجد صعوبة في الحصول على تعاون كامل من الجزائر التي توسطت في محادثات سلام في ماليوصلت إلى طريق مسدود. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي لراديو (آر.إف.آي)، اليوم الأربعاء "تتوقع فرنسا من الجزائر أن تساهم في حماية الحدود مع مالي". ولا تزال الجزائر، التي رفضت المساهمة في القوة عندما زارها ماكرون الخامس من ديسمبر(كانون الأول)، تتعامل بتشكك مع أي نشاط عسكري من فرنسا التي كانت تستعمرها بالقرب من حدودها. وقال رئيس الوزراء أحمد أويحيى إن "البعثة تقوم بأنشطة قائمة لأن الجزائر تنسق بالفعل مساعي مكافحة الإرهاب مع قوة جي٥". وتعهدت السعودية الآن بتقديم مئة مليون دولار في دفعة كبيرة للقوة ليصل إجمالي التعهدات إلى أكثر من نصف المبلغ الذي طلبته القوة لعمليات العام الأول، وهو ٥٠٠ مليون دولار. كما تمول الإمارات "مدرسة حربية" لقوة جي٥ في موريتانيا من المقرر افتتاحها في يناير(كانون الثاني). وقال جلال حرشاوي الباحث في جامعة باريس ٨ "الإمارات والسعودية مهتمتان بالساحل. الحصول على مقعد على الطاولة والنظر إليهما باعتبارهما أصحاب مصلحة أمنية، هو أمر يتناسب مع استراتيجيتهما".
أنباء انفو أوقفت شرطة دولة الإمارات العربية المتحدة أمس معارضا بارزا للنظام الموريتاني وهي الآن حسب مصادر ‘‘أنباء انفو ‘‘ تستعد لتسليمه إلى السلطات الحاكمة فى انواكشوط. وحسب مصاد ‘‘أنباء انفو‘‘ أوقفت شرطة أبوظبي المعارض الموريتاني وأحد أشهر نشطاء ‘‘ سوسيو ميديا‘‘ الشاعر عبد الله ولد بونا صاحب مجموعة ‘‘الباقيات الصالحات‘‘ ذات التسجيلات الصوتية واسعة الإنتشار فى موريتانيا عبر تطبيق ‘‘الوات ساب‘‘ دون ان توجه إليه حتى الآن تهمة معينة!. وطبقا لمصادر ‘‘أنباء انفو‘‘ نقل ولد بونا إلى قسم الشرطة الخاصة بإمارة عجمان ومنع أفراد عائلته من مقابلته . قبل أسابيع جرى تداول واسع فى موريتانيا لرسائل صوتية عن مجموعة الباقيات الصالحات على ‘‘الوات ساب‘‘ بصوت الشاعر عبد الله ولد بونا هاجم فيها بشدة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وطالب بإسقاطه. وسبق لدولة الإمارات العربية المتحدة ان سلمت مطلوبين للعدالة الموريتانية إلى سلطات بلادهم.
أنباء انفو واصل الزلزال الإصلاحي الذى باشر القصر الملكي بالجارة الشمالية (المغرب) ارتداداته بإعلان صادر الإثنين ١١ نفمبر ٢٠١٧ عن الديوان الملكي ، توقيف ٩٣ مسؤولاً، بينهم والي و٦ محافظين، على خلفية “التقصير في القيام بالمسؤولية”. وجاء فى البيان إن “العاهل المغربي الملك محمد السادس، استقبل اليوم، في القصر الملكي بالدار البيضاء، كلا من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، وإدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات (محكمة مالية تهتم بمراقبة المال العام)، وبحضور المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة”. وأوضح البيان، أن “هذا الاستقبال جاء تبعًا للأوامر التي أصدرها الملك محمد السادس، في ٢٤ أكتوبر تشرين الأول الماضي، والمتعلقة بقيام وزارة الداخلية بالتحريات اللازمة حول المسؤولين التابعين لها، بمختلف درجاتهم”. وأضاف أن “وزير الداخلية رفع نتائج التحريات التي قامت بها الوزارة، معتمدة في ذلك على الأبحاث والتقارير الميدانية المتعلقة بالتتبع المستمر لعمل رجال السلطة (ممثلي وزارة الداخلية في المدن والقرى)”. وكشف بيان الديوان الملكي، أن “تحريات وزارة الداخلية رصدت حالات تقصير في القيام بالمسؤولية لدى عدد من المسؤولين”. وبناء عليه تم “توقيف والي واحد (يوجد بالمغرب ١٢ واليًا) و٦ عمّال (محافظين)، وإحالتهم إلى المجالس التأديبية، كما تم توقيف ٨٦ رجل سلطة (ممثلي الوزارة في المدن والقرى) عن ممارسة مهامهم، تمهيدًا لعرضهم على المجالس التأديبية المختصة، لتوقيع الجزاءات المناسبة. كما تم توجيه توبيخ لـ٨٧ رجل سلطة”، حسب البيان. ونهاية أكتوبر الماضي، أعفى العاهل المغربي، ٤ وزراء على خلفية اختلالات (التقصير) في برنامج إنمائي لصالح منطقة الريف، التي تشهد احتجاجات منذ أكتوبر ٢٠١٦. وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)، منذ العام الماضي، احتجاجات للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء التهميش ومحاربة الفساد، وفق المحتجين. (الأناضول) Share on Facebook
أنباء انفو حضر أعضاء الحكومة الموريتانية إضافة إلى محافظ البنك المركزي الموريتاني اليوم بالعاصمة انواكشوط ، حفلا جرى خلاله الإعلان رسميا عن انشاء مصرف خاص جديد فى البلاد (الموريتاني للاستثمارBMI ). وجاء فى كلمة افتتاحية ألقيت فى الحفل من طرف مدير المصرف الجديد زين العابدين ولد محمد محمود "إن تدشين البنك اليوم يدخل في إطار تعزيز البنية التحتية وترجمة فعلية لجهود الحكومة في ترقية الاستثمار وتعزيز الآفاق الواعدة في مجال القطاع المصرفي بموريتانيا". مضيفا القول أن "مسار التأسيس والانطلاقة الذي ميز البنك يعكس توافر الضمانات الجاذبة للاستثمار والضامنة للشفافية في مناخ تنافسي في البلاد، يترجم تطور القطاع الخاص وتحسن مناخ الأعمال". وأشار زين العبادين إلى أن تدشين BMI، جاء تتويجا لمسار طويل بجهود طاقمه في توفير الضمانات القانونية، لافتا إلى أنه يتبنى النظام المالي والمصرفي الإسلامي. ونبه إلى أن البنك الموريتاني للاستثمار وضع استيراتجية محكمة ترمي لتحقيق الجودة، تتركز على توفير خدمات مصرفية مبتكرة ووضع بنية تحتية تضمن استمرارية الخدمة وجودتها وتأمين المعلومات مع مرونة في التشغيل ولفت إلى أنهم أقاموا مركزا تكفل بتدريب العاملين في البنك الذي قال إن نسبة ٤٠% من عماله من النساء. وأشار إلى أن البنك افتتح حتى الآن ١١ وكالة فيما الأعمال متقدمة لفتح ٤ وكالات أخرى.
أنباء انفو لاصوت يصدر من دعاة السعودية حول قضية ‘‘القدس ‘‘ وهم أكثر من يملكون الإذاعات والفضائيات فى العالم العربي!!؟. لا حركة لهؤلاء الدعاة ولاتعليق لهم يذكر على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل . هاج الشارع العربي والإسلامي غاضب الشعبي العربي والإسلامي غاضبا ولاحراك لرجال الدين والدعاة السعوديين حتى أن حساباتها بمواقع التواصل الإجتماعي خلت من أي تعليق على الموضوع!!.. تساؤلات أثارها صمت دعاة السعودية الذين كان لا يفوتهم أي موقف من قضايا الأمة الهامة، إلا وكانوا الأسرع في التفاعل معه، لكن الحال منذ الحملة الرسمية على التيار الديني الذي تزامن مع تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، قد تغير كثيراً. فقد شنت السلطات السعودية مؤخراً حملة طاحنة على رموز التيار الديني وما يسمى "الصحوة"، الذين يحظون بشعبية في أوساط المجتمع السعودي، كسلمان العودة وعوض القرني وغيرهم. إلى ذلك أيضا يواجه التيار الديني اليوم حركة مضادة في السعودية يحمل لواءها الليبراليون السعوديون، وتشهد الساحة الإعلامية والثقافية والاجتماعية السعودية جدلاً ونقاشاً مستمرين من أتباع التيارات الليبرالية المنادية بتقليل سلطة رجال الدين ونفوذهم الاجتماعي في المملكة، وعلى ما يبدو ينحاز لهم العهد الجديد في السعودية. الأمر لم يقف هنا فوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، من جهته، أعلن أن سلطات بلاده فصلت عدة آلاف من الأئمة من العمل في المساجد بعد ثبوت نشرهم التطرف، في حين اعتقل آخرون بعد نشرهم تغريدات اعتبرتها السلطات غير مقبولة. وذكرت صحيفة "عكاظ" أن الجبير قال، في مقابلة مع قناة "روسيا ٢٤" التلفزيونية، الأحد ٨ أكتوبر ٢٠١٧ "لن نسمح بنشر أيديولوجية الكراهية، ولا بتمويل ذلك النوع من الفكر". عدم اكتراث يأتي ذلك بالتوازي مع الأخبار المتسارعة التي تذكر أن بن سلمان يعمل على التقارب مع إسرائيل، خاصة إثر أنباء نفتها السعودية بأنه زار تل أبيب سراً في سبتمبر الماضي، وسط توالي دبلوماسيين سعوديين في إطلاق تصريحات تبرر أي تقارب مع حكومة الاحتلال، بعد أن كان الحديث في ذلك "خطاً أحمر". أين الدعاة؟ المتابع لصفحة أبرز الدعاة السعوديين، أو من نجا منهم من الاعتقال، في خضم عاصفة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، يجدهم يكتفون بنشر الأدعية الدينية بعيداً عن القدس، ومنشورات أخرى توحي للقارئ أن لا مصاب جلل حل على الأمة الإسلامية، بما يشير إلى أن حملة قمع التيار الديني السعودي حققت نتائجها المرادة، وزرعت الخوف في صدورهم. فمن يدخل صفحة الداعية عائض القرني على "تويتر"، في يوم الغضب الفلسطيني الذي صادف الجمعة، يجده اكتفى بالحديث عن أذكار الصباح والمساء وفضل يوم الجمعة، متجاهلاً المظاهرات التي عمت العالم الإسلامي نصرة للقدس، والضحايا الذين سقطوا في القدس برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال الاحتجاجات هناك.
أنباء انفو انتخب سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، مساء الأحد، أميناً عاماً لحزب "العدالة والتنمية" المغربي؛ خلفاً لعبد الإله بنكيران. وأعلن جامع المعتصم، رئيس المؤتمر الوطني الثامن للحزب الذي افتتح بالرباط، السبت، لمدة يومين، حصول العثماني على ١٠٠٦ أصوات من أصل ١٩٤٣ صوتاً، متفوقاً على منافسه إدريس الأزمي، عضو الأمانة العامة للحزب، الذي حصل على ٩١٢ صوتاً. وفي كلمة له، عقب انتخابه، قال العثماني إن "الحزب سيستمر في رسالته الإصلاحية قوياً"، وأضاف "مهما تكن خلافاتنا فنحن قوة واحدة في طريق الإصلاح"، دون تفاصيل إضافية. وتابع العثماني "خصومنا كانوا يأملون أن نخرج منقسمين، لكن ها نحن نخيب آمالهم". واعتبر أن حزبه اليوم "أعطى درساً في الديمقراطية"، على الرغم من أنه "مرت عليه شهور صعبة جداً"، في إشارة إلى الخلافات وسط الحزب بعد تعيين العثماني رئيساً للحكومة. وتعهد العثماني بأن يكون أميناً عاماً للجميع، وليس فئة من الحزب فقط، وكذلك الرفع من جاهزية الحزب للمراحل المقبلة، وأن تستمر حكومته في "الدفاع عن المستضعفين"، ووعد بإطلاق حوار داخلي لإنضاج رؤية جديدة للحزب.