عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب

أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، المُلقب بالفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب الرسول محمد، وأحد أشهر الأشخاص والقادة في التاريخ الإسلامي ومن أكثرهم تأثيرًا ونفوذًا. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهّادهم. تولّى الخلافة الإسلامية بعد وفاة أبي بكر الصديق في ٢٣ أغسطس سنة ٦٣٤م، الموافق للثاني والعشرين من جمادى الثانية سنة ١٣ هـ. كان ابن الخطّاب قاضيًا خبيرًا وقد اشتهر بعدله وإنصافه الناس من المظالم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وكان ذلك أحد أسباب تسميته بالفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل. ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بعمر بن الخطاب؟
أعلى المصادر التى تكتب عن عمر بن الخطاب
لترضي من معوقات التغيير إحذروا سبب من أسباب الإنتكاسة حقيقةلا مفر منها...التخييل و لوم المبتلين...لازم هتعمله قبل ما تموت..فربنا وصف فعل إمرأة العزيز (وراودته) فقمن نسوة المدينة بلومها علي شئ لم يحيطن بظروفه و يجربنه وقلن (تراود) ... فقمن بتقطيع أيديهن عند التجربة و أكدت لهن أن هذا ما (لُمتنني) بفعله... فعندما طلب سيدنا يوسف إظهار الحقيقة سألهن الملك عن الخطب العظيم الذي جعلهن يقمن بالفعل (راودتن) ... أي فعلن ما عايرن ولمن عليه إمرأة العزيز ... لأننا نُبتلي برؤية إبتلاء زملاء أصدقاء إخوة ... بس دة مش علشان نتتبع ... فلن نصل لشئ و لكن الذي سيصل الله لعوراتنا نحن و سنفضح ... إمال ليه بنشوف الإبتلاء... أعتقد هدية من الله لكي نقول ما أمرنا به الرسول و هو أن نقول... الحمد لله الذي عافانا مما إبتلاك به ... و فضلنا علي كثير ممن خلق تفضيلا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ". أخرجه الترمذي إذن لما أشوف مبتلي أتوقف عن متابعته ... وأقول الدعاء لكي أتحصن طوال عمري من هذا الإبتلاء (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [Surat Aal E Imran ١٤٠] الدورة العلمية تنمية بشرية
حسن حنفي يكتب مسجد وكنيسة.. أم مستشفى ومدرسة؟ يدور بين الحين والآخر نقاش حول قانون دور العبادة الموحد وضرورة أخذ ترخيص قبل بناء الكنائس أو المساجد. وتظهر اقتراحات غريبة، منها أن يكون عدد دور العبادة موازيا لعدد السكان، مسلمين وأقباطا. وكأننا لسنا جميعا مصريين، وكأن القضية قضية كم لا كيف، وكأننا لسنا جميعا مؤمنين بإله واحد. وقد مرّ عمر بن الخطاب خليفة المسلمين وهو فى طريقه إلى الشام ببناء تعلوه الرمال ولا يظهر إلا أعلاه. ولما علم أنه لكنيسة أمر بإعادة بنائه من بيت المال. فى حين أنه لما بنيت الكاتدرائية بالعباسية حزن بعض السلفيين وقرروا بناء مسجد فيما تبقى من أرض لتغطى عليها أو على الأقل منافستها فى المكان والزمان ونسيان التاريخ. وبين الحين والآخر يُعتدى على الكنائس كما حدث فى الإسكندرية فى كنيسة القديسين وفى الزاوية الحمراء وفى غيرهما من الأماكن. ثم ينتقل العدوان من البناء إلى البشر أنفسهم وكأن من يُعتدى عليهم ليسوا مصريين لهم حقوق المواطنة ويحميهم القانون.
قارن عمر بن الخطاب مع:
شارك صفحة عمر بن الخطاب على