لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    رياض منصور

    رياض منصور

    رياض منصور دبلوماسي فلسطيني لأمريكا ومنذ عام ٢٠٠٥ وكان المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة ويكيبيديا

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    أعلى المصادر التى تكتب عن رياض منصور
    ما أكثر المدن اهتماما برياض منصور؟
    كم شخص يبحث عن رياض منصور علي جوجل هذا اليوم؟

    ما أخر فيديوهات رياض منصور على يوتيوب؟

    فلسطين تحتج على إعلان غواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس المحتلة القدس المحتلة سانا ندد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور بقرار غواتيمالا نقل سفارتها لدى كيان الاحتلال الاسرائيلي الى القدس المحتلة تبعا للقرار الأميركي الذي يشكل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن منصور وجه ثلاث رسائل إلى رئيسي مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة والأمين العام للمنظمة الدولية احتجاجا على قرار غواتيمالا طالب فيها ببذل الجهود لدعم الاجماع الدولي “التاريخي” بشأن القدس على النحو المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة مشيرا بذلك إلى موافقة ١٤ دولة في مجلس الأمن الدولي بينها اربع دائمة العضوية على مشروع قرار يرفض إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة إليها. وجاء في الرسائل إن “على المجتمع الدولي أن يظل عازما على إعادة تأكيد صلاحية قراراته ذات الصلة والمطالبة باحترامها الكامل نظرا للقرارات غير الشرعية التي تنتهك القانون الدولي والقرارات ذات الصلة والمتواطئة مع الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية”. كما دعا منصور جميع الدول إلى معالجة “القرار المؤسف الذي أعلنه رئيس غواتيمالا نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس بشكل عاجل ورفض هذا الاستفزاز والعمل على التمسك بنزاهة وسلطة قرارات الأمم المتحدة”. وأكد منصور أن القرار الذي اتخذته غواتيمالا ليس له أي أثر قانوني ولا يمكن أن يغير من انطباق القانون الدولي محذرا في الوقت ذاته من أن مثل هذه القرارات “ستشجع سياسات واجراءات الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعية في المدينة المقدسة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة وتشكل مكافأة للاحتلال على تعنته وتدعم إفلاته من العقاب ما يزيد من عرقلة آفاق السلام”. وكان مندوبو دول مجلس الامن أكدوا في قرارهم الصادر في وقت سابق الشهر الجاري أن القرار أحادي الجانب الصادر عن الإدارة الأميركية يخالف قرارات الشرعية الدولية داعين إلى احترام هذه القوانين وعدم القيام بأي خطوات من شأنها تغيير الوضع في مدينة القدس.
    وقفات ومسيرات تضامنية في عدد من العواصم نصرة للقدس ورفضاً لقرار ترامب عواصم سانا أكد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية كافة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن منصور قوله خلال اجتماع عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أمس.. إن “الإدارة الأمريكية وباتخاذها هذا القرار المستفز تماهت تماما مع الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتفق معه أحد من أعضاء المجموعة الدولية”. وفي سياق الوقفات التضامنية مع القدس أقامت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية البيرو بالتنسيق مع النادي العربي الفلسطيني في مقر النادي في مدينة سوركو وقفة تضامنية من أجل السلام في فلسطين ونصرة للقدس. وأكد سفير دولة فلسطين لدى البيرو وليد المؤقت على موقف الحضور المساند والمتضامن مع فلسطين والرافض لإعلان الرئيس ترامب المعادي للشرعية الدولية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة وقفة تضامنية لأبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية والمنظمات البرتغالية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني رفضا لإعلان ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال. وأكد المشاركون في الوقفة أن الرئيس الأمريكي خالف بإعلانه جميع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة وهدم أسس أي مبادرة سلام عادل للشعب الفلسطيني وشددوا على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. وخرج آلاف الفلسطينيين وأبناء الجاليات العربية والألمان في مسيرة جماهيرية حاشدة في العاصمة برلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بقرار ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالقرار الأمريكي ورددوا شعارات داعمة لفلسطين. وفي إيطاليا نظمت الجالية الفلسطينية اعتصاما أمام السفارة الأمريكية في روما احتجاجاً على قرار ترامب رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالقرار وتؤكد أن القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية. يشار إلى أن الأراضي الفلسطينية المحتلة ودولاً عدة في العالم تشهد مظاهرات غاضبة نصرة للقدس واحتجاجاً على قرار ترامب الاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال.
    مجلس الأمن يعرب عن قلقه البالغ حيال قرار ترامب بشأن القدس ويدعو واشنطن إلى احترام القوانين الدولية ٢٠١٧ ١٢ ٠٨ نيويورك سانا أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم البالغ حيال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلاده إليها. وأكد مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور خلال جلسة طارئة للمجلس اليوم أن قرار ترامب لا يمكن أن يغير وضع القدس وهي أولوية وخط أحمر بالنسبة للفلسطينيين وستبقى قلب فلسطين وعاصمتها مطالبا مجلس الأمن الدولي باحترام وضع المدينة السياسي والديني واحترام حقوق الشعب الفلسطيني. وقال منصور إن “القدس الشرقية أرض محتلة منذ عام ١٩٦٧ وهي جزء لا يتجزأ من باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة وينطبق عليها القانون الدولي وبالتالي قرار الولايات المتحدة لا يمكنه تغيير هذه الوقائع والإجراءات” داعيا الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها الاستفزازي وغير المسؤول لأنه يتعارض مع القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن وسيقود لتداعيات خطيرة في المنطقة. وأضاف منصور إن “على مجلس الأمن الدولي التحرك كي يعيد ثقة الشعب الفلسطيني بالقانون الدولي بوصفه المسار الأكثر نجاعة لتحقيق حريته وإنهاء معاناته” مطالبا المجلس بأن يدين هذا القرار وأن يتصرف بشكل مسؤول حياله داعيا جميع الدول إلى عدم الإقرار بالوضع غير القانوني نتيجة التدابير التي تتخذها “إسرائيل” وعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي. مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أعرب عن قلق بلاده حيال القرار الأمريكي لأنه سيعقد الوضع في المنطقة مشيرا إلى أن موسكو بانتظار المقترحات بشأن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية التي وعدت بها الولايات المتحدة المجتمع الدولي منذ فترة طويلة. مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة “وو هاي تاو” شدد على أن أي أعمال أحادية الجانب تغير وضع القدس ستقوض الأساس الذي رسخ منذ أمد طويل لتسوية الوضع وستؤدي إلى توترات في المنطقة داعيا الأطراف المعنية لأن تأخذ في حسبانها مصالح السلام والهدوء في الشرق الأوسط وأن تتفادى أي أعمال قد تفاقم وتؤجج التوترات وتعقد الوضع أكثر. وقال إن “الصين تدعم إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة بالكامل على أساس حدود ١٩٦٧ تكون القدس الشرقية عاصمة لها وهذا الموقف لن يتغير وهو المسار السليم للتسوية السلمية لقضية فلسطين”. بدوره أوضح مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عمرو أبو العطا أن اتخاذ قرارات أحادية يعد مخالفا للشرعية الدولية وبالتالي فإنها قرارات غير ذات أثر على الوضع القانوني لمدينة القدس كونها مدينة واقعة تحت الاحتلال ولا يجوز قانونا القيام بأي أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة. وأعرب أبو العطا عن قلق مصر البالغ من التداعيات المحتملة لهذا القرار على استقرار المنطقة نظرا للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية الكبيرة لمدينة القدس فضلا عن تأثيراته السلبية للغاية على “العملية السياسية” بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي تأسست مرجعياتها على اعتبار أن مدينة القدس تعد إحدى قضايا الوضع النهائي التي سيتحدد مصيرها من خلال المفاوضات بين الأطراف المعنية. من جهته قال مندوب السويد الدائم لدى الأمم المتحدة أولاف سكوغ “لا نوافق على قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لـ “إسرائيل” ونقل سفارتها إليها لأن ذلك يخالف القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”. وبين سكوغ أن بيان ترامب أحادي الجانب ويزيد من زعزعة الاستقرار والتوترات في المنطقة وقال “نحن لم نقر بضم إسرائيل للقدس الشرقية وبالتالي نعتبرها أرضا محتلة”. مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت قال إن “القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية ونأسف لقرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس وهذه القرارات لا تساعد في تحقيق السلام في المنطقة وجميعنا في هذا المجلس نبقى ملتزمين بهذه القرارات وليست هناك خطط لنقل سفارتنا إلى القدس”. وأكد مندوبو الدول الأعضاء في مجلس الأمن فرنسا وإيطاليا وبوليفيا والأورغواي والسنغال وإثيوبيا وكازخستان أن القرار أحادي الجانب الصادر عن الإدارة الأميركية يخالف قرارات الشرعية الدولية داعين إلى احترام هذه القوانين وعدم القيام بأي خطوات من شأنها تغيير الوضع في المدينة. موفد الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف قال في كلمة له عبر الفيديو من القدس إن “القدس هي القضية الأشد تعقيدا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وهي تمثل رمزا للديانات الثلاث” مشددا على أن التفاوض بين الطرفين هو الوسيلة لتقرير مصير المدينة المقدسة. وكان ترامب أعلن أمس الأول اعترافه بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب فى خطوة تمثل استخفافا بالقانون الدولي والقرارات الدولية.
    قارن رياض منصور مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم