لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    يأتى فى الصدارة اليوم فلاديمير بوتين ويليه دونالد ترامب ثم جيمي موراليس.
    أعلى المصادر التى تكتب عن فلاديمير بوتين

    فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين الرئيس الحالي لجمهورية روسيا الاتحادية. ولد في ٧ تشرين الأول (أكتوبر) عام ١٩٥٢ في لينينغراد (سانت بطرسبورغ حالياً) خريج كلية الحقوق من جامعة لنينغراد في عام ١٩٧٥، وأدى خدمته العسكرية في جهاز أمن الدولة. وعمل في جمهورية ألمانيا الشرقية بالفترة من ١٩٨٥ – ١٩٩٠. تولى منصب مساعد رئيس جامعة لينينغراد للشؤون الخارجية منذ عام ١٩٩٠، ثم أصبح مستشارا لرئيس مجلس مدينة لينينغراد. تولى منصب رئاسة لجنة الاتصالات الخارجية في بلدية سانت بطرسبورغ (لينينغراد سابقا) منذ يونيو ١٩٩١. وفي الوقت نفسه تولى منصب النائب الأول لرئيس حكومة مدينة سانت بطرسبورغ منذ عام ١٩٩٤. ويكيبيديا

    بوتين روسيا ستستمر بمحاربة الإرهاب وفي الأراضي السورية إذا لزم الأمر موسكو سانا أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا ستستمر في محاربة الإرهاب وفي الأراضي السورية إذا كان ذلك لازما. وقال بوتين خلال اجتماعه مع الجمعية الفيدرالية للبرلمان الروسي في موسكو اليوم “لا توجد ضرورة للاستخدام الواسع للأسلحة الروسية في سورية اليوم كما كان في السابق ولكننا بالطبع سنواصل محاربة الإرهاب بما في ذلك على الأراضي السورية إذا تطلب الأمر ذلك وسنعمل هناك بالتركيز على بؤرة تلو البؤرة”. وأضاف بوتين “تم سحب الجزء الكبير من القوات الروسية لأن الكثير من المعدات والموظفين لم تعد هناك حاجة لهم وعلى أي حال فهم ليسوا ضروريين في الوقت الراهن”. وأشار بوتين إلى أن السلطات الروسية منفتحة على اتصالات مع نظرائها في الدول الأخرى على الرغم من القيود التي تضعها تلك الدول وقال “نحن من جانبنا لا نعتزم تقييد أحد ومستعدون ومنفتحون على مثل هذه الاتصالات وسنعمل مع جميع الزملاء الذين يريدون العمل معنا”. وأشاد بوتين بنشاط مجلسي البرلمان الروسي على الساحة الدولية مؤءكدا أن هذا النشاط شبيه بالدبلوماسية الشعبية. واعتبر بوتين أن قانون العملاء الأجانب يتطلب التطوير بحيث يتم توجيهه لحل القضية التي تأسس من أجلها وهي منع أي تدخل سياسي من الخارج بشكل مباشر أو عبر وكلاء يمول عملهم من داخل البلاد. واقترح بوتين إعفاء ممثلي قطاع الأعمال الذين يغلقون شركاتهم خارج البلاد ويقومون بنقلها إلى الأراضي الروسية من ضريبة الدخل المتمثلة بنحو ١٣ بالمئة. من جهتها اكدت رئيس مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أن الانتصار على الإرهابيين في سورية هو أهم حدث جرى هذا العام. وقالت ماتفيينكو خلال الاجتماع “إن قرار إجراء عملية القوات الجوية الفضائية الروسية ضد الإرهاب في سورية كان صحيحاً وكان ذلك الحل الوحيد”. وأضافت ماتفيينكو “إن السنة المنتهية أظهرت بشكل واضح مدى نمو وزن الدولة الروسية وسلطتها السياسية والاحترام لها على الساحة الدولية حيث انتهت محاولات عزلها بالفشل التام”. بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري وفي وقت سابق بحث بوتين خلال اجتماع عقده اليوم مع أعضاء مجلس الأمن الروسي عددا من القضايا بينها التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري. ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف قوله إنه “تم خلال الاجتماع بحث التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر في مدينة سوتشي الروسية”. وكانت الدول الضامنة لاتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية “روسيا وايران وتركيا” أعلنت في البيان الختامي لاجتماع استانا ٨ حول سورية الأسبوع الماضي عن عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري يومي التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر القادم في سوتشي بمشاركة جميع شرائح المجتمع السوري. من جهة ثانية قال بيسكوف إن “الكرملين قلق للنقاشات الأمريكية حول عقوبات جديدة ضد روسيا” مضيفا إن “الكرملين والرئيس بوتين لم يخفوا أبدا نظرتهم السلبية للعقوبات التي يتم اتخاذها بحق روسيا”. وتابع بيسكوف “هذا بالطبع يثير قلقنا لكني لا أستخدم الآن عبارات رنانة مثل “الحرب الباردة” وما إلى ذلك “مبينا في الوقت ذاته أن روسيا لم تتخذ أي قرارات لتوريد الأسلحة إلى منطقة دونباس في اوكرانيا على خلفية إجراءات أمريكا. وكانت أمريكا والاتحاد الاوروبي فرضوا عقوبات اقتصادية على روسيا في عام ٢٠١٤ على خلفية الازمة الاوكرانية ووصفت روسيا تلك العقوبات بـ “الجائرة” وردت عليها بعقوبات مماثلة. بوغدانوف الدول الضامنةتجري مشاورات حول جدول أعمال مؤتمر سوتشي من جانبه أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية روسيا وايران وتركيا تجري مشاورات حول جدول أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في أواخر كانون الثاني المقبل في مدينة سوتشي الروسية. وقال بوغدانوف في حديث لوكالة سبوتنيك إن “المشاورات تجري الآن حول ما هي المسائل التي سيتم بحثها في المؤتمر وما هي الخطابات وما هو جدول العمل آخذين بعين الاعتبار رأي الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة”. وأضاف المسؤول الروسي إن روسيا وإيران وتركيا تجري مشاورات في هذا الصدد كما تجري اتصالات مع الشركاء الغربيين بمن فيهم الأميركيون في هذا الشأن. وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يؤخذ بعين الاعتبار رأي جميع الأطراف قال بوغدانوف “بالطبع إلى أقصى حد”. وكان بوغدانوف أكد أمس الأول أن بلاده تدعو كل الاطراف السورية إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري المنتظر عقده في مدينة سوتشي الروسية في كانون الثاني المقبل.
    بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي التحضيرات لمؤتمر سوتشي ٢٠١٧ ١٢ ٢٥ موسكو سانا بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع عقده اليوم مع أعضاء مجلس الأمن الروسي عددا من القضايا بينها التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري. ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف قوله إنه “تم خلال الاجتماع بحث التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر في مدينة سوتشي الروسية”. وكانت الدول الضامنة لاتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية “روسيا وايران وتركيا” أعلنت في البيان الختامي لاجتماع استانا ٨ حول سورية الأسبوع الماضي عن عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري يومي التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر القادم في سوتشي بمشاركة جميع شرائح المجتمع السوري. من جهة ثانية قال بيسكوف إن “الكرملين قلق للنقاشات الأمريكية حول عقوبات جديدة ضد روسيا” مضيفا إن “الكرملين والرئيس بوتين لم يخفوا أبدا نظرتهم السلبية للعقوبات التي يتم اتخاذها بحق روسيا”. وتابع بيسكوف “هذا بالطبع يثير قلقنا لكني لا أستخدم الآن عبارات رنانة مثل “الحرب الباردة” وما إلى ذلك “مبينا في الوقت ذاته أن روسيا لم تتخذ أي قرارات لتوريد الأسلحة إلى منطقة دونباس في اوكرانيا على خلفية إجراءات أمريكا. وكانت أمريكا والاتحاد الاوروبي فرضوا عقوبات اقتصادية على روسيا في عام ٢٠١٤ على خلفية الازمة الاوكرانية ووصفت روسيا تلك العقوبات بـ “الجائرة” وردت عليها بعقوبات مماثلة.
    فى سانا
    لافروف الوجود العسكري الأميركي غير القانوني في سورية بعد القضاء على داعش يعيق العملية السياسية في البلاد ٢٠١٧ ١٢ ٢٥ موسكو سانا أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الوجود العسكري الأميركي غير القانوني في سورية بعد القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي يشكل عائقا حقيقيا أمام العملية السياسية فى البلاد. وأوضح لافروف في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية أن “محاولة إيجاد تبرير للوجود الأميركي في سورية بعد القضاء على تنظيم “داعش” غير مقبولة وشدد على أن الحكومة السورية لن تقبل ببقاء هذا الوجود العسكري الأميركي في أراضيها مضيفا إن الطرف الروسي يذكر زملاءه الأميركيين مرة تلو أخرى بعدم شرعية أنشطتهم العسكرية في سورية من ناحية القانون الدولي. وأشار لافروف إلى أن البيان المشترك الذي صدر عن لقاء القمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في مدينة دانانغ الفيتنامية في تشرين الثاني المنصرم يؤكد تمسك موسكو وواشنطن بالحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها وطابعها العلماني. وجدد لافروف التأكيد على عزم موسكو مواصلة مساعدة السوريين على إعادة الوضع إلى طبيعته واستعادة الأمن والاستقرار داخل البلاد. إلى ذلك أعلن لافروف أن إنشاء قواعد عسكرية روسية في الخارج بما في ذلك في أميركا اللاتينية ليس غاية بحد ذاته ولا يهدف إلى استعراض القوة وذلك خلافا لسياسات دول أخرى فنحن لا نؤيد التوسع العسكري ولكن يجري اتخاذ تدابير إضافية لتعزيز القدرات الدفاعية الروسية. ولفت لافروف إلى أن موسكو لا تعتزم تكثيف المواجهة مع الولايات المتحدة لكنها سترد على الهجمات العدوانية كما أن موسكو ستواصل الدفاع عن مواقفها بثبات وبقوة وإعادة السياسيين في واشنطن إلى المبادئ الأساسية التي ينبغي أن يبنى عليها الحوار الثنائي ومن أهمها النظر في مصالح كل طرف واحترامها. وأعرب لافروف عن ثقته بأن الانتعاش في العلاقات الروسية الأميركية سيحدث على الرغم من أن الوقت سيضيع مشيرا إلى أنه لم تتم مناقشة موعد اجتماع جديد بين بوتين وترامب بعد. من جهة ثانية أعلن لافروف سعي روسيا الحفاظ على الاتصالات مع كوريا الديمقراطية على مستوى عال حيث تم وضع آلية للتشاور حول مسالة تنفيذ مقترح خارطة الطريق الروسية للتسوية الكورية مبينا في الوقت نفسه رفض موسكو لمحاولات كوريا الديمقراطية أن تصبح دولة نووية.

    تعداد جميع أخبار 🇸🇾 سوريا

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد