لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    دونالد ترامب

    دونالد ترامب

    دونالد جون ترامب (بالإنجليزية: Donald John Trump ) (ولد في ١٤ يونيو ١٩٤٦) هو الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية، منذ ٢٠ يناير ٢٠١٧. وهو أيضًا رجل أعمال وملياردير أمريكي، وشخصية تلفزيونية ومؤلف أمريكي ورئيس مجلس إدارة منظمة ترامب، والتي يقع مقرها في الولايات المتحدة. أسس ترامب، ويدير عدة مشاريع وشركات مثل منتجعات ترامب الترفيهية، التي تدير العديد من الكازينوهات، الفنادق، ملاعب الغولف، والمنشآت الأخرى في جميع أنحاء العالم. ساعد نمط حياته ونشر علامته التجارية وطريقته الصريحة بالتعامل مع السياسة في الحديث؛ على جعله من المشاهير في كل من الولايات المتحدة والعالم، وقدم البرنامج الواقعي المبتدئ (بالإنجليزية: The Apprentice) على قناة إن بي سي. ترامب هو الابن الرابع لعائلة مكونة من خمسة أطفال، والده فريد ترامب، أحد الأثرياء وملاك العقارات في مدينة نيويورك، وقد تأثر دونالد تأثرا شديدا بوالده، ولذلك انتهي به المطاف إلى جعل مهنته في مجال التطوير العقاري، وعند تخرجه من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا وفي عام ١٩٦٨، انضم دونالد ترامب إلى شركة والده: منظمة ترامب. وعند منحه التحكم بالشركة قام بتغيير اسمها إلى منظمة ترامب. بدأ حياته العملية بتجديد لفندق الكومودور في فندق غراند حياة مع عائلة بريتزكر، ثم تابع مع برج ترامب في مدينة نيويورك وغيرها من المشاريع العديدة في المجمعات السكنية. في وقت لاحق انتقل إلى التوسع في صناعة الطيران (شراء شركة ايسترن شتل، واتلانتيك سيتي كازينو، بما في ذلك شراء كازينو تاج محل من عائلة كروسبي، ولكن مشروع الكازينو افلس. وقد أدى هذا التوسع في الأعمال التجارية إلى تصاعد الديون. حيث أن الكثير من الأخبار التي نقلت عنه في أوائل التسعينيات كانت تغطي مشاكله المالية، وفضائح علاقاته خارج نطاق الزوجية مع مارلا مابلز، والناتجة عن طلاق زوجته الأولى، إيفانا ترامب. ويكيبيديا

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    أعلى المصادر التى تكتب عن دونالد ترامب
    ما أكثر المدن اهتماما بدونالد ترامب؟
    كم شخص يبحث عن دونالد ترامب علي جوجل هذا اليوم؟

    ما أخر فيديوهات دونالد ترامب على يوتيوب؟

    لقراءة التقرير أو تنزيله بصيغة بي دي اف انقر هنا التقرير الأسبوعي الرقم ١٣ مقدمة شباب موزعون على الأرصفة، ومناطق التسلية، والأنادي الاجتماعية، عاطلون عن العمل، لا عمل لهم يسد رمقهم، ويلبي حاجاتهم، يعتمدون للحصول على أبسط الخدمات على غيرهم. لذلك أصبح همهم الأول والأخير التقاط الصور وعرضها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والإدمان على المحادثات، والمناقشات في غرف وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تراهم في جميع المواسم والمواقع منكبّون عليها، آناء الليل، و أطراف النهار، لا يرفعون عنها رأسا، ولا يحرّكون سواها ساكنا، مشغولون حتى أذنيهم في القيل والقال، وكثرة الكلام، الشهرة مرماهم، والتعجب مقصدهم. وهناك آخرون يستخدمون مواقع التواصل لأغراض أخرى، يجندّون أنفسهم في الاستغلال عنها، وتحقيق أهدافهم فيها، ينتهزون الفرص، ويصنعونها، ويديرونها لصالحهم. البعض منهم يروج أفكارا، ويبحث لها عن أرضية صالحة لزرعها؛ لذلك لا يملّ ولا يفتر، يخطط وينفذ كما خطط، ولا يكون جزءا في تخطيط الآخرين. الناس في مواقع التواصل الإجتماعي ليس نوعا واحدا، بل أنواع وأصناف، وفيهم الفائزون في المعركة وخاسرون، ويتناول التقرير مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على المجتمع الصومالي سلبا وإيجابا. اشهر مواقع التواصل الاجتماعي نحن في عالم تقاربت أطرافه وأصبح كقرية صغيرة بفضل التكنولوجيا بأنواعها ولكن مع وصول الإنترنت إلى الساحة أضاف إلى الحياة البشرية الكثير من المظاهر، وغيّر نمط الحياة كليّا، مما أوجد الكثير من الإيجابيات التي يجب الاحتفاظ بها، والسلبيات التي ينبغي التخلص منها، ومن المظاهر ما يعرف بالمواقع الالكترونية متعددة الاغراض، والتي ساهمت وبصورة لا مثيل لها في ايصال المعلومات بأسرع ما تكون من أقصى الأرض إلى أدناها بغمضة العين وانتباهها، وعلى رأس تلك المواقع مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وصلت اليوم إلى حد لا يوصف، حيث سدّت مسدّ الجميع، فهي اليوم قناة فضائية، وإذاعة مسموعة، وصحيفة مقروءة، لم تترك مجالا لمتعقب، ومن أشهر تلك المواقع المواقع الآتية ولكل ميزته ومساويه. ١ فيس بوك. ٢ تويتر. ٣ انستاغرام. لقد ساهمت هذه المواقع وغيرها في فتح قنوات الاتصال، والتواصل بين مختلف الجنسيات والأعراق والأعمار بشكل كبير حتى صار العالم قرية صغيرة. الفيس بوك تحتل الصدارة بسبب تكوّنه، وسهولة استخدامه، يتمتع موقع فيس بوك شهرة واسعة لدى سكان الأرض، باختلاف أجزائها، حيث يضم أكثر من مليار مستخدم، وجاء في مقال كتبه الكاتب والاعلامي المصري عماد عنان، "بحسب آخر إحصائيات رواد هذه المواقع في العالم العربي، هناك ٩٠ مليون مستخدم لموقع "فيسبوك" في ٢٢ دولة عربية، بنسبة قدرها ٢٣% من إجمالي عدد السكان، وجاء موقع "تويتر" في المركز الثاني بإجمالي عدد مستخدمين يقدر بـ ٥٠ مليون. أما من حيث نوع وأعمار رواد شبكات التواصل، فإن عدد الذكور المستخدمين لهذه المواقع بلغ ٦٥%، مقابل ٣٥% من الإناث، كما تصدرت فئة الشباب التي تتراوح أعمارهم بين ١٥ و٣٥ عامًا قائمة المستخدمين لتصل إلى ٧٠% من إجمالي عدد رواد هذه المواقع في العالم العربي". وفي مقاله هذا ذكر الكاتب "أن الإحصائيات أشارت إلى تصدر الصومال وجيبوتي وجزر القمر، قائمة الدول الأقل استخدامًا لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث بلغ العدد في الصومال ٣١٠ ألف مستخدم، وفي جيبوتي حوالي ٨٨ ألفًا، وفي جزر القمر حوالي ٤١ ألفًا" . لهذا يكون موقع فيس بوك على الصدارة، ويتقدم على غيره من المواقع المستخدمة للتواصل الاجتماعي في العالم العربي، بما فيه الصومال. الهواتف الذكية تساهم في انتشار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مما ساهم في انتشار استخدام تلك المواقع، تطبيقاتها التي تتوفر في الشبكة العنكبوتية، وسهولة استخدامها في الهواتف الذكية، والتي تشتغل ببرنامج أندرود، بالإضافة إلى سهولة حصول تلك الهواتف بأسعار منخفضة في كثير من الأحيان، وخفة وزنها، بحيث يستطيع مستخدمو تلك المواقع بواسطة الهواتف التنقل بكل البساطة معها، بالإضافة إلى وجود كاميرات عالية الجودة في بعضها، مما يسمح لهواة الصور التقاط صور متباينة في الدقة، وعرضها في المواقع، للحصول على أكبر كمية إعجاب عليها من المشاركين فيها، الأمر الذي يهواه الكثير. تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الحياة العامة لكل مسمى من اسمه نصيب هكذا قال من قال، فتلك المواقع غايتها العظمى التواصل، وأن تؤدي عملها كهمزة وصل بين الناس، ولكن لا تقتصر على هذا العمل فقط، فلكل مستخدم غرضه الخاص، ويسعى البعض إلى التأثير على الآخرين من خلال التغريدات عبر حسابه الخاص، يفكر فيه نهارا ويحلم به ليلا، وتلك الجهود لاتذهب سدى بل تؤتي ثمارها أحيانا، سياسيَّةً كانت تلك التاثيرات أو أمنيةً أو إجتماعيةً أو فكريةً أوغيرها. وفي مقال كتبه الكاتب الصومالي أنور أحمد ميو قال "يمكن القول بأن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي – ومن أهمّها فيسوك، وتويتر – ليس محصورا على الجانب الاجتماعي والاقتصادي فقط، غير أن تلك المواقع في بعض الأحيان تلعب دورا أساسيا في التأثير على المجال السياسي وتعبئة الجماهير، وتخلق مناخا سياسيا ضاغطا، وثورات عارمة، كما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا قبل سنوات في أيام ثورات الربيع العربي التي أسقطت حكاما شموليين كانوا في سدة الحكم لمدة ثلاثين عاما وفي بعض الأحيان أربعين عاما، وساهمت تلك المواقع الاجتماعي في تحشيد المتظاهرين وتعبئتهم" . • التأثير السياسي فالسياسة ليست بعيدة عن زوابع تلك المواقع، بل وُجِدَت في مهب رياحها، ومن أراد تأثير جمهور أو طائفة معينة، ، أونشر أفكار سياسية يروج لها، أو تنديد سياسات أخرى، وَجَدَ أن مواقع التواصل أنسب أرضية لضالته، وعلى أية حال فإن للمواقع المذكورة ثأثيرات سياسية لكنها نسبية في سلبياتها وإيجابياتها، وهي أشبه ما تكون فرصة بالنسبة إلى الجميع، يستغل منها من فطن إليها، وأحسن استخدامها، فالأحزاب السياسية مثلا استطاعت تنظيم صفوفها وإيصال رسائلها إلى مؤيديها بواسطتها، وحشدهم لمناهضة قضايا، وتأييد أخرى لمصلحة ما، ومعلوم أن مواقع التواصل لعبت دورا بارزا في تحشيد الشباب في ساحات الحراك الشعبي إبان ما يسمى بالربيع العربي أو سميه خريفا إن شئت، ومن نافلة القول أن هذه المواقع بمثابة صواريخ عابرة للقارات، بل أكثر سرعة، وابلغ ثأثيرا، سلاح على يد الجميع. وأشارت تقارير إلى إعلاق شركة تويتر حسابا روسيا تم إنشاؤه للتأثير على السياسة الأمريكية، وبحسب التقارير كان الحساب الذي يحمل اسم " جينا أبرامز" تابعا لوكالة أبحاث الإنترنت المرتبطة بالكرملين، واعتبر ذلك الحساب بأنه الأقوى، وأشد تأثيرا من بين جميع الحسابات التابعة لتلك الوكالة؛ لأنه حصد في ذروة نشاطه أكثر من ٧٠ ألف متابع من بينهم أشخاص على صلة بإدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب. • التأثير الأمني تشكل مواقع التواصل الاجتماعي تهديدا على الأمن العالمي، بحيث إن الجماعات الإجرامية تبث أفكارها المسمومة، وتصطاد ضعفاء العقول من خلالها، تجند لمصالحها من وراء حدودها، وتخطط لتنفيذ عمليات في أماكن لا تواجد لها فيها، وهذا ما لا تستطيع الشرطة التفطن له، بل جديد كليا في قاموس مباحثها، وملاحقاتها. تكتيكات مرنة تتبعها الفرق الاجرامية بكل أطيافها، وأنواعها لادخال عملياتها في حيز التنفيذ، طرح الدكتور محمد مراد في دراسة أعدها بعنوان " شبكات التواصل الإجتماعي أخطر التحديات الأمنية المعاصرة "أن الحلول الأمنية بمفردها لا تحقق الأهداف المأمول تحقيقها في مثل هذه المجالات، وأن الاقناع الفكري، والتنفيد العقلي يكون الأعمق تأثيرا، والأنجح علاجا" . وتقوم بعض الدول بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي لأسباب أمنية، رغم الانتقادات التي توجه لها من قبل منظمات حقوق الإنسان، وعلى سبيل المثال حجبت إثيوبيا بعض وسائل التواصل الاجتماعي في شهر ديسمبر الجاري لأسباب أمنية، وذلك بعد اشتداد الاشتباكات بين الجماعات العرقية في مختلف أنحاء البلاد. وأفادت التقارير أن السلطات الإثيوبية حجبت موقعي فيسبوك وتويتر، بعدما ظهرت تقارير عن عمليات قتل بأيدي قوات الأمن في منطقة أوروميا. . • التأثير الاجتماعي كما مر بنا آنفا فإن تأثيرات تلك المواقع لا تنحصر على الايجابيات فقط أوالسلبيات فحسب، بل صارت بالنسبة إلى شرائح كبيرة من المجتمع بمثابة وحدة التحكم عن بعد، وعلى أي غرض تنفذ لا تأبى، نبيلا كان ذاك الغرض أو خسيسا، ما يعود على المجتمع بالنفع، مثل تحسين الوعي، واستغلال عنصر الانسان على أكمل الوجوه، مع وجود هذه المواقع لم تعد ثمة عوائق، وعقبات لتوعية المواطنين، فكل ما على المعنيين بالأمر، أو المهتمين به أن يحسنون الاستغلال، ويتفرصوا الفرص؛ للحيلولة دون ذهاب تلك الجهود سدى. ويمكن للجميع تقديم توجيهات، ودورات، وتحذيرات لأكبر عدد ممكن، وفي أقصر وقت، دون اللجوء إلى استنزاف كل الموارد والقوى بل بنقرة واحدة. وفوق هذا كله فهي صالحة لاستخدامها كوسيلة للدعايات الهادفة، وهذا ما يحدث في غالب الأوقات. أفكار تروج، وبضائع تباع وتشترى، بمناقصات أو مزايدات، وفيها الرابح والخاسر، بقدر ما تعتبر مجالا لخلق فرص لنشر الحقائق، والتدرب عليها دون أيما إقدام واحجام، الكل فيها أتراب وأنداد، وميدان لتغيير القناعات، والتاثير على الآخرين.  المخاطرالاجتماعية مما سبق يتضح أنه وبالرغم مما تمثله هذه الشبكات من متنفس حقيقي للمواطن للتعبير عن أرائه ومعتقداته وفكره بحرية تامة، فضلاً عن كونها مساحة جيدة لتوسيع دائرة العلاقات والمعارف، إضافة إلى إثرائها لمنظومة الفرد الثقافية والتوعوية، إلا أنه وفي نفس الوقت تشكل خطرًا وتهديدًا مباشرًا على المجتمع، إذ إن المواقع عبارة عن سلاح ذي حدين، فيها النفع وفيها الضر، ومن مساوي مواقع التواصل الاجتماعي مايلي قتل الوقت يضيع بعض المستخدمين الكثير من الوقت الذي هو رأس مال عمر الإنسان في الجلوس أمام هذه المواقع، مما يؤثر على علاقته مع أهله وأصدقائه داخل محيط الأسرة. انعدام الخصوصية حيث تصبح ملفات المشاركين الشخصية عرضة للجميع، بما فيها من بياناتهم وصورهم الخاصة، وهذا قد يمهد الطريق إلى التجسس والمراقبة لكل تحركات وأقوال وأفعال المستخدمين، وهو ما ينعكس سلبًا على حياته العامة. نشر الإشاعات والأخبار المغلوطة مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت واقعا لا يمكن التجاهل عنه، ناب عن كثير من وسائل الإعلام المرئية، والمسموعة، وكذا المقروءة، تعرض فيها الاخبار المرئية، قبل أن تصل إلى القنوات الفضائية وبعدها، وتنشر فيها المقالات، والتقارير، قبل أن تسطر في الصحف، وتذاع فيها الأنباء قبل الإذاعات، وهذا كله بدون مراقبة تَحُدُّ، أو خوفٍ من محاكمةٍ، مما أدى إلى كثرة تناقل الشائعات والأخبار المغلوطة، ومن جراء تلك الأمواج المتلاظمة الهائجة، تأثر الكثير من رواد الموقع سلبا أو إيجابا، ومن التأثيرات الإيجابية ما نراه من بعض أفراد المجتمع، حيث كانوا يشددون في مواقع وقضايا لا ينبغي التشدد فيها، وبعد نقاشات دارت بينه وبين آخرين بدأ يهدأ، ويتنازل عن بعض ما كان يؤمن بقدسيتها خطئا، والعكس صحيح أيضا، إذ أن البعض وبعد الانضمام إلى هذا العالم الافتراضي جلبتهم بعض ما ينشر في بعض الصفحات، وذهبت به إلى ما لا يحمد عقباه بسب لقمة عيش، أو كبوة عقل ساه. وعلى العموم فالعالم الافتراضي سيف ذو حدين، له مآخذه ومناقبه، وآثاره الإيجابية والسلبية، ينفع ويضر وضره أكبر من نفعه. يتداول الناشطون أحيانا أخبارا غير صحيحة وكاذبة، وفي ظل تراجع مستوى الوعي الكافي تصبح هذه الأخبار محل ثقة لكثير. تكريس القبلية من سلبيات مواقع التواصل في بلادنا تكريس القبلية وخاصة في ظل ما يسمونه الفيدرالية المشؤومة، التي تضع حدودا وهمية مصطنعة بين الشعب الواحد، على أسس قبلية لا يستفاد منها سوى الويلات. هناك صفحات في مواقع التواصل الإجتماعي تحمل اسم القبائل بصورة مباشرة، أو غير مباشرة، وقد تحمل أحيانا أسماء ولايات، وتنشر في تلك الصحفات مايؤدي إلى تفرقة الشعب وتجزئته إلى فئات متناحرة. تؤجج العداوة بينها، وتمثل أبواقا للحرب، يبث من ورائها سماسرة الحرب والكراهية سمومهم، منشورات تلك الصحفات لا تتعدى كونها تخدم لمصلحة قبيلة على حساب القومية، وبهذا يكون كمن يهدم مصرا ليبنى قصرا. ترويج الافكار الدخيلة طالما أن مواقع التواصل الاجتماعي مفتوحة الأبواب، لا يحدها حد، والناشرون فيها يتمتعون بكامل الحرية، ولهذا فمن خلال هذه الحرية ينشر البعض افكارا دخيلة تصادم تماما ماعليه المجتمع الصومالي المحافظ بطبعه، أفكار يروجها من يروجها لسبب من الاسباب، إما لأنه اقتنع بها، أو تم استئجاره وتجنيده للقضية، تحت تحفيزات مادية. ومن تلك الأفكار مايسمى بعلمنة المجتمع باسم التنوير، والتحرير، حيث تجري في مواقع التواصل مناقشات تثار فيها الشبهات منقولة من كتب المستشرقين بواسطة النسخ واللصق، في حين لا يعارضها من هو أهل لردها، وتزييف حججها الواهية؛ التي هي أضعف من بيت العنكبوت، ومن نور الحباحب. • الخاتمة وفي النهاية تجدر التوصية بضرورة الإنتباه لما يبث في مواقع التواصل الإجتماعي، من أفكار هدَّامة، ومقارعتها بأخرى بنَّاءه، كما يجب على الجهات المختصة إطلاق حملات توعوية تهدف للحفاظ على الثقافة الصومالية التي تتعرض لتهديدات بسبب الأفكار الدخلية والهدامة التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر، ويتأثر بها المواطنون، وخاصة المراهقون والشباب؛ الذين كما تشير إليه الإحصائيات يعتبرون أكثر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
    مقديشو – أعربت الحكومة الفيدرالية الصومالية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وقالت وزارة الخارجية الصومالية في بيان صحفي إن "الحكومة الصومالية تتابع عن كثب وبقلق القرار الخطير الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بمدينة القدس المباركة عاصمة لاسرائيل". ودعت الحكومة الصومالية في البيان الولايات المتحدة الأمريكية إلى مراجعة التداعيات المحتملة الخطيرة لقرارها بجدية على مستقبل دول الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام". وأكدت الحكومة الصومالية مساندتها للقضية الفلسيطنية ووقوفها الكامل إلى جانب الشعب الفلسيطيني من أجل الحصول على حقوقه الوطنية، كما دعت الدول العربية والإسلامية بشكل خاص والعالم بشكل عام إلى مضاعفة الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية. وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، يوم الأربعاء، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق، وتحذيرات دولية.
    لقراءة التقرير أو تنزيله بصيغة بي دي اف انقر هنا التقرير الأسبوعي الرقم ١٢ مقدمة منذ آذار مارس من هذا العام، عندما أطلق الرئيس الأمريكي العنان للبنتاغون، وأمر بتعزيز عمليات قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال كثفت الطائرات الأمريكية بدون الطيار غاراتها على مواقع تابعة لحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة في مناطق متفرقة من جنوب الصومال، وكانت معظم تلك الضربات الجوية تستهدف قيادات الحركة، فقد قتلت إحدى تلك الغارات القيادي في الحركة علي محمد حسين المعروف بـ"علي جبل" في نهاية شهر تموز يوليو، والذي أكدت الحركة مقتله في بيان رسمي صادر عنها في الحادي والعشرين من شهر أغسطس أب الماضي. كما أدت تلك الغارات إلى مقتل عدد آخر من قيادات الحركة الميدانيين والعليا في مناطق متفرقة من الأقاليم الجنوبية. ولتلك الغارات الجوية تداعيات وآثار مختلفة على صعيد العمليات العسكرية ضد حركة الشباب وداعش، وكذلك على الأبرياء الذين تطالهم تلك الضربات، كما حدث أكثر من مرة في محافظة شبيلي السفلى، ويلقى هذا التقرير الضوء على الضربات الجوية الأمريكية في الصومال والآثار الناجمة والمتوقعة. تصعيد الضربات الجوية شهدت الغارات الجوية الأمريكية تصعيدا بعد انفجار الرابع عشر من شهر أكتوبر الماضي الذي أودى بحياة أكثر من ٣٥٨ من المواطنين الأبرياء، وجرح ما يربوا على ٣٠٠ آخرين لا يزال بعضهم في المستشفيات. وتزامن تكثيف الغارات مع إعلان البنتاغون عن زيادة عدد القوات الأمريكية إلى ٥٠٠ عنصر؛ حيث قالت ساماناثا التي تعمل مسؤولة العلاقة العامة في قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا إن القوات الأمريكية التي تعمل في الصومال تضم أكثر من خمسمائة عنصر ما بين عسكريين ومدنيين، وأضافت أن كل غارة جوية تشنها القوات الأمريكية ضد أهداف حركة الشباب أو تنظيم داعش تتم بعلم الحكومة الاتحادية في الصومال. وكان شهر نوفمبر تشرين الثاني هو الأكثر نشاطا من بين شهور السنة؛ حيث بلغت عدد الغارات الأمريكية إلى ثلاثين غارة جوية على مواقع ومعسكرات تابعة لحركة الشباب في جنوب الصومال، وحسب إعلان القوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" فإنها نفذت في غضون يومين ثلاث غارات استهدفت اثنان منها على مواقع تابعة لحركة الشباب في كل من بُولُو غدُود في جوبا السفلى ومنطقة بريرى الواقعة على ٦٥ كيلومتر جنوب غرب العاصمة مقدشو، بينما استهدفت الضربة الثالثة مجموعة داعش في بونت لاند، وقتلت تلك الغارات عددا من مقاتلي الجماعتين. يذكر أن الولايات المتحدة شنت أول ضربة لها في نوفمبر تشرين الثاني ضد تنظيم داعش في الصومال بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البنتاغون في مارس آذار الماضي بشن عمليات جوية وبرية لمكافحة حركة الشباب وداعش ودعم الحكومة الصومالية. أثر الغارات على حركة الشباب لقد تعرضت الحركة نتيجة لتلك الضربات لخسائر فادحة في الأرواح والمعدات، كان أشدها فداحة عندما ضربت طائرات أمريكية على معسكر للتدريب تابع للحركة في منطقة تبعد عن العاصمة ١٠٠ كيلومتر تقريبا في محافظة باي جنوب غربي البلاد في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر تشرين الثاني المنصرم. وقالت قيادة الجيش الأميركي في أفريقيا في بيان لها، إنه "بالتنسيق مع حكومة الصومال الفيدرالية، شنت القوات الأميركية ضربة جوية في الصومال على معسكر للشباب (أمس) الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل أكثر من ١٠٠ مسلح". وشكلت الضربات الجوية ضغوطا متزايدة على التحركات العسكرية للحركة، كما أضعفت من قدراتها القتالية في عدد من المناطق الجنوبية، ويرى المراقبون أن الغارات يمكن أن تكون البداية الحقيقية لإضعاف القوة العسكرية لحركة الشباب بحيث تسود في المناطق التي تتعرض للضربات الجوية حالة من الذعر؛ مما أدى إلى قلة تحرك السيارات فيها إلا في حالات نادرة، وقد أثر الأمر أيضا على الأفراد الذين يشغلون مناصب إدارية أو عسكرية رفيعة داخل المدن، ثم إن التنقل من مدينة إلى أخرى داخل الأراضي التي تسيطر عليها الحركة صار أمرا في غاية الصعوبة؛ مما يعيق تنظيم الهجمات على المواقع التي تسيطر عليها القوات الحكومية والقوات الأفريقية المساندة لها، فمليشيات حركة الشباب صات تلتزم في أماكن تواجدها ولا تخرج إلا للضرورة، حسب إفادات السكان في محافظة شبيلى السفلى. هروب وارتياد إلى مناطق جديدة ومن النتائج المترتبة على الضربات الجوية هروب عدد من مقاتلي الحركة من المناطق الأكثر تعرضا للغارات الأمريكية خاصة في محافظة شبيلى السفلى، ووصل عدد من هؤلاء الفارين إلى قرى تابعة لمديرية "متابان" في محافظة هيران حسبما صرح مسؤولون في المحافظة لوسائل الإعلام المحلية، وتأتي تلك الخطوة في إطار بحث قادة الحركة عن ملاذ آمن بعد تزايد الضربات الجوية وإمكانية بدء حملة برية على مواقع الحركة في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها بجنوب ووسط البلاد. ومن المحتمل أن يلجأ مقاتلو الحركة إلى المناطق الجبلية في شرق البلاد مع وجود فرع لها في غلغلا المتاخمة لسواحل خليج عدن في ولاية بونت لاند، مع العلم أنه جرت في الآونة الأخيرة اشتباكات بين مليشيات من حركة الشباب وقوات الأمن التابعة لولاية بونت لاند في منطقة غرعد الساحلية، وتتوجس إدارة بونت لاند من تسلل مقاتلي الحركة إلى السلاسل الجبلية الوعرة عن طريق البحر؛ حيث تنشط هناك قوارب تمارس أنشطة غير قانونية مثل الصيد غير المرخص والتجارة بتهريب البشر والبضائع عبر المرافئ الطبيعية المطلة على سواحل المحيط الهندي وخليج عدن. وتأتي هذه التطورات الجديدة في حين أفادت الأنباء الواردة من محافظة "غدو" وصول عدد من مقاتلي حركة الشباب إلى قرى في المحافظة، وشوهد مئات من مقاتلي الحركة مدججين بالأسلحة الرشاشة في القرى الريفية الواقعة على تخوم بلدة عيل عَدِى القريبة من غربهارَي حاضرة محافظة غدو. أثر الغارات على المدنيين مما لاشك فيه أن الغارات الجوية الأمريكية تؤثر على المدنيين الذين يقطنون في المناطق القريبة من معسكرات الشباب، وقد سبق أن قتل عشرة أشخاص بينهم أطفال في هجوم مشترك نفذتها القوات الحكومية بمساندة قوات أمريكية خاصة في بلدة بريرى الواقعة على بعد ٦٥ كليومتر جنوب غرب العاصمة في الخامس والعشرين من شهر أغسطس آب الماضي، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا بين الحكومة من جانب والمعارضة وأهالي الضحايا من جانب آخر. وبعد مرور ثلاثة أشهر من تلك الحادثة لا تزال القوات الأمريكية مصرة على أن المتضررين بهجومها كانوا مسلحين، واصفة إياهم "بالعدو" حيث ذكر بيان رسمي صادر عن قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا أن التحقيقات المشتركة التي قامت بها القوات الأمريكية الخاصة مع القوات الصومالية خلصت إلى أن الاتهامات المتعلقة بمقتل مدنيين في العمليات المشتركة في بريرى في شهر أغسطس الماضي غير صحيحة، وأن الذين قتلوا هناك كانوا مسلحين أعداء. وهذه التصريحات لاشك أنها ترسل رسائل غير ايجابية، وتبعث قلقا لدى أولئك الذي فقدوا ذويهم أو أقاربهم في تلك الحادثة، الذين كما هو معلوم أنهم لم يتنازلوا بعد عن مطالبهم، والتي منها دفع دية عن ضحيا الهجوم، ومما أثار الجدل حول هوية الضحايا تسييس القضية وتضارب تصريحات المسؤولين في الدولة بشأن هذا الحادث. وهناك حادثة أخرى مماثلة قتل فيها مدنيون في شبيلي السفلى بداية نوفمبر المنصرم؛ حيث شنت طائرة أمريكية هجوما على موقع يشتبه بأنه يختبئ فيه عناصر من حركة الشباب في بلدة دانيري القربية من أوطيغلى، وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة من المزارعين كانوا في طريقهم إلى مزارعهم في وقت مبكر من ذلك اليوم حسبما صرح به مسؤول في المحافظة للقسم الصومالي لإذاعة صوت أمريكا. نزوح عدد من سكان شبيلي السفلى من آثار الهجمات والضربات الجوية الأمريكية على مواقع حركة الشباب نزوح عدد كبير من سكان محافظة شبيلي السفلى في الأشهر الأخيرة، وخاصة في شهر تشرين الثاني نوفمبر المنصرم. ووصل أعداد من أوليك النازحين إلى مديرية كحدا في العاصمة الصومالية مقديشو في الأيام والأسابيع القليلة الماضية. وأكدت إدارة المديرية وصول عدد يزيد عن ألف أسرة نزحت من محافظة شبيلي السفلى إلى المديرية، ويذكر أن أغلبهم من مديرية أوطيغلى والمدن والأرياف المجاورة لها. وهناك نازحون آخرون من محافظة شبيلي الوسطى هربوا من المعارك الدائرة هناك بين مقاتلين من حركة الشباب والقوات الحكومية التي تساندها قوات الاتحاد الأفريقي"أميصوم" والضربات الجوية التي تنفذها طائرات أمريكية بدون طيار. وأخيرا تجدر الإشارة إلى أن القلق متزايد في الأوساط الشعبية؛ لأن هناك إمكانية زيادة حجم الخسائر البشرية في صفوف المدنيين، ولاسيما في حال بدء الهجوم البري –الذي أعلنت عنه الحكومة على معاقل حركة الشباب في جنوب الصومال، ويتوقع أن يتم بمساندة القوات الإفريقية وبغطاء جوي أمريكي، الأمر الذي قد يؤدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، كما هو الحال في كثير من البلدان التي تشهد صراعات تشارك فيها أطراف دولية متعددة المصالح والإستراتيجيات.
    واشنطن أعلنت الولايات المتحدة الاثنين أن ٤٠ متطرفا إسلاميا لقوا حتفهم في الصومال في غضون أربعة ايام، وذلك خلال خمس غارات استهدفت حركة الشباب الإسلامية الموالية لتنظيم القاعدة، وعناصر من تنظيم داعش. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية العقيد روب مانينغ "قتل ٣٦ إسلاميا من الشباب وأربعة مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية". وكانت القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا (أفريكوم) أعلنت عن أربع من هذه الغارات. ونفذت الغارة الأولى الخميس على بعد نحو ١٦٠ كلم غربي مقديشو وتحدثت أفريكوم عن مقتل العديد من عناصر حركة الشباب. والسبت نفذت غارة بالقرب من جادود على بعد ٤٠٠ كلم إلى جنوب غرب مقديشو أدت إلى مقتل مقاتل في حركة الشباب، بحسب ما أعلنت أفريكوم. والأحد قرابة الثالثة فجرا (منتصف الليل بتوقيت غرينيتش) استهدفت ضربة أميركية مقاتلين من الشباب في شبيلي وأخرى مسلحين من داعش في بوتلاند شمال البلاد، بحسب ما أوضحت المتحدثة باسم افريكوم. ونفذت الغارة الخامسة في منطقة شبيلي بحسب متحدثة باسم البنتاغون. وكانت الولايات المتحدة شنت أوائل تشرين الثاني نوفمبر أولى ضرباتها ضد داعش في الصومال بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر في آذار مارس الماضي البنتاغون بشن عمليات جوية وبرية لمكافحة الإرهاب ودعم الحكومة الصومالية. المصدر الحرة
    أثار الانفجار الذي وقع في العاصمة الصومالية مقديشو، السبت الماضي، اهتمام وسائل الإعلام الدولية، حيث يعد واحدًا من أقوى التفجيرات على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة. وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إنه لسنوات عديدة، كانت الصومال جبهة منسية بين مختلف الحملات ضد أعمال الإرهاب المتطرف في جميع أنحاء العالم. وأضافت الصحيفة أن هذا الانفجار الذي وقع في مقديشو، سيؤدي إلى التدخل الدولي مرة أخرى على الأقل لبضعة أيام، مما يشير إلى تكثيف التزام الولايات المتحدة المتنامي بممارسة دور أنشط في الصومال. وفي وقت سابق من هذا العام، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصومال "منطقة عمل عدائية"، مما سمح بزيادة نفوذ الولايات المتحدة في شن ضربات جوية، وتوسيع نطاق الأهداف المحتملة، كما تم إرسال قوات أمريكية منتظمة إلى الصومال للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٤. وقد تم اتباع نفس النهج في بعض المناطق التي تواجهها الصراعات مثل العراق وأفغانستان. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى معاناة الصومال من الجفاف منذ ٤٠ عاما، حيث تفاقمت آثار الكارثة المناخية بسبب الحرب وسوء الحكم، وتمكنت حركة الشباب الإرهابية من السيطرة على السكان في المناطق الريفية في معظم أنحاء الجنوب ووسط الصومال، وتمكنت من فرض حظر على المساعدات الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها، مما أجبر مئات الآلاف من الناس على الاختيار بين الموت من الجوع والمرض أو العقوبة الوحشية. وأوضحت "الغارديان" أنه من المؤكد أن حركة الشباب الإرهابية التى تتخذ من البلاد مقرا لها هى المسؤولة عن التفجير الذي أسفر عن مصرع ما لا يقل عن ٣٠٠ شخص فى مقديشو، مما يثبت أنها من بين أكثر المنظمات قوة في أي مكان. وعلى الرغم من أن هذه الحركة كانت منظمة رسمية تابعة لتنظيم القاعدة منذ عام ٢٠١١، وعلى الرغم من أنها اجتذبت مسلحين من الغرب، فإنها لم تشارك في أي تخطيط إرهابي ضد الأهداف الأوروبية أو الأمريكية، لكنها شنت سلسلة من الهجمات الدموية في شرق إفريقيا، مثل الاعتداء على مركز تجاري في كينيا في عام ٢٠١٣، والذي أسفر عن مقتل ٦٧ شخصا. واختمت الصحيفة البريطانية بالقول إن "سلسلة الاعتداءات التي شنتها حركة الشباب على قواعد الاتحاد الإفريقي عملت على تقويض الإرادة السياسية لمواصلة هذا الالتزام فيما بين الدول الإقليمية". يذكر أن انفجارا هائلا هز وسط العاصمة الصومالية مقديشو، السبت الماضي، بسبب انفجار شاحنة مليئة بمئات الكيلوجرامات من المتفجرات العسكرية، والقنابل بدائية الصنع مما أدى أسفر عن مقتل ٣٠٠ شخص على الأقل وإصابة آخرين.
    بهذا العنوان المعبر البليغ "ماذا لو كان منفذ المجزرة مسلما؟" أخرص الصحفي الأمريكي المعروف توماس فريدمان أفواه الكلاب الناعقة في أوروبا وانتقد بقوة سياسة بلاده أمريكا و ما أدراك ما أمريكا.. وأذناب أمريكا في العالم أجمع خاصة الطابور الخامس عند العرب! كتب ذلك في مقال له، غاية في الأهمية بصحيفة «واشنطن بوست»، حول تعاطي السلطات الأمريكية مع مجزرة لاس فيغاس الأخيرة التي راح ضحيتها الأسبوع الماضي ٥٩ شخصاً، و ٥١٥ جريحاً، فيما كان انتقاده للرئيس دونالد ترامب تحديدا إذا ما كان منفذ الهجوم "ستيفن بادوك" مسلماً أقل حدة من رأيه الذي شدد فيه على انتقاد التساهل الكبير للتشريعات الأمريكية الخاصة باقتناء وتملك الأسلحة. ماذا لوكان منفذ العملية مسلماً.. أو صرخ بعبارة"الله أكبر"؟ واستهل الكاتب مقاله متسائلاً ومتهكما «ماذا لو كان بادوك مسلماً؟ أو أنه صرخ بعبارات مثل "الله أكبر"، قبل أن يقوم بإطلاق النار؟ ماذا كان سيحدث لو وجدنا له صورة وهو يحمل نسخة من المصحف الشريف في يده والأخرى تحمل السلاح الآلي؟ وماذا لو كان عضواً في تنظيم "داعش"؟، مضيفاً أنه لو كان مسلماً بالفعل، فإن الدعوات الحالية لعدم إهانة الضحايا، وعدم تسييس المسألة، كانت لتكون عكس ماهي عليه الآن، في إشارة منه إلى أن منفذ الجريمة لو كان مسلماً فإنه كان سيتم الاحتفاء بالضحايا بشكل مبالغ فيه وتناول الحادث على نطاق أوسع، بل وتسييس كبير للعملية. ووصف الكاتب الأمريكي العملية بأنها إرهابية بامتياز، مشيراً إلى أنه الحادث الإرهابي الأسوأ في الولايات المتحدة منذ هجمات ١١ سبتمبر. وأضاف «إذا كان منفذ العملية مسلماً، فإنك ستجد ترامب يغرد بعد دقائق معدودة من العملية كما يفعل دائما "ألم أحذركم من ذلك!!"، بعد أي هجوم إرهابي في أوروبا، بهدف إضفاء صبغة سياسية على تلك العمليات». وأشار فريدمان إلى أنه كانت ستكون هناك العديد من الإجراءات التي سيتخذها الكونجرس والتي تتضمن جلسات الاستماع المتتالية، ومشاريع القوانين الجديدة التي تمنع تكرار مثل تلك الحوادث. وتساءل الكاتب باستنكار شديد «ماذا سيحدث إذا كانت الولايات المتحدة نفسها هي منشأ القاتل الذي تَمَكن من شراء هذا الكم الهائل من الأسلحة بشكل قانوني، والتي لا يمكن أن تمتلكها إلا القوات العسكرية، بسبب سهولة وتراخي الإجراءات والتشريعات المنظمة لذلك ؟». ويشير فريدمان في إجابته عن تساؤلاته افتراضاً، إلى أن ترامب كان سيسرع من وتيرة العمل، ومن ثم يدعو إلى عدم "تسييس" الحادث، خلافاً لما يقومون به دوماً عند تنفيذ الهجوم بواسطة "مسلم". وأضاف الكاتب أنه « في الوقت الذي تدعو فيه الولايات المتحدة رجالها ونساءها لتقديم التضحيات، وإرسال ترسانات الأسلحة الثقيلة لمحاربة تنظيم "داعش" والمتشددين إلى آخر جندي فيهم، فإن كل حديث ترامب عن التنظيم لا يتعدى الإطار السخيف بأنه لا مجال للهزيمة، أو التراجع، أو الرحمة، في حين أن الأجواء مهيأة أكثر في الداخل الأمريكي لحصد الكثير من الأرواح من خلال سهولة الحصول على الأسلحة التي يمكن استخدامها لحصد أرواح ٥٩ شخصاً وإصابة أكثر من ٥٠٠ آخرين دفعة واحدة، بعد أن قال ساخراً إنه لا يتذكر العدد الفعلي من الأمريكيين الذين قتلتهم "داعش"، مشيراً إلى أنهم ربما ١٥ أو ٢٠ شخصاً، منتقداً بشدة القوانين الأمريكية التي تسمح للأشخاص بامتلاك ترسانة من الأسلحة كما هو الحال مع بادوك منفذ هجوم لاس فيجاس». وفي إشارة إلى تساهل السلطات الأمريكية مع حيازة السلاح، قال فريدمان «عند الحديث عن محاربة "داعش"، فإنك تجد الرئيس ترامب وكل حاشيته في صدارة المشهد، مع تأكيدهم أنه لا خيار آخر غير النصر، وعندما يكون الحديث عن تشديد الإجراءات الخاصة بشراء وامتلاك الأسلحة داخل الولايات المتحدة، فإن ترامب، ومن معه والسلطات يختفون عن المشهد تماماً، حيث إن الضحايا الذين تُحصد أرواحهم في مثل هذه الحوادث الداخلية، ليسوا ذوي أهمية كبرى مقارنة بفرد واحد يقتله تنظيم "داعش"». وأكد فريدمان أن كل ما يطلبه هو والكثير من الأمريكيين عدم السماح لأي شخص بامتلاك ترسانة عسكرية كما فعل بادوك، ملخصا أسباب الحادث في الفساد والتركيز على محاربة الأعداء الخارجيين من دون الاهتمام بما يمكن أن يحدث في الداخل من هجمات إرهابية يكون مصدرها الداخل نفسه، مشيراً إلى أن الفساد يلعب دوراً كبيراً، حيث يقوم صانعو السلاح، وموردوه، وبائعوه، بدفع الأموال لبعض «الجبناء» لتمرير بضاعتهم التي تحصد المئات من أرواح الأمريكيين في الداخل. الحروب الاستباقية في سبيل نشر الديمقراطية والقيم الليبرالية وبالتالي يبدو لي أن فريدمان بمقاله هذا يعبر بصدق عما يجري اليوم على ألسنة الساسة في الغرب عموما و ليس على لسان الرئيس الأمريكي ترامب و اليمين المتطرف عموما من الكيل بمكيالين للإسلام والمسلمين، و هو أمر معلوم ومعروف لدينا و لديهم وقد كتب عنه منذ عقود علماء من الغرب، كما كتب عنه علماء من الشرق، و من علماء الغرب من باب وشهد شاهد من أهلها ننقل ما كتبه المفكر الأمريكي اليهودي ناعوم تشومسكي، في كتابه "من يحكم العالم" وتحت عنوان فرعي "النخبة.. صنفان" يؤكد تشومسكي أن قناعات الولايات المتحدة الحالية لها جذورها التاريخية، حيث شرعن الرئيس الأميركي "وودرو ويلسون"(١٨٥٦ ١٩٢٤) الحروب في سبيل نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان والقيم الليبرالية. وتحاول الولايات المتحدة توظيف مقدراتها العسكرية وفائض السلاح تجاه مناطق النزاعات والصراعات التي ساهمت في اشتعالها بنيران الفتن الطائفية والحروب، حيث تتصدر أمريكا قائمة الدول المصدرة للسلاح. كما يؤكد تشومسكي "ان الظروف التي تسوق الناخبين باتجاه ترامب هي نفسها التي كانت وراء صعود الفاشية في القرن الماضي". كما شرعنت لنفسها ما أسمته الحروب الاستباقية وحق التدخل إذ يعتبر تشومسكي أن احتلال العراق كان "جريمة القرن الحادي والعشرين الكبرى"، مؤججة "نيران الفتن الطائفية بين العراقيين . و تحت عنوان "الولايات المتحدة المصدرة الأولى للإرهاب" يؤكد تشومسكي خطأ الولايات المتحدة باعتقادها أن مقتل قيادات الجماعات المتطرفة سوف يقضي على الجماعات، ويؤكد أن ما أسمته الولايات المتحدة "الحرب على الإرهاب"، كلف الإنسانية ثمنا دمويا باهظا نتيجة هوس الولايات المتحدة بالهيمنة، ودعمها لمراكز وفروع الإرهاب الحقيقي. مؤكدا "أن الولايات المتحدة تسعى لخلق حالة جديدة لما بعد "داعش"، وتخطط لولادة تنظيم جديد أكثر وحشية وقسوة واستنزافا للموارد لتنفيذ مخططاتها الخبيثة.. ". ومن مفكري الشرق، يطيب لنا الاستنارة بما كتبه في العقود الأخيرة الدكتور مصطفى محمود في كتابه "الإسلام السياسي والمعركة القادمة"، هذا العالم الموسوعي الذي جمع بين علم الأبدان و علم الأديان، إذ كتب رحمه الله "حينما يصرح الساسة في الغرب بأنهم لا يعادون الإسلام وانهم ليسوا ضد الإسلام كدين، فإنهم يكونون صادقين بوجه من الوجوه إذ لا مانع عندهم أبدا من ان نصلي ونصوم ونحج ونقضى ليلنا ونهارنا في التعبد والتسبيح والابتهال والدعاء، ونقضي حياتنا في التوكل ونعتكف ما نشاء في المساجد ونوحد ربنا ونمجده ونهلل له فهم لا يعادون الإسلام الطقوسي، إسلام الشعائر والعبادات والزهد، ولا مانع عندهم حتى في ان تكون لنا الآخرة كلها فهذا أمر لا يهمهم ولا يفكرون فيه بل ربما شجعوا على التعبد والاعتزال وحالفوا مشايخ الطرق الصوفية ودافعوا عنهم ولكن خصومتهم وعداءهم هي الإسلام الآخر ".. الإسلام الذي ينازعهم السلطة في توجيه العالم وبنائه على مثاليات وقيم أخرى.. الإسلام الذي ينازعهم الدنيا ويطلب لنفسه موقع قدم في حركة الحياة.. الإسلام الذي يريد ان يشق شارعا ثقافيا آخر ويرسى قيما أخرى في التعامل ونماذج أخرى من الفن والفكر.. الإسلام الذي يريد ان ينهض بالعلم والاختراع والتكنولوجيا ولكن لغايات أخرى غير التسلط والغزو والعدوان والسيطرة.. الإسلام السياسي كما يحلو لبعضهم تسميته أو الإسلام الذي يتجاوز الإصلاح الفردي إلى الإصلاح الاجتماعي والاصلاح الحضاري والتغيير الكوني؟. هنا لا مساومة ولا هامش سماح وإنما حرب ضروس.. هنا سوف يطلق الكل عليك الرصاص وقد يأتيك الرصاص من قوى سياسيه داخل بلدك الإسلامي نفسه.. " الدعوة في الغرب ليست رحلة مريحة، ولا تجارة مادية قريبة الأجل! وحي الله كل داعية مخلص متبصر بنور الله في ظروف صعبة كهذه، لأن الدعوة في الغرب غير الدعوة في الشرق، إذ الداعية في الغرب يحتاج إلى مناكب قوية، يصبر على البلاء، و يؤمن بالقضاء، لانّ الله تعالى خلق الدنيا وجعلها دار ممرٍ وليست بدار مقرّ، وحفّها بالمحن و الابتلاءات وغمرها بالمصائب والفتن.. لحكمة جليلة ذكرها تعالى في قوله { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }. و صدق سيد الظلال القائل « الذي ينهض بالدعوة إلى الله في المجتمعات الجاهلية يجب أن يوطّن نفسه على أنه لا يقوم برحلة مريحة، ولا يقوم بتجارة مادية قريبة الأجل! إنما ينبغي له أن يستيقن أنه يواجه أقواما يملكون القوة والمال ويملكون استخفاف الجماهير حتى ترى الأسود أبيض والأبيض أسود! ويملكون تأليب هذه الجماهير ذاتها على أصحاب الدعوة إلى الله، باستثارة شهواتها وتهديدها بأن أصحاب الدعوة إلى الله يريدون حرمانها من هذه الشهوات !» كما إنني لم أجد أروع وأبلغ مما كتبه الإمام العلامة عبد الحميد بن باديس في هذا الصدد، حيث قال رحمة الله عليه « على أهل الحق أن يكون الحق راسخا في قلوبهم عقائد، وجاريا على ألسنتهم كلمات، وظاهرا على جوارحهم أعمالا، يؤيدون الحق حيثما كان وممن كان، ... يقولون كلمة الحق على القريب والبعيد، على الموافق والمخالف، ويحكمون بالحق كذلك على الجميع، ويبذلون نفوسهم وأموالهم في سبيل نشره بين الناس وهدايتهم إليه بدعوة الحق، وحكمة الحق وأسبابه ووسائله، على ذلك يعيشون وعليه يموتون، فلنجعل هذا السلوك سلوكنا وليكن من همنا. فما وفينا منه حمدنا الله تعالى عليه، وما قصرنا فيه تبنا واستغفرنا ربنا».
    قارن دونالد ترامب مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم