لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
تابعت الجرائد آخر أخبار علي عبد الله صالح ونائب رئيس الجمهورية ومحسن صالح وآخرون.
أعلى المصادر التى تكتب عن علي عبد الله صالح

علي عبد الله صالح (٢١ مارس ١٩٤٧ - ٤ ديسمبر ٢٠١٧)، هو الرئيس السادس للجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) من عام ١٩٧٨ وحتى عام ١٩٩٠، وأصبح أول رئيس للجمهورية اليمنية بعد توحيد شطري اليمن (الجنوبي والشمالي). ويكيبيديا

القوات السعودية تدمر منصات صاروخية للانقلابيين وتقضي على قيادات حوثية الصحوة نت صحف تواصل الطائرات الحربية التابعة للتحالف العربي بمساندة من طائرات الأباتشي السعودية تدمير منصات الصواريخ التي ينصبها الحوثيون لاستهداف أراضي المملكة، بعد أن تمكنت من قتل المئات بينهم قيادات انقلابية بارزة في صعدة وميدي وحرض. وأكد عدد من مشايخ القبائل اليمنية المحاذية للحدود السعودية لـ«عكاظ» أن القوات السعودية نجحت في تقزيم الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، التي تدفع بالأطفال الأبرياء للقتال في الجبهات. وأشاروا إلى أن قوات التحالف تحقق انتصارات نوعية في جميع المواجهات اليومية، وأن المئات من جثث الانقلابيين تترك في الجبال، بعد أن أصبحت الأرواح رخيصة في قاموس من سلموا أمر اليمن للنظام الإيراني. وبحسب المشايخ فإن ما يقلق الميليشيات هو عزم قوات التحالف بقيادة المملكة على المضي قدما وبدون سقف لوقف الحرب، إلى أن يتم القضاء على كل من يحاولون استدامة الفوضى على الحدود، ويسعون لتشكيل حزب مماثل لحزب الله في لبنان، يبقى شوكة في خاصرة أمن واستقرار المنطقة. ولفتوا إلى تضحيات أبطال القوات المسلحة السعودية وصمودهم البطولي، وقدرتهم على التعامل مع التضاريس الجبلية والصحراوية، وهو ما يشكل مصدر قلق للميليشيات، التي كانت تتوهم بأنها ستستغل هذه التضاريس لإطالة أمد الحرب فانقلب السحر على الساحر. صفعة قوية للانقلابيين وأوضح المشايخ أن الخلافات التي تصل إلى حد المواجهات بين الحوثيين والمخلوع صالح ما هي إلا نتيجة طبيعية لإخفاقاتهم على جبهات الحدود، التي كانوا يراهنون على أنها ستشكل خطورة على أمن المملكة والمنطقة. وأشاروا إلى أن القوات السعودية برهنت للانقلابيين وللعالم أنها قادرة على تحقيق الانتصارات في كل زمان ومكان، وأن بإمكانها إطالة أمد الحرب إلى ما لا نهاية، وهو ما يشكل صفعة قوية لمن كانوا يمنون أنفسهم من الانقلابيين، أن الميدان سيدعمهم في المفاوضات السياسية. وأوضحوا في شهاداتهم عبر «عكاظ» أن القوات السعودية تراعي الجوانب الإنسانية في الحرب مع الميليشيات، وأن الأبطال يتحاشون استهداف الأطفال اليمنيين، الذين يزج بهم في الحرب من قبل الحوثيين وصالح، دون خوف من الله، وفي مخالفة صريحة للأعراف الدولية. وأكدوا أن الشعب اليمني ينبذ الانقلابيين وكل من يقف معهم، ومن أيدهم في إشعال فتيل الحرب، وقتل الأبرياء، ونهب المساعدات، وقبل كل ذلك تسليم اليمن التي كانت حرة أبية إلى إيران، من أجل استهداف أمن المملكة، التي كانت وما زالت تعتبر أمنها من أمن اليمن، وتحرص على مساعدة الشعب لتجاوز هذه المحنة التي يغذيها عبدالملك الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، للسيطرة على الحكم في اليمن. حياة طبيعية على الحدود من جهتهم، عبر عدد من سكان القرى السعودية الواقعة على الشريط الحدودي عن فخرهم واعتزازهم بالانتصارات التي تحققها القوات السعودية، في مواجهة الميليشيات الانقلابية. وأكدوا أنهم يمارسون حياتهم اليومية بصورة طبيعية، بفضل من الله ثم بفضل تضحيات الأبطال الذين يتصدون للميليشيات دفاعا عن دينهم ثم وطنهم. وأشاروا إلى أنه لم يعد للانقلابيين أي تهديد كما كان في السابق، بعد تدمير منصات الصواريخ، وقتل القيادات، وتلقين كل من تسول له نفسه الاعتداء على الحدود الدروس الحقيقية في القتال ببسالة. وأوضحوا أنهم يدركون أن قرار الحرب اتخذ في الوقت المناسب، للحيلولة دون تسليم اليمن لميليشيات تحاول السيطرة على الحكم في اليمن، وتسليمها للنظام الإيراني لينفذ أجندته الإرهابية وتهديد أمن المملكة واستقرارها.
"معارك ردمان" في البيضاء توسّع الصراع بين الحوثي وصالح الصحوة نت – الشرق الأوسط مع تصاعد الضغط السياسي والعسكري الذي تفرضه الحكومة اليمنية الشرعية المسنودة ، تتسع دائرة الصراع بين طرفي الانقلاب يوماً إثر آخر. وأعلنت مصادر يمنية عن مقتل ما لا يقل عن ٥٠٠ عنصر من ميليشيات الحوثي وصالح في عمليات وغارات جوية، خلال الأيام القليلة الماضية. واقتحم مسلحون قبليون مبنى مديرية ردمان في محافظة البيضاء التي يسيطر عليها الانقلابيون وسط اليمن. واشتبكت قبيلة آل عواض التي تنتمي للمديرية، مع الميليشيات الانقلابية، وقامت بطرد المشرف الذي عينته جماعة الحوثي، ولاحقت الميليشيات إلى خارج حدودها بعد مواجهات شرسة انتهت بوساطة قبلية وقعت اتفاقاً من ٤ بنود ينص على انسحاب مسلحي الحوثي من حدود آل عواض في مديرية ردمان وتأمين القبائل لها. وقال مصدر إعلامي في البيضاء لـ«الشرق الأوسط» إن مناوشات تحدث بين الحين والآخر بين الميليشيات الانقلابية وبين مسلحي آل عواض، الذين يقودهم الشيخ محمد أحمد سالم العواضي، شقيق القيادي في المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي، ونجل أحد مؤسسي الحزب ومن المقربين من صالح. وتنظر آراء مؤيدة للشرعية لما يحدث في ردمان على أنه معركة تحرير للمديرية من الميليشيات الانقلابية، لكن البيان الذي صدر عن قبائل آل عواض يوم الأحد سعى للتقليل من شأن الصراع وأظهر ولاء القبيلة للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأوضح رجال القبائل في بيانهم أنهم قادرون على حماية مناطقهم، ولن يسمحوا بزعزعة أمن المديرية واستقرارها، مع التأكيد على أن المساس بالنظام الجمهوري خط أحمر، وهذه رسالة موجهة من آل عواض إلى ميليشيات الحوثي تؤكد وقوفهم في صف علي صالح الذي يخوضون معه المعارك في الجبهات ضد الشرعية. وقال مصدر يمني لـ«الشرق الأوسط» إن المعركة هي الأولى ولن تكون الأخيرة بين طرفي الانقلاب، خصوصا بعد احتدام المشادات بين الطرفين منذ أغسطس (آب) الماضي. وأضاف «على الشرعية أن تعمل على دعم تحركات القبائل بما يضمن ولاءهم للحكومة». ويرى محللون أن معركة صالح والحوثي القادمة ستكون لصالح علي عبد الله صالح؛ ما دام للأخير قوة قبلية استطاع بناءها والاحتفاظ بولائها إلى اليوم، وهي اليوم تقدم «كارت إنذار» للحوثيين.
مأرب برس «موقعة ردمان» توسّع الصراع بين الحوثي وصالح مأرب برس متابعات مع تصاعد الضغط السياسي والعسكري الذي تفرضه الحكومة اليمنية الشرعية المسنودة من قبل التحالف من أجل دعم الشرعية، تتسع دائرة الصراع بين طرفي الانقلاب يوماً إثر آخر. وأعلنت مصادر يمنية عن مقتل ما لا يقل عن ٥٠٠ عنصر من ميليشيات الحوثي وصالح في عمليات وغارات جوية، خلال الأيام القليلة الماضية. واقتحم مسلحون قبليون مبنى مديرية ردمان في محافظة البيضاء التي يسيطر عليها الانقلابيون وسط اليمن. واشتبكت قبيلة آل عواض التي تنتمي للمديرية، مع الميليشيات الانقلابية، وقامت بطرد المشرف الذي عينته جماعة الحوثي، ولاحقت الميليشيات إلى خارج حدودها بعد مواجهات شرسة انتهت بوساطة قبلية وقعت اتفاقاً من ٤ بنود ينص على انسحاب مسلحي الحوثي من حدود آل عواض في مديرية ردمان وتأمين القبائل لها. وقال مصدر إعلامي في البيضاء ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر إعلامية بمحافظة البيضاء القول إن مناوشات تحدث بين الحين والآخر بين الميليشيات الانقلابية وبين مسلحي آل عواض، الذين يقودهم الشيخ محمد أحمد سالم العواضي، شقيق القيادي في المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي، ونجل أحد مؤسسي الحزب ومن المقربين من صالح. وتنظر آراء مؤيدة للشرعية لما يحدث في ردمان على أنه معركة تحرير للمديرية من الميليشيات الانقلابية، لكن البيان الذي صدر عن قبائل آل عواض يوم الأحد سعى للتقليل من شأن الصراع وأظهر ولاء القبيلة للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأوضح رجال القبائل في بيانهم أنهم قادرون على حماية مناطقهم، ولن يسمحوا بزعزعة أمن المديرية واستقرارها، مع التأكيد على أن المساس بالنظام الجمهوري خط أحمر، وهذه رسالة موجهة من آل عواض إلى ميليشيات الحوثي تؤكد وقوفهم في صف علي صالح الذي يخوضون معه المعارك في الجبهات ضد الشرعية. وبحسب الصحيفة أيضا فقد قال مصدر يمني إن المعركة هي الأولى ولن تكون الأخيرة بين طرفي الانقلاب، خصوصا بعد احتدام المشادات بين الطرفين منذ أغسطس (آب) الماضي. وأضاف «على الشرعية أن تعمل على دعم تحركات القبائل بما يضمن ولاءهم للحكومة». ويرى محللون أن معركة صالح والحوثي القادمة ستكون لصالح علي عبد الله صالح؛ ما دام للأخير قوة قبلية استطاع بناءها والاحتفاظ بولائها إلى اليوم، وهي اليوم تقدم «كارت إنذار» للحوثيين.
عشرات القتلى للحوثيين قرب صنعاء.. مقتل قائد عسكري كبير موالي للمخلوع مأرب برس متابعات قتل ٣٤ مسلحا من جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، أمس الثلاثاء، في معارك مع الجيش اليمني، في مديرية نهم شرقي محافظة صنعاء، حسب مسؤول في الجيش، فيما قتل قيادي ميداني في قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في غارة جوية في محافظة الجوف (شمال شرق)، وفق مصدر مطلع. وقال العقيد عبد الله الشندقي الناطق باسم المنطقة العسكرية السابعة في الجيش اليمني، في بيان، إن قواته تمكنت من «تحرير أكثر من ١٥ موقعًا» في مديرية نهم. وأشار البيان إلى أن المعارك أسفرت عن مقتل أكثر من ٣٤ من مسلحي الحوثي، وجرح العشرات منهم، وتدمير ٥ آليات و٧ دوريات عسكرية. وشهدت مديرية نهم هدوءا نسبيا الأسابيع الماضية، وتعتبر واحدة من جبهات الاستنزاف الكبيرة للطرفين. وفي سياق غير بعيد، أفاد مصدر ميداني مُفضّلًا عدم الكشف عن هويته، بأن «ضابطا رفيعا وأحد أبرز القادة الميدانيين في القوات الموالية لصالح، قُتل في غارة جوية للتحالف العربي في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن». وقال المصدر وهو من القوات الحكومية، إن «الغارة الجوية جرت في مديرية المصلوب، غربي المحافظة». وأضاف أن «الغارة أدت إلى مقتل العميد محمد صالح الصوفي، الذي يعد من أبرز القيادات الميدانية الموالية لقوات صالح، في الحرب ضد القوات الحكومية، في محافظة الجوف، بالإضافة إلى إصابة نجله عمار بجروح بليغة». ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من التحالف. وقالت وكالة «سبأ» التي يسيطر عليها الحوثيون، إن قوات صالح شيّعت العميد الصوفي في العاصمة صنعاء، صباح أمس، وإن جثته ستُدفن (في وقت لاحق)، في مسقط رأسه في محافظة إب، وسط اليمن، من دون تفاصيل. مأرب برس
مأرب برس كشف تقرير لوزارة الصحة في حكومة الحوثيين وحزب صالح (غير معترف بها)، في العاصمة صنعاء، عن إرسال إيران ٢٣ طناً من المواد المخدرة التي تسبب الإدمان، إلى الحوثيين، ضمن شحنة أدوية يصل حجمها إلى ٧٧ طناً. ووفقاً للتقرير الذي نشرته قناة «بلقيس»، والمؤرخ بتاريخ ٢٣ أكتوبر الجاري، وهو مرفوع من لجنة التحقيق إلى رئيس الحكومة عبد العزيز بن حبتور، فإن الشحنة الإيرانية كانت قد وصلت مطلع شهر مارس الماضي. وأضاف التقرير الذي وقع عليه وزير الصحة محمد سالم بن حفيظ، وهو موالِ للرئيس السابق علي عبدالله صالح، إن شحنة المواد المخدرة والأدوية، جرى بيعها في السوق السوداء مباشرة دون أن تورد إلى مخازن وزارة الصحة. وقالت لجنة التحقيق المشكلة من جهاز الرقابة والمحاسبة والنيابة العامة (تابعة لحكومة الحوثيين وصالح)، إن وزارة الصحة قد حصلت على معونات من الأدوية تقدر قيمتها قرابة مليون و٧٠٠ ألف دولار أمريكي. وأوضحت إن إجمالي تلك المعونات ٧٧ طناً، منها ٢٣ طناً من المواد المخدرة التي تحتوي على البيثيدين (٤٨٥١ باكت) والترامادول (١٩٥٤٣ باكت) والديازيبام (٥٠٠٨٠ باكت)، وتعتبر جميع هذه المواد مخدرة مسببة للإدمان ويحظر بيعها في الصيدليات العامة. لقراءة الخبر مكتملا اضغط على الرابط التالي

تعداد جميع أخبار اليمن

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد