لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    مرفأ طرطوس

    مرفأ طرطوس

    مرفأ طرطوس أو ميناء طرطوس هو مرفأ ساحليٌّ يقع في مدينة طرطوس شمال غرب سوريا. يُعَدّ مرفأ طرطوس القاعدة الرئيسية للبحرية العربية السورية، وترسو فيه كلا فرقاطتي البحرية وسفنها البرمائية الثلاث وكل كاسحات ألغامها، كما ترسو به أيضاً بعض زوارق الصواريخ وسفن النقل التابعة للبحرية. يَضمُّ الميناء ٢٢ رصيفاً وتبلغ مساحته ثلاثة ملايين متر مربع. يتجاوز حجم البضائع الواردة إلى المرفأ ١٢ مليون طن سنوياً، ويُقدَّر أنها ستبلغ نحو ٢٥ مليون طن سنوياً بحلول عام ٢٠٢٠. لميناء طرطوس أهميَّة كبيرةٌ بسبب موقعه على ساحل البحر الأبيض المتوسط الشرقي، فهو يستقبل السفن من مختلف أنحاء الوطن العربي وقارة أوروبا والبحر الأسود، وله أهمية كبيرةٌ بالنسبة للعراق خصوصاً لنقل البضائع إليها من المتوسط، بسبب بعد منافذها البحرية عنه وقربها الجغرافيّ من سوريا. ويكيبيديا

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    من أهم المرتبطين بمرفأ طرطوس؟
    أعلى المصادر التى تكتب عن مرفأ طرطوس
    ما أكثر المدن اهتماما بمرفأ طرطوس؟
    كم شخص يبحث عن مرفأ طرطوس علي جوجل هذا اليوم؟

    ما أخر فيديوهات مرفأ طرطوس على يوتيوب؟

    المهندس خميس يشكل مجموعة عمل حكومية لإعادة تأهيل المرافق الأساسية والخدمية في ديرالزور النقل خلال عام ٢٠١٧… زيادة عدد الطائرات العاملة وإعادة تأهيل مطار دمشق الدولي ٢٠١٧ ١٢ ٢٩ دمشق سانا أنجزت وزارة النقل خلال العام ٢٠١٧ العديد من الإجراءات في القطاعات التابعة لها.. البري والبحري والجوي اسهمت في استعادة هذا القطاع الحيوي حضوره وفاعليته لخدمة قطاعات الدولة المختلفة. ففي مجال النقل الجوي زاد عدد الطائرات العاملة من طائرة واحدة إلى أربع طائرات وطورت الوزارة برنامج تدريب الطيارين والمراقبين الجويين والركب الطائر. وبعد مشاركة سورية في مؤتمر النقل العالمي الذي عقد في جنيف خلال شباط الماضي مع ٣٦ دولة عربية وأجنبية بدأت ترد إلى الوزارة طلبات التشغيل والعبور عبر الأجواء السورية.‏ وتدرس الوزارة حاليا بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المختصة تأهيل المطارات في المناطق المحررة وإنشاء مطارات جديدة وإعادة تأهيل أسطول النقل الجوي وتأمين طائرات حديثة إلى إحداث صالة ركاب جديدة وإعادة تنظيم وتأهيل مطار دمشق الدولي بما يتناسب مع أفضل المعايير والمواصفات العالمية كما تقوم بتجهيز وتوسيع صالة مطار حميميم باللاذقية لزيادة الطاقة الاستيعابية للركاب. وفي مجال النقل البحري أعادت الوزارة تشغيل السفن السورية وعملت على تقديم كل المستلزمات لاستمرار استقبال حركة السفن وحركة الصادرات والواردات حيث زاد الإنتاج في المرافئ السورية وتم إصلاح المنظومة اللاسلكية في مديرية الموانئ لتنظيم حركة السفن بجهود وخبرات وطنية. وعلى صعيد النقل السككي انجزت الوزارة خطوات في مجال إعادة تأهيل الشريان السككي الحديدي ما أثر إيجابا في عمل الكثير من القطاعات وأدى إلى تحقيق وفورات وإيرادات للخزينة من خلال نقل كميات كبيرة من المواد والبضائع بتكلفة أقل. وتقوم الوزارة حاليا بتنفيذ مشروع تفريعة سككية من مقالع حسياء وجندر إلى محطة شنشار لنقل مادة الحصويات إلى المنطقة الساحلية كمرحلة أولى وإلى باقي المحافظات كمرحلة ثانية بكلفة تفوق ١٦ مليار ليرة حيث يؤمن المشروع حاجة اللاذقية من الحصويات والإحضارات اللازمة لأعمال التشييد والبناء من مناطق توافرها في مقالع حسياء. كما باشرت الوزارة بمشروع إنشاء المرفأ الجاف في المدينة الصناعية في حسياء وساحة الحاويات وتفريعتها السككية من محطة خنيفيس الجديدة إلى المدينة الصناعية بطول ١٢ كم ويجري العمل على تطوير الخط الحديدي من طرطوس إلى حمص ومنه إلى محطة مهين باتجاه مناجم الفوسفات من أجل استيعاب نقل الحمولات وخاصة الفوسفات من المناجم إلى مرفأ طرطوس. وعلى صعيد المواصلات الطرقية والنقل البري انجزت الوزارة إعادة تأهيل العديد من الطرق والمواقع التي تعرضت للتخريب بفعل الإرهاب إلى جانب إنجاز العديد من المشاريع الحيوية. وأدرجت الوزارة عدة مشروعات في خطة العام القادم تشمل دراسة مسلك ثان لطريق حماة مصياف وتنفيذ أعمال تحويلة الدريكيش بطول ٦ كم وإزالة عوائق خط التوتر ٤٠٠ المعترضة لتنفيذ طريق حماة سلمية المرحلة ١ وإزالة عوائق طريق حمص مصياف الجديد مرحلة ٣ واستكمال تنفيذ طريق حمص سلمية بطول ٢٨ كم إضافة إلى استكمال تنفيذ طريق حماة سلمية المرحلة ٢ جسر منجيلا على طريق اللاذقية الحفة. كما تعمل الوزارة على تنفيذ جزء من القسم الثالث من تحويلة دمشق الكبرى طول ٢٠ كم وتنفيذ التحويلات الطرقية لمعبري لاهثة والمتونة وعقدة القنجرة على أوتستراد اللاذقية كسب.. وجسر بيت ياشوط على طريق الساحل الغاب.. وعقدة القطيفة.. ودراسة تعريض جسر عقدة صافيتا على أوتستراد حمص طرطوس.. ودراسة عقدة نهر البارد.. ومشروع وصل سهل الغاب مع اوتستراد اللاذقية طرطوس.
    فى سانا
    اجتماع تنفيذي برئاسة المهندس خميس يناقش التحضيرات النهائية لانعقاد اجتماعات اللجنة المشتركة السورية الروسية وأبرز المشاريع والفرص الاستثمارية للجانبين دمشق سانا وضع اجتماع تنفيذي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء وحضور الوزارات المعنية حجر الأساس للشراكة الاستراتيجية بين روسيا وسورية في مجالات إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية والزراعة والموارد المائية والنقل والنفط والطاقة والصحة. وتناول المجتمعون في سياق التحضيرات الحكومية النهائية لانعقاد اجتماعات اللجنة المشتركة السورية الروسية في دورتها العاشرة في مدينة سوتشي الروسية الملفات التي ستطرح على طاولة الاجتماعات وأبرز المشاريع والفرص الاستثمارية التي تصب في المصلحة المشتركة لكلا البلدين وأهمية توقيع الاتفاقيات التي من شأنها زيادة حجم التبادل التجاري وأولوية استيراد المنتجات التي تحتاجها سورية والمتوافرة لدى روسيا والتعاون في مجال المناطق الحرة والاقتصادية وتسهيل إجراءات حصول رجال الأعمال والمستثمرين السوريين على تأشيرات الدخول وإمكانية إقامة معرض دائم للمنتجات السورية في روسيا وفتح مركز مقابل لروسيا في سورية. وبهدف وضع رؤية استراتيجية لتطوير التعاون السوري الروسي في المجالات الاقتصادية أشار رئيس مجلس الوزراء إلى ضرورة تركيز الوفد السوري على المشاريع التي تسهم في إعادة الإعمار وتدوير عجلة الإنتاج وفتح الباب لجذب الاستثمارات في شتى المجالات مشددا على ضرورة استثمار هذه الزيارة بشكل كامل لتحقيق دعم استراتيجي مهم للاقتصاد الوطني. وأكد المهندس خميس ضرورة التركيز خلال الزيارة على الاهتمام بتنشيط الجانب السياحي وتحقيق انسيابية البضائع بين البلدين وتطوير المعامل القائمة وتجديد الحالية وتأمين مستلزمات خطة إعادة الإعمار وتنمية العلاقات بين المؤسسات المالية والمصرفية ودعم القطاع الصناعي بكافة مجالاته وتفعيل التعاون في مجال التعليم و البحوث العلمية ، مشيرا إلى أن الحكومة جاهزة لتقديم كل التسهيلات التي يحتاجها الجانب الروسي في مجال إقامة المشاريع التي تحقق المنفعة المشتركة للبلدين. ونوه رئيس مجلس الوزراء بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الوفد الحكومي للخروج بمشاريع قوية وكبيرة تحقق إعادة الإعمار وتدعم جميع مجالات الطاقة لافتا إلى أن تطوير العلاقات الاقتصادية مع الجانب الروسي حاجة ملحة يجب أن ترتقي إلى مستوى العلاقات السياسية وأن تترجم إلى مشاريع تحقق دعما حقيقيا للاقتصاد السوري. ومن جانبه أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ضرورة تنفيذ خطة الحكومة فيما يتعلق بتطوير مجالات الصناعة والزراعة والسياحة مبينا أهمية توسيع المكتب التجاري في السفارتين لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات التي ستوقع. وأشار الوزير المعلم إلى ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية لتصل إلى مستوى التعاون العسكري والسياسي وبالشكل الذي يدعم إعادة الإعمار. بدوره أشار وزير الصحة الدكتور نزار يازجي إلى أهمية تشجيع تبادل المنتجات الدوائية والصحية في مجال التقانات الحديثة وتوطين التقانة بالنسبة للأدوية غير المصنعة محليا وتوقيع بروتوكول للتعاون في مجال توريد وتسجيل الادوية والتجهيزات والمعدات الصحية بالاضافة إلى التعاون في مجال تصنيع اللقاحات ومنتجات الدم واستكمال اجراءات تسجيل الشركات المصنعة لهذه المنتجات وتفعيل مراكز لدراسات التوافر والتكافؤ الحيوي للأدوية. ومن جانبه أشار وزير السياحة بشر يازجي الى ضرورة جذب الاستثمارات السياحية وتأسيس شركة مشتركة مساهمة لإقامة مشاريع سياحية في سورية في مجالات الشواطئ الدافئة والسياحة الدينية وسياحة الأعمال وإقامة منطقة حرة سياحية واعتماد الروبل الروسي للسياح الروس كجزء من التسهيلات المقدمة. ولفت وزير الإدارة المحلية المهندس حسين مخلوف إلى أن الجانب السوري اقترح عدة مشاريع تتعلق بتوليد الكهرباء من حرق النفايات الصلبة ومعامل فرز ميكانيكي ومعامل معالجة النفايات وتوليد الطاقة منها واستثمار المناطق الصناعية. بدوره استعرض وزير النفط المهندس علي غانم المشاريع المقترحة في مجال النفط والثروة المعدنية والمتعلقة بتطوير حقل البلعاس وصيانة الأنابيب البازلتية والمساهمة كشريك رابع في إنشاء مصفاة الفرقلس وإعادة تأهيل منجم استثمار الملح وإعادة تقييم الدراسات المنفذة للتنقيب وإنشاء شركات مشتركة في مجال الحفر وإصلاح الآبار وإعادة تقييم المعطيات الجيولوجية. من جانبه وزير النقل المهندس علي حمود استعرض المشاريع المقترحة والمتعلقة بتوسيع مرفأ اللاذقية أو إيجاد مرفأ بديل وتطوير مرفأ طرطوس وإنشاء مطار جديد في دمشق أو تحديث المطار الحالي وإنشاء طريق لربط الساحل بالغاب وربط طريق اللاذقية طرطوس بطريق حلب حمص دمشق وإعادة تأهيل الخط الحديدي من طرطوس لحمص ومناجم الفوسفات ومشروع قطار الضواحي في دمشق وتوريد عدد من التجهيزات للمطارات والمرافئء والسكك الحديدية. كما تناول وزير الكهرباء المهندس زهير خربوطلي مقترح الوزارة بخصوص تمويل المشاريع الاستثمارية إما عن طريق القروض الميسرة أو عن طريق التشاركية مستعرضا المشاريع الاستراتيجية المقترحة المتعلقة بتوسيع محطة توليد تشرين الحرارية ومجموعتي استطاعة كل واحدة ٣٠٠١ ميغا واط وتوسيع محطة محردة ٢ وإنشاء محطة توليد في دير الزور باستطاعة ٥٠٠ ميغا واط ومشروع إعادة تشغيل محطات التوليد في حلب. ولفت الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور قيس خضر إلى أن أهمية هذا الاجتماع تأتي من ضرورة دعم قطاع الأعمال الخاص بين البلدين الصديقين ليكون شريكا فاعلا في التنمية التي يفترض أن توضع على سكة الاستثمار الحقيقي خلال هذه الفترة القادمة. وشدد رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد صابوني على أهمية أن يتحلى الجانب السوري بالواقعية والديناميكية في طروحاته بحيث يتم مذكرات أولية تمهد لتنفيذ المشاريع المتفق عليها.
    من ذكر فى نفس الأخبار؟
    قارن مرفأ طرطوس مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم