لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    يأتى فى الصدارة اليوم زين الدين زيدان ويليه رياض محرز ثم إسلام سليماني.
    أعلى المصادر التى تكتب عن زين الدين زيدان

    زين الدين يزيد زيدان (مواليد ٢٣ يونيو ١٩٧٢) هو لاعب كرة قدم فرنسي سابق ومدرب ريال مدريد الإسباني الحالي. نظرًا لكونه أحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق، كان زيدان صانع ألعاب من النخبة، اشتهر بأناقته ورؤيته وتحكمه في الكرة وبراعته، وكان يلعب في مركز الوسط المهاجم مع أندية نادي كان، بوردو، يوفنتوس و<nowiki/>ريال مدريد. على مستوى الأندية، فاز زيدان بلقب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد مقابل ٧٧.٥ مليون<nowiki/>€ في عام ٢٠٠١، وكان حينها رقم قياسي لم يكسر إلا بعد ٨ سنوات. في إسبانيا، فاز زيدان بلقب الدوري الأسباني و<nowiki/>دوري أبطال أوروبا، وكان سبب الفوز بدوري الأبطال بعد هدفه التاريخي في نهائي دوري أبطال أوروبا ٢٠٠٢ والذي يعتبر أحد أعظم الأهداف في تاريخ البطولة. كما فاز زيدان بكأس الإنتركونتيننتال و<nowiki/>كأس السوبر الأوروبي مع الفريقين. ويكيبيديا

    بالصور قطار ريال مدريد يدهس غرناطة في نزهة كروية دك ريال مدريد شباك ضيفه غرناطة بخمسة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعت الفريقين عصر اليوم السبت بملعب "سانتياجو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة ١٧ من الدوري الإسباني. سجل خماسية العملاق المدريدي إيسكو "هدفين"، كريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو وكاسيميرو في الدقائق ١٢ و٢٠ و٢٧ و٣١ و٥٨، ليحافظ الفريق على سجله خاليًا من الهزائم في ٣٩ مباراة متتالية بكل البطولات تحت قيادة مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان. رفع الفريق الملكي رصيده إلى ٤٠ نقطة في الصدارة، مبتعدًا بست نقاط عن برشلونة الذي يخوض مواجهة صعبة خارج أرضه أمام فياريال غدًا الأحد بنفس الجولة، بينما تجمد رصيد غرناطة عند تسع نقاط في المركز ١٩ وقبل الأخير. أجرى زين الدين زيدان أربعة تعديلات على تشكيلته الأساسية، حيث عاد إليها الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، وثلاثي الهجوم إيسكو وكريم بنزيما وكريستيانو رونالدو، والذين غابوا عن المباراة الماضية امام إشبيلية في كأس الملك. أما لوكاس ألكاراز المدير الفني لغرناطة، لعب بخطة ٥ ٤ ١، إلا أن قدرات فريقه ضعيفة للغاية، ولم يكن له أي تواجد هجومي باستثناء محاولة يتيمة للجناح الأيسر أندرياس بيريرا بتسديدة فوق العارضة، بينما اختفى تمامًا أبرز لاعبيه سيرجي سامبر، جيريمي بوجا وأوتشي أجبو، ورأس الحربة الأوكراني آرتيم كرافتيس. ضغط الفريق الملكي على منافسه من البداية، واستغل بطء خط دفاعه، واهتزاز حارسه المكسيكي جويرمو أوتشوا، حيث تألق الظهيرين كارباخال ومارسيلو مع ثلاثي الوسط كاسيميرو ومودريتش وتوني كروس، حتى كسر إيسكو الحصار سريعًا بهدف مبكر بعد تمريرة من كريم بنزيما. وقبل أن يفيق الضيوف من الصدمة، استفاد بنزيمة من تسديدة زميله مودريتش التي ارتدت من أوتشوا، ليسجل الهدف الثاني والخامس له هذا الموسم في الليجا، إلا أن الإعادة التليفزيونية أثبتت وجود شبهة تسلل ضد بنزيمة. انهار الفريق الأندلسي، وبات الوصول إلى مرماه سهلاً للغاية أمام نجوم الملكي، حيث سدد مودريتش وكارباخال، وتوغل مارسيلو من الجبهة اليسرى، ليلعب كرة عرضية، ارتقى لها رونالدو برأسه في الشباك، وبعدها بأربع دقائق، اخترق مودريتش من الجبهة اليمنى، ليلعب كرة عرضية، وضعها إيسكو بسهولة في المرمى، مسجلاً الهدف الثاني له والرابع لفريقه. مع بداية الشوط الثاني، أراح زيدان نجومه بإجراء تبديلين بإشراك خاميس رودريجيز وماركو أسينسيو مكان توني كروس وإيسكو، وساهم خاميس في مهرجان الأهداف، بإهداء كرة عرضية من ركلة حرة إلى كاسيميرو الخالي من الرقابة ليضعها بسهولة في الشباك، مسجلاً الهدف الخامس. واستغل المدير الفني لريال مدريد ضمان الفوز، ليمنح الفرصة لفابيو كوينتراو ليشارك بدلاً من مارسيلو أحد نجوم اللقاء، وواصل الملكي فرض سيطرته بتسديدة قوية لخاميس رودريجيز من ركلة حرة فوق المقص الأيمن. أما لوكاس ألكاراز مدرب غرناطة، كان بلا حيلة، وبدا عاجزًا في ترك أي بصمة، بل توترت أعصاب لاعبيه، وحصلوا على ٤ إنذارات لسامبر وأوتشي أجبو وجابرييل سيلفا، وفرانك تابانو .. وفشل البدلاء خافي مورينو وألبرتو بوينو وإيزيكيل بونسي في تحسين الصورة، بل أنقذ أوتشوا تسديدة قوية من رونالدو. مال ريال مدريد للعب الاستعراضي في الدقائق الأخيرة، واللعب بأقل مجهود ممكن بعد ضمان فوز كبير ومستحق، وذلك استعدادًا لصدام قوي ومزدوج مع إشبيلية بملعب "رامون سانشيز بيزخوان" بالكأس والدوري، ووسط هذا الاسترخاء، أضاع كرافتس فرصة لتسجيل هدف شرفي، حيث أهدر انفرادًا تامًا بكرة تصدى لها كيلور نافاس قبل إطلاق صافرة النهاية
    زيدان يعادل رقم إنريكي ويقترب من كونتي واصل الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لفريق ريال مدريد تحطيم الأرقام القياسية بحلول العام الجديد، وذلك خلال مباراة غرناطة عصر اليوم السبت بملعب "سانتياجو برنابيو" في الجولة ١٧ من الدوري الإسباني. زيدان وصل في قيادته للفريق الملكي إلى ٣٩ مباراة بدون هزيمة في كل البطولات، ليعادل رقم غريمه لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة، ويبقى على بعد ٤ مباريات فقط من معادلة رقم أنطونيو كونتي الذي تفادى الخسارة في ٤٣ مباراة متتالية أثناء قيادة يوفنتوس الإيطالي موسم ٢٠١٢ ٢٠١٣. واحتفل زين الدين زيدان خلال مباراة غرناطة بمرور عام على توليه المسئولية عقب إقالة رافائيل بينتيز، حيث نجح في قيادة الفريق لتحقيق ٣ ألقاب هي دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية ويتصدر جدول الليجا هذا الموسم بفارق ست نقاط عن البارسا. ولم يخسر زيدان سوى مرتين فقط أمام أتلتيكو مدريد في الدوري، وفولفسبورج الألماني في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
    هدف وحيد يسيطر على تفكير زيدان يسيطر هدف وحيد على تفكير الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، وهو قيادة ناديه لتحقيق "الثلاثية" للمرة الأولى في تاريخه، هذا الموسم. وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية، المقربة من النادي الملكي، في تقرير نشرته اليوم، السبت، "حلم الثلاثية لا يسيطر على زيدان وحده، ولكن إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز تحلم بنفس الإنجاز، بالإضافة إلى اللاعبين وجماهير النادي". وأضافت "الفريق الذي خاض ٣٨ مباراة متواصلة في جميع المسابقات دون أي هزيمة، يهدف للفوز بدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي، والتتويج بلقب الليجا، وحصد كأس ملك إسبانيا". وتابعت الصحيفة "ريال مدريد اقترب كثيرًا من تحقيق الثلاثية قبل ١٥ عامًا في عصر الجلاكتيكوس"، في إشارة إلى موسم ٢٠٠١ ٢٠٠٢، حينما حصد الفريق لقب دوري الأبطال، إلا أنه فقد لقب الليجا لصالح فالنسيا، كما خسر نهائي كأس الملك أمام ديبورتيفو لاكورونيا. وتسعى كتيبة زيدان لتحقيق الإنجاز الغائب عن تاريخ النادي الملكي، والذي تمكنت ٧ فرق فقط في أوروبا من تحقيقه، وهي سيلتيك الأسكتلندي (١٩٦٧)، وأياكس الهولندي (١٩٧٢)، وأيندهوفين الهولندي (١٩٨٨)، ومانشستر يونايتد الإنجليزي (١٩٩٩)، وبرشلونة الإسباني (٢٠٠٩)، وإنتر ميلان الإيطالي (٢٠١٠)، وبايرن ميونيخ الألماني (٢٠١٣). وتقول "ماركا"، "هناك ثقة كبيرة في إمكانية تحقيق ريال مدريد لحلم الثلاثية هذا الموسم، بالنظر إلى الأداء الذي يقدمه فريق زيدان طوال هذا الموسم". واختتمت الصحيفة تقريرها، بالقول "في كل موسم، كان الهدف الأول لريال مدريد هو الفوز بدوري الأبطال، ولكن في موسم استثنائي هكذا للفريق، فإن الهدف الوحيد هو تحقيق الثلاثية".

    تعداد جميع أخبار 🇩🇿 الجزائر

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد